المواضيع الأخيرة
» تعالوا نحفظ كتاب الله
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 11:22 pm من طرف wisal m.abdelal

» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 10:16 pm من طرف wisal m.abdelal

» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 9:58 pm من طرف wisal m.abdelal

» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 5:32 pm من طرف عصام همت

» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
الإثنين 06 فبراير 2012, 9:13 pm من طرف عمر ادريس

» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
الإثنين 06 فبراير 2012, 9:10 pm من طرف عمر ادريس

» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
الأحد 05 فبراير 2012, 10:09 am من طرف عصام همت

» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
السبت 04 فبراير 2012, 9:11 am من طرف المنذر احمد بابكر

» . اخطر تقرير عن سد كجبار
الجمعة 03 فبراير 2012, 2:05 pm من طرف عصام همت

» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم
الأربعاء 01 فبراير 2012, 9:09 pm من طرف عمر ادريس

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
مقالات وتحليلات

http://www.sudaneseinphilly.com/f9-montada

في حضرة الشيخين الجليلين..."أزرق طيبة" و "آخر"!.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في حضرة الشيخين الجليلين..."أزرق طيبة" و "آخر"!.

مُساهمة  صديق عبد الهادي في الأربعاء 30 ديسمبر 2009, 6:28 pm

في حضرة الشيخين الجليلين
"أزرق طيبة" و"آخر" !.
او
في مآل الحال لدى أهل الجزيرة
الحلقة الاولى (*)
بقلم / صديق عبد الهادي
فلادلفيا / بنسلفانيا.
مقدمة/
عدتُ إلى السودان قبل يومين من عيد الأضحى لزيارة الاهل في الجزيرة بعد رحيل الوالد عبد الهادي خير السيد ود اب عشرة،تغمده المولى بوافر رحمته، الذي قطع، وإلى جانبه الوالدة فاطمة بت ابراهيم يس، أطال الله عمرها، رحلة حياتية طويلة تخطت الخمسة والستين عاماً، زوًّدتها هي بصبرها وهدوئها الدمثين، وعمَّرها هو بصرامةٍ وجودٍ فائضين. رعيا فيها ثمانيةً من الابناء والبنات غير أولئك الذين رحلوا "سلفاً"، كما يقول اهلنا في الجزيرة في مواساتهم عند فقدهم للاطفال. رحلةٌ شهدا فيها ليس الاحفاد لوحدهم وإنما نبت الاحفاد من البنات والأبناء.
وكدأب اهلنا في الجزيرة، فإنهم عادةً ما يستقبلونك بحفاوةٍ دافئة. ودائماً ما يسألونني "ما نسيت الناس، الحكاية شنو؟"!. وهي، بالقطع، ليست فراسة حاشا وكلا، فهي ليست سوى انني ومنذ ان كنت تلميذاً داخلياً بالمدرسة الاولية ـ المناقل الغربية ـ وإلى ان تخرجت في جامعة الخرطوم لم اقض إجازة، ولو واحدة، خارج القرية ـ العقدة ـ و لا عيداً واحداً إلا بعد هجرتي من السودان. وبالتالي، فالذاكرة غير مصنوعة وإنما هي مجبولة من طينة المعايشة وحمئها المسنون.
عدتُ، ولكن، هذه المرة الجزيرة ليست هي الجزيرة، حيث ان المشروع يكاد ان يطويه الآن طغاة "المؤتمر الوطني"، ومنتفعوه وسمساروه كـ"السباتة" الهارئة، بعد فراغهم من صلاةٍ "كاذبةٍ" "دامية" لا "جلوس" فيها، ولا "تشهد" ولا "دعاء" !!!.صلاةٌ خاوية من "الرحمة" !!!.
كنتُ عازماً على ان اقف، في زيارتي هذه، على احوال الناس والمزارعين في مشروع الجزيرة، بعد ان قررت الحركة الاسلامية الدولية ورأس رمحها "المؤتمر الوطني" القضاء على المشروع مرةً وإلى الابد. وعازماً في ذلك على الإلتقاء بالناس وبقادة تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل، وفوق كل ذلك كان يئن كاهلي بمحمول الرغبة الاكيدة في الإلتقاء بذلك الصوفي والشيخ الجليل الذي أثار، وفي وقتٍ باكر، الاسئلة النضيدة والشك الوطيد حول نوايا ومسلك الاسلامويين تجاه مشروع الجزيرة. فلقد قصدتُ الالتقاء بالشيخ عبد الله بن الشيخ احمد الريح بن الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل بن الشيخ احمد الريح بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف اب شرا. وتجدني أُوقف "الحد" عند "طندبة" الشيخ يوسف اب شرا، لانني سأعود اليه لاحقاً !!!.
وكان لي ما اردت، بالرغم من انمحاق الزمن، حيث التقيت بالناس وبالمزارعين وبالشيخ عبدالله المعروف بـ "أزرق طيبة" ، و عن طريقهم جميعاً إلتقيت، وعن قرب، بالشيخ الفتي الذي ما زال يذخر بالكثير من العافية إن هم تركوه لأهله وملاكه. تعرفت على مشروع الجزيرة، وإقتنعتُ بضرورة تنوير الناس به وبوجوب الإستماتة لاجل بقائه في حيازة أهله، بعيداً عن اطماع الرأسمالية الإسلامية الطفيلية واحلامها تلك الوضيعة، وغير المشروعة في الإستيلاء عليه.
وسيكون كل ذلك هو موضوع هذه السلسلة من المقالات. ولا يفوتني ان أُذكِّر بانني قد إستأذنت الشيخ عبدالله، "أزرق طيبة" في امر الكتابة عن اللقاء به، وقد وافق مشكوراً، فله تقديري وإعزازي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) جريدة اجراس الحرية في يوم الاحد 13 ديسمبر 2009م

صديق عبد الهادي

عدد الرسائل: 78
تاريخ التسجيل: 26/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى