المواضيع الأخيرة
»  قيام اجتماع الجمعية العمومية لدورة 2010 - 2012 يوم السبت 2 يونيو 2012
اليوم في 1:25 pm من طرف عمر ادريس

» 1000مبروك السيد/ ياسر ابراهيم ابشر وزوجته الاستاذه/ رنا
السبت 19 مايو 2012, 11:17 pm من طرف الاخبار الاجتماعية

» الف مبروك الاستاذ اسامه جعفر بكري (كسلا)
السبت 19 مايو 2012, 11:00 pm من طرف الاخبار الاجتماعية

» تعالوا نتشاور حول تغيير مفهوم العمل العام -بعيدا عن ساس يسوس
السبت 19 مايو 2012, 6:42 pm من طرف عصام همت

» بيان انسحاب من عضوية النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا
الجمعة 18 مايو 2012, 8:48 pm من طرف عمر ادريس

» رسالة إلي أمي وأبي
الجمعة 18 مايو 2012, 7:49 pm من طرف عمر ادريس

» دفتر الحضور اليومى
الجمعة 18 مايو 2012, 7:41 pm من طرف عمر ادريس

»  النخبة السودانية: المزاج الصفوي والصراع العقيم
الجمعة 18 مايو 2012, 2:20 pm من طرف عصام همت

» صوره نادره نقد يحاور النميري في كره قدم وتستمر
الأربعاء 16 مايو 2012, 8:18 pm من طرف عصام همت

» إلى- دبى - بهاء وإيثار
الإثنين 14 مايو 2012, 10:50 pm من طرف عمر ادريس

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
مقالات وتحليلات

http://www.sudaneseinphilly.com/f9-montada


الشلوخ ..... عادات سودانيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشلوخ ..... عادات سودانيه

مُساهمة  المنتدي الثقافي في الإثنين 14 يوليو 2008, 5:46 pm

كانت الاسر في المجتمع السوداني تحرص على ان ترتدي الفتاة منذ فجر صباها ما يعرف بالرحط ، وهو عبارة عن سيور ذات لون وردي جميل تشبك لتتدلى على جانب واحد من شعر الفتاة ، ويرتدي الرحط ليدلل على عذرية الفتاة التي كانت تمشط شعرها باسلوب دقيق ينم عن مهارة فائقة وتستخدم في تلك العملية التي تعتبر شكلا من اشكال الزينة خلطة من الطيب تسمى الرشة وهي عبارة عن عطر المحلب المسحوق المخلوط بالصمغ العربي الذي يبرم به الجزء الاخير من كل ضفيرة من ضفائر شعر الفتاة وهذه البنت السودانية التي كانت ترتدي الرحط وهي لم تتجاوز السابعة من عمرها كانت تعاني من الخوف والقلق النفسي لانها تتهيأ في هذه السن للاقبال على عملية مؤلمةجداً ، تنتظرها عاجلا أم آجلا لتزفها للدخول الي مرحلة النضج وفقا للمعايير الاجتماعية السائدة حينها ، تلك العملية هي عملية (الشلوخ) وهي جروح طولية تحدد خدي الفتاة على الجانبين وتعتبر أيضا مظهر من مظاهر التجميل وتزيين وجه الفتاة على نحو ما كان معروفا حينها ، وكانت الفتاة تترقب في وجل وخوف ورعب شديد ذلك اليوم وهي لا تقوى على معارضة اهلها ، وتعتبر عملية الشلوخ عملية بشعة ومؤلمة وتقوم بها في الغالب امرأة معينة لا تعرف شيئا عن الادوات الصحية ولم تسمع عن التعقيم والجراثيم التي تصيب الجروح ولا تحس بخطورة هذه العملية المؤلمة وتنفذها من غر رحمة ولكنها تحمل الموس الحاد بكل اطمئنان وتخطط خط على جبين الفتاة لتكمل ستة او ثمانية او عشرة خطوط بطول الخد في الغالب وسط صراخ الفتاة من جرا الالم المبرح وهي تحاول الافلات دون جدوى من قبضة نساء قويات لا تعرف قلوبهن الرحمة او الشفقة على الضحية المغلوب على امرها ، وتمسك اولئك النسوة بذراعي الفتاة ويثبتها حتى تكتمل العملية المؤلمة وسط الصراخ الشديد والالم وبعد ذلك تغسل الجروح ويوسع كل واحد منها ثم يلصق عليه القطن المشبع بالمحلبية والقطران ويزداد الالم ، وتتعذب الفتاة المسكينة عدة اسابيع وهي تعاني الاما مبرحة نتيجة للحمى الشديدة وتورم الخدود ويكون سرور الاهل عظيما كلما كانت الشلوخ عميقة وعريضة في خدود البنت اليانعة ، وعلى الرغم من خطورة هذه العملية الا انها كانت تعتبر مظهرا من مظاهر الزينة والجمال بالنسبة للمرأة السودانية وتفيض الاغاني الشعبية لشعراء ذلك الزمن بالنمازج التي تغنت بجمال الشلوخ ، ولكن بحمدالله فقد انتشر الوعي وتحررت المرأة السودانية من هذه العملية البشعة التي لا اجد وصفا انسب لها من كلمة عادات سودانيه

المنتدي الثقافي

عدد الرسائل: 46
تاريخ التسجيل: 14/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى