المواضيع الأخيرة
» تعالوا نحفظ كتاب الله
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 11:22 pm من طرف wisal m.abdelal

» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 10:16 pm من طرف wisal m.abdelal

» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 9:58 pm من طرف wisal m.abdelal

» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
الثلاثاء 07 فبراير 2012, 5:32 pm من طرف عصام همت

» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
الإثنين 06 فبراير 2012, 9:13 pm من طرف عمر ادريس

» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
الإثنين 06 فبراير 2012, 9:10 pm من طرف عمر ادريس

» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
الأحد 05 فبراير 2012, 10:09 am من طرف عصام همت

» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
السبت 04 فبراير 2012, 9:11 am من طرف المنذر احمد بابكر

» . اخطر تقرير عن سد كجبار
الجمعة 03 فبراير 2012, 2:05 pm من طرف عصام همت

» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم
الأربعاء 01 فبراير 2012, 9:09 pm من طرف عمر ادريس

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
مقالات وتحليلات

http://www.sudaneseinphilly.com/f9-montada

قمة العالم للمناخ ومستقبل البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قمة العالم للمناخ ومستقبل البشرية

مُساهمة  المنتدي الثقافي في السبت 19 ديسمبر 2009, 4:31 pm




نظمت هيئة الأمم المتحدة في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن خلال الفترة من‏7‏ ـ‏2009/12/18‏ المؤتمر العالمي لقمة المناخ الذي اشتركت فيه‏192‏ دولة‏,‏ وشارك فيه أكثر من‏100‏ رئيس دولة وحكومة‏,‏ وتعقد هذه القمة الآن في وقت حاسم من أجل مجابهة تعاظم ظواهر الاحتباس الحراري‏,‏ ومواجهة تردي توابعها المدمرة في كافة أنحاء الأرض والكون‏.‏ ومن المعروف أن اتفاقية كيوتو قد أوشكت علي الانتهاء في عام‏2012‏ دون الالتزام بمقرراتها الهامة للحد من الاحتباس الحراري في مواقيت محددة خاصة من قبل الدول الصناعية الكبري المسئولة عن أغلب الانبعاثات الغازية المتسببة في تفاقم الظواهر الخطيرة للاحتباس الحراري‏.‏

ولقد نصت اتفاقية كيوتو علي التزام الدول الموقعة عليها بالتحكم بدءا من عام‏2000‏ وحتي‏2012‏ في معدلات الانبعاثات الغازية الصادرة عن النشاطات الصناعية وآلات الاحتراق في المركبات وغيرها‏,‏ بحيث لاتزيد علي المستويات المسجلة في عام‏1994,‏ لقد أقرت‏127‏ دولة بروتوكول كيوتو من ضمنها مصر إلا أن الولايات المتحدة أصرت علي عدم التوقيع وعدم الالتزام بكيوتو وهي أكبر دولة ملوثة رغم موافقة الاتحاد الروسي عليها‏,‏ وتشترط الاتفاقية علي أن التفعيل يبدأ فور توقيع‏55%‏ من الدول الصناعية عليها خاصة أمريكا والاتحاد الروسي‏,‏ وهكذا يظل التحكم والاحتباس الحراري شبه مجمد أو معطل‏,‏ مما يزيد تأزم الموقف المناخي وزيادة الاحتباس الحراري وتعاظم الكوارث والمخاطر علي مناخ الأرض والكون والإنسان‏.‏

إن الموقف العالمي الحالي للانبعاثات الغازية والاحتباس الحراري قد أسهم بشكل ملحوظ في تغيير مناخ الأرض ورفع درجة حرارة المحيطات والبحار‏,‏ ولقد حذر علماء مركز الفضاء الأمريكي‏NASA‏ وأنذر الخبراء بزيادة واستمرار تدهور الموقف علي وحول الأرض‏,‏ وأن معدل ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي في ازدياد مستمر‏,‏ مما سيؤدي مآلا ولامحالة إلي اختفائها تماما في نهاية هذا القرن نتيجة الزيادة السنوية المطردة في الانبعاثات الغازية‏,‏ ومن ثم الارتفاع التدريجي والمستمر لدرجة حرارة الأرض‏,‏ ولقد أكد الخبراء أن الزيادة السنوية المستمرة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري‏,‏ وهي ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت والميثان والكلور والفلور وغيرها ستجعل بلاشك من انفجار القنبلة الموقوتة للدمار والضياع والهلاك بقوة ساحقة وتوابع ماحقة لا تبقي ولاتذر‏,‏ أشد بكثير وأدهي وأمر من تأثير أسلحة الدمار الشامل سواء نووية أو كيميائية أو بيولوجية‏.‏

وبرغم اختلاف بعض العلماء والمتخصصين والمراقبين مع التوقعات الكارثية للاحتباس الحراري في المستقبل القريب‏,‏ فقد أكد العلماء وكذلك تقارير مراكز البحوث ومحطات الرصد حول العالم أن مظاهر ودلائل التغير المناخي والاحتباس الحراري الخطير نعيشها ونري تأثيرها المدمر ووقعها المؤثر متضاعفا عاما بعد عام في أنحاء المعمورة‏,‏ وهو يشمل التحديات والمخاطر الطبيعية الآتية‏:‏ ان استمرار التغير المناخي وارتفاع درجة الحرارة الجو وتفاقم مشكلة الاحتباس الحراري قد تسببت في انتشار ظاهرة الصوبة الجوية في مختلف قارات العالم‏,‏ فنحن في مركب واحدة نتقاسم نفس المصير والويلات العاصفة بالقرية الكونية‏,‏ ومازالت السحابة السوداء تخيم علي سماء القاهرة متسببة في هلاك‏5000‏ مواطن سنويا‏.‏ دونما أمل في حل حاسم‏.‏

زيادة كم ونوع الكوارث الطبيعية السنوية حول الكرة الأرضية مثل السيول والفيضانات العارمة في أوروبا وآسيا وإفريقا وأمريكا ومازالت كارثة السيول في جدة خلال موسم الحج مؤخرا عالقة في الأذهان‏.‏ كثرة وشدة الإعصارات الخطيرة‏,‏ كما يذكرنا اعصار كاترينا بأمريكا ومانتج عنه من كوارث وفيضانات ودمار وألوف الضحايا‏,‏ وقبل ذلك موجة المد العاتية التسونامي التي عصفت بجنوبي شرق آسيا مخلفة بعدها الدمار والهلاك والتشريد في اندونيسيا وتايلاند وسيريلانكا والهند وماليزيا وغيرها‏.‏

أن استمرار ذوبان طبقات الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي‏,‏ وكذلك ذوبان وانهيار جبال الثلج العائمة في الشمال ينتج عنه مباشرة ارتفاع في منسوب المياه في المحيطات والبحار‏,‏ وتهديد الحياة البحرية والجوية‏,‏ الأمر الذي سينتج عنه أيضا إغراق السواحل المنخفضة وبعض الجزر ودلتا عدة أنهار‏,‏ وما يستتبعه من دمار‏,‏ واختفاء العديد من المدن والقري الساحلية‏,‏ وتشريد الآلاف وضياع الاستثمارات في الأقاليم والكيانات العمرانية والزراعية والطبيعية‏.‏

انتشار حرائق الغابات واختراق الاف الهكتارات من الاشجار التي تعتبر المصدر الرئيسي للأكسجين اللازم لاستمرار حياة الإنسان والحيوان والنبات كما شاهدنا في أمريكا وأوروبا وآسيا وأفريقيا‏.‏

تفاقم ظاهرة التصحر واختفاء آلاف الهكتارات من المراعي والغابات والأراضي الزراعية المنتجة تحت كثبان الرمال المتحركة بسبب التغير المناخي وزيادة ارتفاع درجة حرارة الأرض‏,‏ وندرة سقوط الأمطار مما يهدد الحياة الحيوانية‏,‏ والموارد الطبيعية والأراضي الزراعية الخصبة والمنتجة مصدر رزق الملايين في أفريقيا وآسيا والأمريكتين‏.‏

زيادة عدد وقوة الزلازل وتوابعها حول الأرض في القارات وتحت قاع المحيطات‏,‏ بالإضافة إلي ثورات البراكين المدمرة في مختلف مناطق العالم‏.,‏ مما يتسبب في الدمار والتشريد والتلوث ومئات الآلاف من الضحايا‏,‏ ومازالت آثار هذه الكوارث المريعة حية في الأذهان‏,‏ وصاعقة للوجدان وطاحنة للإنسان خاصة ماحدث مؤخرا في باكستان وإيران والصين وتركيا واليونان والجزائر والمغرب وغيرها‏.‏ استمرار واتساع ثقوب الأوزون خاصة فوق القطب الشمالي‏,‏ مما يهدد حياة وصحة الإنسان والحيوان والنبات في مختلف أرجاء العالم‏,‏ ويخل بالتوازن البيئي والدورة الحياتية الطبيعية المغلقة‏,‏ ويفجر الكوارث البيئية والتغيرات المناخية المهلكة‏.‏

وقد يعجب الانسان من أن المجتمع الدولي ومنظمة الامم المتحدة قد أغفلت أو أهملت سواء في مؤتمراتها في كيوتو أو باريس أو مونتريال أو غيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية الأخري مثل قمة الأرض في ريودي جانيرو أو جوهانسبرج أن هناك كوارث ودواهي ومخاطر أخري تهدد الإنسانية كالاحتباس الحراري بل أعظم وأدهي وأمر‏,‏ مسئولة عنها الدول الصناعية الكبري أيضا وتسببت في التلوث والبوار وهلاك الملايين ودمار العمران‏,‏ وكذلك التلوث الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأخلاقي والبيئي‏(‏ تشرنوبل‏/‏ الشيشان‏/‏ ثري مايل أيلند‏)‏ مع التلوث الصحي والعمراني والبصري والصوتي‏.‏

ويبدو أن هذا الموقف قد تغير الآن في تدارك المجتمع الدولي الأوضاع والكوارث البيئية المتكررة والتي لاتبقي ولاتذر شرقا أو غربا غنيا أو فقيرا‏,‏ فلقد تبدل موقف الولايات المتحدة الأمريكية والمتسببة في حوالي‏25%‏ من الانبعاثات الغازية حول العالم‏,‏ إذ أكد الرئيس باراك أوباما تأييد ومشاركة بلاده في قمة كوبنهاجن وحضوره شخصيا‏,‏ كما يشارك فيها أيضا نائب الرئيس الاسبق آل جور رائد الحملة القومية الخضراء لمواجهة ظواهر وآثار التغير المناخي والاحتباس الحراري‏,‏ ومن المؤمل ان يتغير موقف أمريكا من الرفض إلي التأييد للموقف الأوروبي الذي تتزعمه ألمانيا والمملكة المتحدة والدول الاسكندنافية والمساند لأهداف ومقررات اتفاقية كيوتو المنتهية‏,‏ ومن المتوقع أن يتم التوصل في ختام القمة الي تبني اتفاقية عالمية جديدة بديلة عن كيوتو بشأن خطوات محددة وملزمة لتخفيض الانبعاثات الغازية‏,‏ والحد من الاحتباس الحراري الجاثم علي صدر الانسان ومستقبل البشرية جمعاء‏.‏

ولقد أوصت الأمم المتحدة في وثائق كوبنهاجن من خلال توصيات الخبراء لمواجهة الأزمات المتوقعة مستقبليا بضرورة التزام الدول الموقعة علي خفض الانبعاثات الغازية بنسبة‏20‏ ـ‏40%‏ بحلول عام‏2020‏ عن مستواها عام‏1994,‏ وبنسبة‏80%‏ بحلول عاما‏2050‏ ولا مناص من الالتزام وإيجاد آلية للتنفيذ والرقابة والجزاء والتفعيل‏,‏ ومن الضروري أيضا الاعمال الدقيق للاتفاقية الجديدة خاصة في ضوء آخر الدراسات التي توقعت ارتفاع درجة حرارة الجو من‏2‏ ـ‏5‏ درجات‏,‏ مما سيتسبب في ارتفاع‏59‏ ـ‏100‏ سم في منسوب المحيطات والبحار حتي نهاية القرن الحالي وأن هذا التغير الكارثي ليس بسبب دورة طبيعية للمناخ العالمي‏,‏ وإنما نتيجة لانشطة الانسان غير المسئولة ونتائجها السالف ذكرها‏,‏ وتنص الاتفاقية علي انشاء صندوق تموله الدول الصناعية بحوالي تريليون دولار حتي عام‏2020,‏ وذلك لتعويض ودعم الدول الفقيرة المتضررة من نواتج الاحتباس الحراري‏.‏

لقد اشارت بعض الدراسات والتقارير المتخصصة إلي ان اثر الاحتباس الحراري في مصر سيتسبب في غرق أجزاء من السواحل والمدن الشمالية مع تصحر لبعض الأراضي الزراعية‏,‏ وانخفاض الانتاج الزراعي نتيجة لارتفاع منسوب المياه الجوفية وزيادة ملوحتها‏,‏ ان مستقبل وآفاق الانماء والاعمار في مصر يستوجب اعتماد استراتيجية قومية للانماء والاعمار والطاقة علي كافة أرجاء مصر متكاملة مع خطط وبرامج وسياسات طموحة للطاقة النظيفة والتنمية المستدامة مع الاستفادة من الموارد المتاحة في الصندوق الوارد في الاتفاقية‏,‏ باعتبار مصر من الدول المتضررة‏,‏ ولامناص من الحد من الانبعاثات الغازية بكافة أنواعها في التجمعات العمرانية والمناطق الزراعية بالتوازي مع انهاء التلوث البيئي أرضا وبحرا ونهرا وجوا‏,‏ ومن الضروري وبالتكامل مع ذلك القضاء علي التلوث العمراني والبصري والصوتي والاخلاقي والاجتماعي والسلوكي والإعلاني والاعلامي وذلك حسب خطة قومية شاملة ومراحل زمنية ومكانية متكاملة‏.‏

قلم : د‏.‏ محسن زهران
أستاذ التخطيط ـ جامعة الاسكندرية

المنتدي الثقافي

عدد الرسائل: 46
تاريخ التسجيل: 14/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى