المواضيع الأخيرة
»  قيام اجتماع الجمعية العمومية لدورة 2010 - 2012 يوم السبت 2 يونيو 2012
اليوم في 1:25 pm من طرف عمر ادريس

» 1000مبروك السيد/ ياسر ابراهيم ابشر وزوجته الاستاذه/ رنا
السبت 19 مايو 2012, 11:17 pm من طرف الاخبار الاجتماعية

» الف مبروك الاستاذ اسامه جعفر بكري (كسلا)
السبت 19 مايو 2012, 11:00 pm من طرف الاخبار الاجتماعية

» تعالوا نتشاور حول تغيير مفهوم العمل العام -بعيدا عن ساس يسوس
السبت 19 مايو 2012, 6:42 pm من طرف عصام همت

» بيان انسحاب من عضوية النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا
الجمعة 18 مايو 2012, 8:48 pm من طرف عمر ادريس

» رسالة إلي أمي وأبي
الجمعة 18 مايو 2012, 7:49 pm من طرف عمر ادريس

» دفتر الحضور اليومى
الجمعة 18 مايو 2012, 7:41 pm من طرف عمر ادريس

»  النخبة السودانية: المزاج الصفوي والصراع العقيم
الجمعة 18 مايو 2012, 2:20 pm من طرف عصام همت

» صوره نادره نقد يحاور النميري في كره قدم وتستمر
الأربعاء 16 مايو 2012, 8:18 pm من طرف عصام همت

» إلى- دبى - بهاء وإيثار
الإثنين 14 مايو 2012, 10:50 pm من طرف عمر ادريس

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
مقالات وتحليلات

http://www.sudaneseinphilly.com/f9-montada


أراء وقضايا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أراء وقضايا

مُساهمة  المنتدي الثقافي في الإثنين 14 يوليو 2008, 12:26 pm

هل أنت سعيد؟ إذا قلت نعم فلماذا، وإن قلت لا فلماذا أيضاً؟ كلنا يبحث عن
السعادة هنا وهناك، وكلنا يريدها ويعشقها ويحلم بها في اليقظة والمنام،
وكلنا يكره التعاسة والشقاء وعدم السعادة، وهذا أمر طبيعي فطري في الإنسان.
الأمر الذي نغفل أو نتغافل عنه أن السعادة ليست شيئاً كمياً يمكن تحسسها
وبالتالي امتلاكها وشراؤها، وليست رصيداً في البنك يمكن زيادته باستمرار،
وليست أمراً يمكن الجري وراءها والإمساك بها.. ليست أي شيء من ذلك.
السعادة هي اقتناع داخلي في الإنسان بما هو عليه من حال بغض النظر عن ماهية ذلك
الحال، فقراً كان أو غنى، صحة كانت أو مرضاً، خوفاً أو أمناً.. جوعاً أو
شبعاً، إلى آخر قائمة الأضداد الحياتية المعروفة. السعادة رغم كل ذلك
ليست دائمة. فليس هناك إنسان سعيدا طوال اليوم والأسبوع والشهر والعام،
مهما كان قنوعاً وصابرا وموحياً لنفسه أنه أسعد أهل الأرض فصدق نفسه وعاش
على ذلك.. إنه مهما يوحي الإنسان إلى نفسه ذلك، رغم ايجابيات ذلك الإيحاء،
فإن الحياة لا تقبل كذلك. لابد أن يتعب المرء في حياته، ولابد أن
يمرض، وأن يحزن، وأن يجوع ويعطش، وأن يخاف، وأن يعاني آلام الفراق والغربة
وأن يفشل وأن يهان وأن يُظلم وغيرها من منغصات الحياة الدنيا ومكدراتها..
إذ كيف سيشعر بمذاق السعادة وهو لم يمر بتلك التجارب؟ إنها حقيقة من حقائق
هذا الكون. كيف تشعر بسعادة ونشوة الانتصار وأنت لم تذق ولو مرة طعم
ومرارة الهزيمة، وكيف تشعر بسعادة البقاء صحيحاً معافى في بدنك وأنت لم
تمرض ولم تشعر بصداع نصفي أو كلي ولو مرة واحدة في عمرك. كيف تريد أن تشعر
بسعادة امتلاك المال وأنت لم تمر بموقف تكون فيه بأمس الحاجة إلى أقل
القليل من المال وليس كثيره. من هنا يتبين لنا أن السعادة شعور داخلي
يمر به الإنسان بين فترة وأخرى، تبعاً لموقف ما يتعرض له. وقد تستمر نشوة
السعادة تلك معه لحين من الدهر طال أم قصر، إلا أنها سرعان ما تزول
وتتلاشى، لأن منغصات ومكدرات الحياة أكثر مما يمكن أن نتوقعها أو نحصرها،
فإن كانت تلك المنغصات بسبب المرء نفسه، كان بالإمكان التحكم فيها، ولكن
لأننا لا نعيش وحدنا، يصير أمر التحكم بالمكدرات والمنغصات غاية في
الصعوبة، وبالتالي إبقاء السعادة بين جوانبنا ودواخلنا بشكل دائم يكون
أصعب. وهذه هي حقيقة الحياة الدنيا لمن أراد أن يعيها.

المنتدي الثقافي

عدد الرسائل: 46
تاريخ التسجيل: 14/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى