المواضيع الأخيرة
»  قيام اجتماع الجمعية العمومية لدورة 2010 - 2012 يوم السبت 2 يونيو 2012
اليوم في 1:25 pm من طرف عمر ادريس

» 1000مبروك السيد/ ياسر ابراهيم ابشر وزوجته الاستاذه/ رنا
السبت 19 مايو 2012, 11:17 pm من طرف الاخبار الاجتماعية

» الف مبروك الاستاذ اسامه جعفر بكري (كسلا)
السبت 19 مايو 2012, 11:00 pm من طرف الاخبار الاجتماعية

» تعالوا نتشاور حول تغيير مفهوم العمل العام -بعيدا عن ساس يسوس
السبت 19 مايو 2012, 6:42 pm من طرف عصام همت

» بيان انسحاب من عضوية النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا
الجمعة 18 مايو 2012, 8:48 pm من طرف عمر ادريس

» رسالة إلي أمي وأبي
الجمعة 18 مايو 2012, 7:49 pm من طرف عمر ادريس

» دفتر الحضور اليومى
الجمعة 18 مايو 2012, 7:41 pm من طرف عمر ادريس

»  النخبة السودانية: المزاج الصفوي والصراع العقيم
الجمعة 18 مايو 2012, 2:20 pm من طرف عصام همت

» صوره نادره نقد يحاور النميري في كره قدم وتستمر
الأربعاء 16 مايو 2012, 8:18 pm من طرف عصام همت

» إلى- دبى - بهاء وإيثار
الإثنين 14 مايو 2012, 10:50 pm من طرف عمر ادريس

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
مقالات وتحليلات

http://www.sudaneseinphilly.com/f9-montada


كيف أدارت الصحافية السودانية لبنى أحمد معركتها الإعلامية بمهارة فائقة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف أدارت الصحافية السودانية لبنى أحمد معركتها الإعلامية بمهارة فائقة؟

مُساهمة  عصام همت في الخميس 10 سبتمبر 2009, 6:05 pm


ممدوح المهيني

أثارت قضية الصحافية السودانية لبنى أحمد جدلا واسعا بسبب القبض عليها بتهمة ارتداء ( البنطلون) . وبعيداً عن الخوض في تفاصيل مثل هذه القضية التي كتب عنها كثيراً إلا أن ما يجدر الانتباه له هو أن مثل هذه القضية ما كان لها أن تتخذ مثل هذه الأصداء الكبيرة لو لم توجد بين المقبوض عليهن مثل هذه الصحافية الذكية .

من الممكن أن نفهم من طريقة تعامل لبنى مع الحدث فهمها الواعي والحديث للدور الذي يمكن أن تلعبه الصحافة في وقتنا الحالي . وهو يكشف من ناحية عن مقدار الذكاء الذي تملكه مثل هذه الصحافية عن نفسها , وبذات الوقت مقدار عدم الفهم الكامل للسلطات للدور الكبير الذي بات يمثله الصحافة والصحافيون . مثل هذا الأمر يكشفه تعامل لبنى على أكثر من طريقة . الطريقة الأولى أنها استطاعت عبر حواراتها الصحافية والتلفزيونية المكثفة خلال الفترة الماضية أن توصل صوتها بقوة إلى جميع أرجاء العالم الذي بات يعرف قضيتها ويؤيدها . من هنا ندرك فهم هذه الصحافية القدرة النافذة للإعلام في عالمنا اليوم , وبذات الوقت لم نشهد أي تصريحات مؤثرة من الجهات المسؤولة لإلقاء القبض عليها , ومن هنا أيضا نفهم أن مثل هذه الجهات لم تفهم تأثير مثل هذه القوة الضاغطة للإعلام , وقللت من أهميته , وبالتالي تبدو الآن خاسرة إعلامياً أمام لبنى .

الطريقة الأخرى أن لبنى استطاعت عبر ظهورها المكثف تركيز ضوء صحافي كثيف على مثل هذه القضية , بشكل يتجاوز المسألة الشخصية المتعلقة بها إلى موضوع أكبر وأهم ولحد الآن هي تنجح في كسب الرأي العام وجعله ينظر إلى هذه القضية على أنها غير عادلة , ولا تستحق مثل هذه العقوبة . تخيلوا فقط لو أن لبنى صمتت فقط وتلقت العقوبة , أو حتى حاولت أن تحلها بدون تسليط أضواء الإعلام عليها . من المرجح أن هذه القضية ستنتهي لصالحها أو ضدها , ولن يكتب عنها إلا عدد محدود من الصحف السودانية وتنتهي المسألة , وستظل القضية في إطارها المحلي والشخصي , و لن تستقطب قضية ارتداء البنطلون أي إثارة إعلامية قوية وفاعلة .

ولكن الوضع الآن تغير كلياً , وتحولت لبنى من متهمة إلى قائدة رأي عام في قضية يبدو أنها تكسبها في كل يوم . لقد قامت مثل هذه الصحافة بذكائها في إدارة مثل هذه الصراع ببراعة إعلامية فائقة وبدل أن تجلد قامت هي بممارسة الجلد الإعلامي المكثف بسياط الصحف والمحطات العربية والعالمية على خصوم قضيتها و ليس خصومها الشخصيين . و التأجيل الأخير الذي حدث سيعني أن الجلد الإعلامي سيزيد لمدة طويلة الأمر الذي سيعني خسارة خصومها نقاطاً أخرى . وحتى لو تعرضت لبنى للجلد فهي لا تعدو أن تكون 10 جلدات مقابل ربما آلاف الجلدات الإعلامية التي قامت هي بتوجيهها خلال المدة الماضية , وإذا كانت الجلدات التي يمكن أن تتلقاها هذه الصحافية الذكية لن تشعر بها بعد دقائق , وستحولها لشهيدة , فإن الجلدات التي وجهتها هي ستبقى محفورة بالذاكرة لفترة طويلة .

لقد بدا ذكاء لبنى الإعلامي في ذروته وهي توجه بطاقات الدعوة لحضور حفلة " جلدها" , و تريد أن تجعل من خلال مثل هذه المواقف الدرامية تحويل هذه القضية إلى قصة إعلامية يتم تداولها على أوسع نطاق , وتستطيع أيضا أن تستقطب الانتباه العالي على كل مستوى ( كلنا كنا نراقب أخبار محاكمتها . أليس كذلك؟!) وقد نجحت في ذلك بشكل بارع . لقد تمكنت هذه الصحافية وعبر إدراكها لقوة الإعلام أن تستغل كل تفصيل من تفاصيل هذه القضية , من لحظة إلقاء القبض عليها , وعبر صورها التي نشرتها الصحف العربية والعالمية وهي تتجول بذات البنطلون الذي كانت ترتديه لحظة إلقاء القبض عليها , وحتى النهاية الدرامية التي حبكتها بمهارة. في كل ذلك استطاعت أن تكسب المناصرين والمؤيدين لها في كل مكان , في ذات الوقت التي خسر فيها خصومها لأنهم لم يدركوا أهمية وقوة الإعلام اليوم الذي أصبح الصحافيون فيه ليس فقط متلقين أو ناقلي أخبار , بل أصبحوا هم أيضا من يصنعون الأحداث . لقد فهمت لبنى الدور الكبير للإعلام , واستغلته بدهاء كبير , في الوقت الذي لم يفهمه خصومها , الذين كانوا يقدمون لها خدمة كبيرة , وهم يصرون على محاكمتها وجلدها أمام كاميرات العالم!!.

عصام همت

عدد الرسائل: 1043
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى