المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
قصة جميلة.. أرجوكم قراءتها
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
قصة جميلة.. أرجوكم قراءتها
فى كل يوم جمعة وبعد الصلاة، كان الامام والخطيب وابنه البالغ من العمر احدى
عشرة سنة يخرجان فى بلدتهم ويوزعان على الناس كتيب صغير بعنوان"الطريق
الى الجنة" وغيره من المطبوعات الاسلامية.
وفى احد الأيام بعد صلاة الجمعة، جاء الوقت للامام وابنه النزول الى الشوارع
لتوزيع الكتيبات كالعادة، وكان الجو باردا فى الخارج، قضلا عن هطول الأمطار.
ارتدى الصبى الكثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد وقال:
"حسنا يا أبى، أنا مستعد". سأله والده:" مستعد لماذا؟"
قال الابن:"يا أبى لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع الكتيبات". أجاب أبوه:"ولكن يا ابنى الطقس شديد البرودة فى الخارج، وانها تمطر بغزارة". أدهش الصبى أبوه بالاجابة وقال:
"ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون الى النار على الرغم من أنها تمطر" أجاب الأب:
"ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس". قال الصبى:
"هل يمكن يا أبى أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات؟". تردد الأب للحظة وقال:
"يمكنك الذهاب". وأعطاه بعض الكتيبات، قال الصبى:"شكرا يا أبى".
ورغم أن عمر الصبى كان احدى عشر سنة، الا أنه مشى فى شوارع المدينة فى ذلك الطقس البارد والممطر يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس، وظل يتردد من باب الى باب حتى ينتهى من توزيعها. بعد ساعتين من المشى تحت المطر، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة فى الشارع لكى يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما. ثم استدار الى الرصيف المقابل لكى يذهب الى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.
دق الصبى جرس الباب ولكن لا أحد يجيب. فظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ولكن لا أحد يجيب. وأراد أن يرحل ولكن شيئا ما يمنعه.
مرة أخرى التفت الى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم ما الذى جعله ينتظر كل هذا الوقت، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.
وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة فى السن وتبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له:
"ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بنى؟".
قال لها الصبى ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه ابتسامة مضيئة:
"سيدتى، أنا آسف اذا كنت أزعجتك، ولكن فقط أريد أن أقول ان الله يحبك ويعتنى بك، وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك بكل شئ عن الله والغرض الحقيقى من الخلق وكيفية تحقيق رضوانه". وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له:"شكرا لك يا بنى".
فى الاسبوع القادم بعد صلاة الجمعة، أعطى الامام محاضرة وعندما انتهى منها سأل:
"هل لدى أى شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟".
ببطء وفى الصفوف الخلفية وبين السيدات كانت سيدة عجوز يسمع صوتها تقول:
"لا أحد فى هذا الجمع يعرفني ، ولم آتى الى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك. وقد توفى زوجى منذ سنوات قليلة وتركنى وحيدة فى هذا العالم... ويوم الجمعة الماضى كان الطقس باردا جدا، وكانت تمطر.. وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبق لدى أمل فى الحياة. لذا أحضرت حبل وكرسى، وصعدت الى الغرفة العلوية فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيدا فى احدى عوارض السقف الخشبية، ووقفت فوق الكرسى ووضعت طرف الحبل الآخر حول عنقى. وقد كنت وحيدة ويملؤنى الحزن، وكنت على وشك أن أقفز.. وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب فى الطابق السفلى، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب، وأيا كان الطارق فسوف يذهب بعد قليل".
انتظرت حتى ينصرف من بالباب، ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع و يزداد. قلت لنفسى مرة أخرى:
"من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الاطلاق يدق جرس بابى، ولا يأتى أحد ليرانى".
"رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بكل هذا الاصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عيني، فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان، وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل. حقيقى لا يمكن أن أصفها لكم. الكلمات التى جاءت من فمه، مست قلبى الذى كان ميتا ثم قفز الى الحياة مرة أخرى، وقال لى بصوت ملائكى:
"سيدتى، لقد أتيت الآن لكى أقول لكى أن الله يحبك حقيقة ويعتنى بك". ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق الى الجنة"، وكما أتانى هذا الملاك فجأة اختفى وذهب من خلال البرد والمطر وأغلقت بابى، وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتيب. ثم ذهبت الى الطابق الأعلى، وقمت بازالة الحبل والكرسى، لأننى لن أحتاج الى أي منهم بعد الآن. ترون؟ أنا الآن سعيدة جدا، لأننى تعرفت الى الله الواحد الحقيقى. ولأن عنوان هذا المركز الاسلامى مطبوع على ظهر الكتيب، جئت الى هنا بنفسى لأقول لكم الحمد لله، وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذى جاءنى فى الوقت المناسب تماما، ومن خلاله تم انقاذ روحى من الخلود فى الجحيم"
لم تكن هنالك عين لا تدمع فى المسجد، وتعالت صيحات التكبير.... الله أكبر...
الامام الأب نزل من على المنبر وذهب الى الصف الأمامى حيث كان يجلس ابنه، هذا الملاك الصغير. واحتضن ابنه بين ذراعيه، وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.
ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الاب.
الاخوة الكرام:
لا تحقرن من المعروف شيئا، فلربما عمل قليل يأتى بالنفع الكبير على غيرك من الناس.
وجزاكم الله خير ولا تنسونا من صالح دعاءكم.
عشرة سنة يخرجان فى بلدتهم ويوزعان على الناس كتيب صغير بعنوان"الطريق
الى الجنة" وغيره من المطبوعات الاسلامية.
وفى احد الأيام بعد صلاة الجمعة، جاء الوقت للامام وابنه النزول الى الشوارع
لتوزيع الكتيبات كالعادة، وكان الجو باردا فى الخارج، قضلا عن هطول الأمطار.
ارتدى الصبى الكثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد وقال:
"حسنا يا أبى، أنا مستعد". سأله والده:" مستعد لماذا؟"
قال الابن:"يا أبى لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع الكتيبات". أجاب أبوه:"ولكن يا ابنى الطقس شديد البرودة فى الخارج، وانها تمطر بغزارة". أدهش الصبى أبوه بالاجابة وقال:
"ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون الى النار على الرغم من أنها تمطر" أجاب الأب:
"ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس". قال الصبى:
"هل يمكن يا أبى أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات؟". تردد الأب للحظة وقال:
"يمكنك الذهاب". وأعطاه بعض الكتيبات، قال الصبى:"شكرا يا أبى".
ورغم أن عمر الصبى كان احدى عشر سنة، الا أنه مشى فى شوارع المدينة فى ذلك الطقس البارد والممطر يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس، وظل يتردد من باب الى باب حتى ينتهى من توزيعها. بعد ساعتين من المشى تحت المطر، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة فى الشارع لكى يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما. ثم استدار الى الرصيف المقابل لكى يذهب الى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.
دق الصبى جرس الباب ولكن لا أحد يجيب. فظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ولكن لا أحد يجيب. وأراد أن يرحل ولكن شيئا ما يمنعه.
مرة أخرى التفت الى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم ما الذى جعله ينتظر كل هذا الوقت، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.
وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة فى السن وتبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له:
"ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بنى؟".
قال لها الصبى ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه ابتسامة مضيئة:
"سيدتى، أنا آسف اذا كنت أزعجتك، ولكن فقط أريد أن أقول ان الله يحبك ويعتنى بك، وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك بكل شئ عن الله والغرض الحقيقى من الخلق وكيفية تحقيق رضوانه". وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له:"شكرا لك يا بنى".
فى الاسبوع القادم بعد صلاة الجمعة، أعطى الامام محاضرة وعندما انتهى منها سأل:
"هل لدى أى شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟".
ببطء وفى الصفوف الخلفية وبين السيدات كانت سيدة عجوز يسمع صوتها تقول:
"لا أحد فى هذا الجمع يعرفني ، ولم آتى الى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك. وقد توفى زوجى منذ سنوات قليلة وتركنى وحيدة فى هذا العالم... ويوم الجمعة الماضى كان الطقس باردا جدا، وكانت تمطر.. وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبق لدى أمل فى الحياة. لذا أحضرت حبل وكرسى، وصعدت الى الغرفة العلوية فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيدا فى احدى عوارض السقف الخشبية، ووقفت فوق الكرسى ووضعت طرف الحبل الآخر حول عنقى. وقد كنت وحيدة ويملؤنى الحزن، وكنت على وشك أن أقفز.. وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب فى الطابق السفلى، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب، وأيا كان الطارق فسوف يذهب بعد قليل".
انتظرت حتى ينصرف من بالباب، ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع و يزداد. قلت لنفسى مرة أخرى:
"من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الاطلاق يدق جرس بابى، ولا يأتى أحد ليرانى".
"رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بكل هذا الاصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عيني، فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان، وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل. حقيقى لا يمكن أن أصفها لكم. الكلمات التى جاءت من فمه، مست قلبى الذى كان ميتا ثم قفز الى الحياة مرة أخرى، وقال لى بصوت ملائكى:
"سيدتى، لقد أتيت الآن لكى أقول لكى أن الله يحبك حقيقة ويعتنى بك". ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق الى الجنة"، وكما أتانى هذا الملاك فجأة اختفى وذهب من خلال البرد والمطر وأغلقت بابى، وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتيب. ثم ذهبت الى الطابق الأعلى، وقمت بازالة الحبل والكرسى، لأننى لن أحتاج الى أي منهم بعد الآن. ترون؟ أنا الآن سعيدة جدا، لأننى تعرفت الى الله الواحد الحقيقى. ولأن عنوان هذا المركز الاسلامى مطبوع على ظهر الكتيب، جئت الى هنا بنفسى لأقول لكم الحمد لله، وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذى جاءنى فى الوقت المناسب تماما، ومن خلاله تم انقاذ روحى من الخلود فى الجحيم"
لم تكن هنالك عين لا تدمع فى المسجد، وتعالت صيحات التكبير.... الله أكبر...
الامام الأب نزل من على المنبر وذهب الى الصف الأمامى حيث كان يجلس ابنه، هذا الملاك الصغير. واحتضن ابنه بين ذراعيه، وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.
ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الاب.
الاخوة الكرام:
لا تحقرن من المعروف شيئا، فلربما عمل قليل يأتى بالنفع الكبير على غيرك من الناس.
وجزاكم الله خير ولا تنسونا من صالح دعاءكم.
wisal m.abdelal- عدد الرسائل: 489
تاريخ التسجيل: 30/12/2009
رد: قصة جميلة.. أرجوكم قراءتها
thanks for your a good story always you have the best just keeb going

Gamal Musa- عدد الرسائل: 247
تاريخ التسجيل: 05/04/2009
تشكر أخ جمال
عند قراءتى للقصة لأول مرة، دمعت عيناى تأثرا بها وأعدت قراءتها مرارا
وتكرارا، ومن شدة اعجابى بها رأيت أن يشاركنى الجميع قراءتها والتفكر فى
معانيها الجميلة.
تشكر أخ جمال على المرور والمداخلة ومازلنا فى انتظار المزيد من اسهاماتكم
فى المنتدى الثقافى وبقية المنتديات أيضا.
وتكرارا، ومن شدة اعجابى بها رأيت أن يشاركنى الجميع قراءتها والتفكر فى
معانيها الجميلة.
تشكر أخ جمال على المرور والمداخلة ومازلنا فى انتظار المزيد من اسهاماتكم
فى المنتدى الثقافى وبقية المنتديات أيضا.
wisal m.abdelal- عدد الرسائل: 489
تاريخ التسجيل: 30/12/2009
رد: قصة جميلة.. أرجوكم قراءتها
القصة شكلها مسيحيه... ناسنا ديل شكلهم لاطشنها يا وصال.... (الله يحبك ويعتنى بك، )
إقبال المرضى- عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009
لا أظن يا اقبال
الاخت اقبال:
طاب صباحك/ مساءك
شكرا على الملاحظة والتعليق ولكن:
لا أعتقد يا اقبال أن القصة مسيحية بدليل أن توزيع الكتيبات الاسلامية يتم كل يوم
جمعة بعد الصلاة، امام المسجد والقائه للخطبة، الدروس بعد صلاة الجمعة، عمر
الابن احدى عشرة سنة وغالبا هذا التدين المبكر عند المسلمين، ووجود المرأة المسنة
فى صفوف النساء الخلفية وكثير من الدلاثل التى تشير الى صحتها.
(ان الله يحبك ويعتنى بك): لا أرى أن هذه الجملة خاصة بالمسيحيين فقط، فمن
الممكن أن يستخدمها المسلمين ولا غضاضة فى ذلك لأننا كمسلمين، نؤمن فعلا بأن
الله يحبنا ويعتنى بنا. ومن الممكن أيضا أن الطفل تكلم اليها بلغتها وبما تؤمن به فى
محاولة منه لاقناعها بتقبل الكتيب.
وفى كلا الحالتين سواء كانت مسيحية أو اسلامية، فان الانتحار محرم، و الديانتان
تتفقان فى كثير من الأشياء الأساسية.
فى الاسلام هنالك الكثير من المعجزات التى حدثت وهذه أحداها وأيضا فى المسيحية
هنالك قصص مشابهة.
وعلى فكرة قرأت أن القصة حدثت فى بريطانيا.
شكرا لكى مرة أخرى.
طاب صباحك/ مساءك
شكرا على الملاحظة والتعليق ولكن:
لا أعتقد يا اقبال أن القصة مسيحية بدليل أن توزيع الكتيبات الاسلامية يتم كل يوم
جمعة بعد الصلاة، امام المسجد والقائه للخطبة، الدروس بعد صلاة الجمعة، عمر
الابن احدى عشرة سنة وغالبا هذا التدين المبكر عند المسلمين، ووجود المرأة المسنة
فى صفوف النساء الخلفية وكثير من الدلاثل التى تشير الى صحتها.
(ان الله يحبك ويعتنى بك): لا أرى أن هذه الجملة خاصة بالمسيحيين فقط، فمن
الممكن أن يستخدمها المسلمين ولا غضاضة فى ذلك لأننا كمسلمين، نؤمن فعلا بأن
الله يحبنا ويعتنى بنا. ومن الممكن أيضا أن الطفل تكلم اليها بلغتها وبما تؤمن به فى
محاولة منه لاقناعها بتقبل الكتيب.
وفى كلا الحالتين سواء كانت مسيحية أو اسلامية، فان الانتحار محرم، و الديانتان
تتفقان فى كثير من الأشياء الأساسية.
فى الاسلام هنالك الكثير من المعجزات التى حدثت وهذه أحداها وأيضا فى المسيحية
هنالك قصص مشابهة.
وعلى فكرة قرأت أن القصة حدثت فى بريطانيا.
شكرا لكى مرة أخرى.
wisal m.abdelal- عدد الرسائل: 489
تاريخ التسجيل: 30/12/2009
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم