المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
مقولات لشكسبير
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
مقولات لشكسبير
- أيها النوم أنك تقتل يقظتنا..
- هناك ثمة وقت في حياة الإنسان إذا انتفع به نال فوزاً ومجداً، وإذا لم ينتهز الفرصة أصبحت حياته عديمة الفائدة وبائسة..
- إن الآثام التي يأتي بها الإنسان في حياته، غالباً ما تذكر بعد وفاته، ولكن أعماله الحميدة تدفن كما يدفن جسده وتنسى..
- إن المرء الذي يموت قبل عشرين عاماً من اجله، إنما يختصر مدة خوفه من الموت بنفس العدد من السنين..
- إن أي مركز مرموق كمقام ملك ليس إثماً بحد ذاته، إنما يغدو إثماً حين يقوم الشخص الذي يناط به ويحتله بسوء استعمال السلطة من غير مبالاة بحقوق وشعور الآخرين..
- الرجال الأخيار يجب ألا يصاحبوا ألا أمثالهم..
- هناك ثمة أوقات هامة في حياة سائر الرجال حيث يقرر أولئك مستقبلهم أما بالنجاح أو بالفشل.. وليس من حقنا أن نلوم نجومنا أو مقامنا الحقير، بل يجب أن نلوم أنفسنا بالذات ..
- نكران الجميل أشد وقعاً من سيف القادر..
- الدنيا مسرح كبير، وان كل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا المسرح..
- لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجاً.. فإذا جاء طلبت منهُ كل شيء..
- إن المرأة العظيمة تُلهم الرجل العظيم.. أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب.. ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية..
- إذا أحببتها فلن تستطيع أن تراها.. لماذا؟ لأن الحب أعمى..
- يمكننا عمل الكثير بالحق لكن بالحب أكثر..
- لكن الحب أعمى والمحبون لا يستطيعون أن يروا الحماقات الصارخة التي يرتكبونها هم أنفسهم..
- إن المرأة العظيمة تُلهمُ الرجل العظيم، أما المرأة الذكية فتثير اهتمامهُ.. بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب، ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية..
- الرحمة جوهر القانون، ولا يستخدم القانون بقسوة إلا للطغاة..
- يموت الجبناء مرات عديدة قبل أن يأتي أجلهم، أما الشجعان فيذوقون الموت مرة واحدة..
- أن الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه..
- أننا نعلّم الآخرين دروساً في سفك الدماء.. فإذا ما حفظوا الدرس قاموا بالتجربة علينا..
- على المرء أن ينتظر حلول المساء ليعرف كم كان نهاره عظيماً..
- إن الغيرة وحش ذو عيون خضراء..
- الذئب ما كان ليكون ذئباً لو لم تكن الخرافُ خرافا..
- لا يكفي إن تساعد الضعيف بل ينبغي إن تدعمه..
- قسوة الأيام تجعلنا خائفين من غير أن ندري تماماً ما يخيفنا.. إذ أن الأشياء التي تخيفنا ليست إلا مجرد أوهام..
- مداد قلم الكاتب مقدس مثل دم الشهيد!..
- ليس من الشجاعة إن تنتقم، بل إن تتحمل وتصبر..
- من خلال أشواك الخطر، نحصل على زهور السلام..
- لا يتأوه عاشق مجاناً..
- عندما تأتي البلايا لا تأتي كالجواسيس فرادى.. بل كتائب كتائب..
- لا ترى كل ما تراه عينك ولا تسمع كل ما تسمعه إذنك..
المنتدي الثقافي- عدد الرسائل: 46
تاريخ التسجيل: 14/07/2008
وليم شكسبير" (1564–1616
وليم شكسبير" (1564–1616) هو من أعظم الشعراء والكتاب المسرحيين الإنكليز، ومن أبرز الشخصيات في الأدب العالمي إن لم يكن أبرزها على الإطلاق. يصعب تحديد عبقريته بمعيار بعينه من معايير النقد الأدبي، وإن كانت حكمه التي وضعها على لسان شخصيات رواياته ومسرحياته الخالدة التي تميزت بعمق تحليله للنفس البشرية وبشاعرية فياضة خصوصاً في تصوير المواقف التاريخية والعاطفية الخالدة حتى حبل من المسرح الإنكليزي فناً عالمياً رفيعاً، ومن المتفق عليه بين معظم الباحثين والدارسين أن مراحل إنتاجه الأدبي يمكن تقسيمها إلى مراحل أربع.
أولاها (1590–1594) وتحوي مجموعة من المسرحيات التاريخية منها "كوميديا الأغلاط" و"هنري السادس" و"ترويض النمرة" وغيرها. المرحلة الثانية: هي المرحلة الغنائية (1595–1600) وتشتمل على معظم قصائده الشهيرة وبعض مسرحياته الخفيفة، مثل "ريتشارد الثاني" و"حلم منتصف ليلة صيف" و"تاجر البندقية" التي ترجمت إلى العربية مع بعض روائعه الشهيرة مثل "روميو وجولييت" و"هنري الخامس" ويوليوس قيصر" وكما تهواه" وقد ترجمت جميعاً إلى العربية. المرحلة الثالثة: وهي أهم المراحل على الإطلاق، إذ تمثل قمة نضوجه الفني، فقد كتب فيها أعظم مسرحياته التراجيدية مثل "هاملت" و"عطيل" و"الملك لير" و"مكبث" و"أنطوني وكليوباترا"... وقد ترجم معظمها إلى العربية. المرحلة الرابعة: وهي المرحلة التي اختتم بها حياته الفنية (1609–1613) وقد اشتملت على مسرحيات هنري الثامن" و"العاصفة" مما ترجم إلى العربية، وعلى مسرحيتي "قصة الشتاء" و"سمبلين" وفي هذه المرحلة نجد العواطف النفسية العنيفة وقد خبت وتحولت في نفس الشاعر إلى نظرة تقبل ورضى وأمل وتأمل.
وقد اشترك كثير من كبار القراء في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في جمع مسرحياته ونقدها، هذا وإن اختلفت وجهات النظر وتعددت أساليب النقد فما لا شك فيه بأنه كان لشكسبير أثره الكبير في آداب جميع الأمم على الإطلاق، وتأثر به جميع الكتاب والشعراء والأدباء في كل البلدان وفي كل العصور. في القارة الأوروبية وفي الأمريكتين وفي غير ذلك من القارات في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر خاصة، وفي غير ذلك من القرون. أما في الأدب العربي، فقد تأثر به أيضاً كثير من الأدباء، وترجمت معظم مسرحياته، وقدمت في المسرح والسينما والإذاعة.
وبين طيات هذا الكتاب واحدة من روائع شكسبير المسرحية المعربة والتي تفتح فصولها على مشهد ملك ورجال ثلاث يقيمون عهداً على البقاء ثلاث سنوات ينقطعون فيها إلى العلم لأنه وكما يقول أحدهم "البطون السمينة لها رؤوس صغيرة، والأكل الشهي يبني المناكب ولكنه يدمر العقول". فهل يبقى هؤلاء على عهدهم ويبروا بقسمهم؟!! أم أن ظهور أميرة فرنسا ووصيفاتها جعلهم يحنثون بهذا العهد؟!! هذا ما ستكشف عنه فصول هذه المسرحية الشيقة التي جاءت مصاغة قصصي وبنصين عربي وإنكليزي، وهو موجه إلى الطلاب بأسلوب مبسط، وذلك بهدف تسهيل الاطلاع على هذا الإبداع الأدبي الذي لم ينضب معينه رغم مرور زمن عليه.
أولاها (1590–1594) وتحوي مجموعة من المسرحيات التاريخية منها "كوميديا الأغلاط" و"هنري السادس" و"ترويض النمرة" وغيرها. المرحلة الثانية: هي المرحلة الغنائية (1595–1600) وتشتمل على معظم قصائده الشهيرة وبعض مسرحياته الخفيفة، مثل "ريتشارد الثاني" و"حلم منتصف ليلة صيف" و"تاجر البندقية" التي ترجمت إلى العربية مع بعض روائعه الشهيرة مثل "روميو وجولييت" و"هنري الخامس" ويوليوس قيصر" وكما تهواه" وقد ترجمت جميعاً إلى العربية. المرحلة الثالثة: وهي أهم المراحل على الإطلاق، إذ تمثل قمة نضوجه الفني، فقد كتب فيها أعظم مسرحياته التراجيدية مثل "هاملت" و"عطيل" و"الملك لير" و"مكبث" و"أنطوني وكليوباترا"... وقد ترجم معظمها إلى العربية. المرحلة الرابعة: وهي المرحلة التي اختتم بها حياته الفنية (1609–1613) وقد اشتملت على مسرحيات هنري الثامن" و"العاصفة" مما ترجم إلى العربية، وعلى مسرحيتي "قصة الشتاء" و"سمبلين" وفي هذه المرحلة نجد العواطف النفسية العنيفة وقد خبت وتحولت في نفس الشاعر إلى نظرة تقبل ورضى وأمل وتأمل.
وقد اشترك كثير من كبار القراء في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في جمع مسرحياته ونقدها، هذا وإن اختلفت وجهات النظر وتعددت أساليب النقد فما لا شك فيه بأنه كان لشكسبير أثره الكبير في آداب جميع الأمم على الإطلاق، وتأثر به جميع الكتاب والشعراء والأدباء في كل البلدان وفي كل العصور. في القارة الأوروبية وفي الأمريكتين وفي غير ذلك من القارات في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر خاصة، وفي غير ذلك من القرون. أما في الأدب العربي، فقد تأثر به أيضاً كثير من الأدباء، وترجمت معظم مسرحياته، وقدمت في المسرح والسينما والإذاعة.
وبين طيات هذا الكتاب واحدة من روائع شكسبير المسرحية المعربة والتي تفتح فصولها على مشهد ملك ورجال ثلاث يقيمون عهداً على البقاء ثلاث سنوات ينقطعون فيها إلى العلم لأنه وكما يقول أحدهم "البطون السمينة لها رؤوس صغيرة، والأكل الشهي يبني المناكب ولكنه يدمر العقول". فهل يبقى هؤلاء على عهدهم ويبروا بقسمهم؟!! أم أن ظهور أميرة فرنسا ووصيفاتها جعلهم يحنثون بهذا العهد؟!! هذا ما ستكشف عنه فصول هذه المسرحية الشيقة التي جاءت مصاغة قصصي وبنصين عربي وإنكليزي، وهو موجه إلى الطلاب بأسلوب مبسط، وذلك بهدف تسهيل الاطلاع على هذا الإبداع الأدبي الذي لم ينضب معينه رغم مرور زمن عليه.
المنتدي الثقافي- عدد الرسائل: 46
تاريخ التسجيل: 14/07/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم