المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
حاج مضوي محمدال أحمد : رحيل فارس في الزمن المر ....
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
حاج مضوي محمدال أحمد : رحيل فارس في الزمن المر ....
حاج مضوي محمدال أحمد : رحيل فارس في الزمن المر ....
....الحاج مضوي قلعة النضال والصمود ومدرسة جسدت معاني الوطنية . معاني الصلا بة والنقاء والاصالة / كان حلقة الوصل بين طلائع الحركة الوطنية وبين أحدث الاجيال النضالية المعاصرة / كان فارسا نبيلا وإنسانا أصيلا شكل تجسيدا للمواطن البسيط والذي تعلم من الحياة وعبر الممارسة ما ظل يحلم حاملوا الدرجات الأكاديمية الرفيعة أن يتحصلوا علي قطرات منه لذا تراهم في معيته ينهلون من علمه ومعرفته والاهم من صموده وثاقب بصيرته.. .نعم أرسي
مدرسة ونموذجا لكل أنسان بسيط -نموذجا يؤكد أنك يمكن أن تكون كل شئ تقود وتعلم وتحاضر وتصرع خريج السربون - وتلاميذه-في
المعارك الأنتخابية والاهم في الرهان علي الديموقراطية وقيم الحرية.. كان رمزا وعلما ونسيجا وحده... متفردا في كل شئ : جمع البساطة والعمق والاصالة والحداثة والتحديث وبين القيم التقليدية الايجابية والقيم الثورية التي جعلته مناضلا -ولاخر رمق من حياته - من أجل التغيير والتحديث والمؤسسية / كان فارسا يساريا في الشعار والبحث عن التغيير والعدالة ووسطيا في تفكيره وموقعه الاجتماعي حيث تثني له الجمع بين حكمة ورزانة شيوخ الأدارة الاهلية وحب حل المشاكل... وأختلف الفرقاء حول كل شئ سوي قبول وساطته والرضوخ لرؤيته.. نعم جمع حكمة شيوخ الادارة الأهلية ورصانتهم و رهان المثقف علي تجاوز القديم البالي والتشبث بأسس العلم ومعاني الحضارة وخلاصة ماقدمته الأنسانية من قيم ديموقراطية ,من هناكان تفرده أختلف مع قيادة حزبه في الوسائل ولكنه لم يتخذ الخلاف وسيلة للوقوع في أحضان الديكتاتورية والشمولية بل كان يتميز علي قيادة حزبه فيالرفض المبدئي للمشاركة في مؤسسات الدولة حتي وإن كان المدخل هو نيفاشا لم ينكسر في زمن الأنكسار والركوع ولم يستسلم لليأس والاحباط والقبح ولم يتخلي عن ثوريته بل ظل واقفا وشامخا وصلبا يعلم الأجيال معاني البطولة وكيفية الصمود والعصامية والتحدي وبرحيله أنطوت صفحة نقية رائعة ويبقي رحيله فقدا لكل سوادني ولكل مناضل وبطبيعة الحال لحزبه والذي فقد ركيزته وجراب حكمته ولهيب ثورته وأرجو أن يكون في رحيله ما يجمع شتات حزبه علي المحجة البيضاء أي المؤسسية والتحديث والديموقراطية وفوق هذا الوقوف في وجه الشموليه
....الحاج مضوي قلعة النضال والصمود ومدرسة جسدت معاني الوطنية . معاني الصلا بة والنقاء والاصالة / كان حلقة الوصل بين طلائع الحركة الوطنية وبين أحدث الاجيال النضالية المعاصرة / كان فارسا نبيلا وإنسانا أصيلا شكل تجسيدا للمواطن البسيط والذي تعلم من الحياة وعبر الممارسة ما ظل يحلم حاملوا الدرجات الأكاديمية الرفيعة أن يتحصلوا علي قطرات منه لذا تراهم في معيته ينهلون من علمه ومعرفته والاهم من صموده وثاقب بصيرته.. .نعم أرسي
مدرسة ونموذجا لكل أنسان بسيط -نموذجا يؤكد أنك يمكن أن تكون كل شئ تقود وتعلم وتحاضر وتصرع خريج السربون - وتلاميذه-في
المعارك الأنتخابية والاهم في الرهان علي الديموقراطية وقيم الحرية.. كان رمزا وعلما ونسيجا وحده... متفردا في كل شئ : جمع البساطة والعمق والاصالة والحداثة والتحديث وبين القيم التقليدية الايجابية والقيم الثورية التي جعلته مناضلا -ولاخر رمق من حياته - من أجل التغيير والتحديث والمؤسسية / كان فارسا يساريا في الشعار والبحث عن التغيير والعدالة ووسطيا في تفكيره وموقعه الاجتماعي حيث تثني له الجمع بين حكمة ورزانة شيوخ الأدارة الاهلية وحب حل المشاكل... وأختلف الفرقاء حول كل شئ سوي قبول وساطته والرضوخ لرؤيته.. نعم جمع حكمة شيوخ الادارة الأهلية ورصانتهم و رهان المثقف علي تجاوز القديم البالي والتشبث بأسس العلم ومعاني الحضارة وخلاصة ماقدمته الأنسانية من قيم ديموقراطية ,من هناكان تفرده أختلف مع قيادة حزبه في الوسائل ولكنه لم يتخذ الخلاف وسيلة للوقوع في أحضان الديكتاتورية والشمولية بل كان يتميز علي قيادة حزبه فيالرفض المبدئي للمشاركة في مؤسسات الدولة حتي وإن كان المدخل هو نيفاشا لم ينكسر في زمن الأنكسار والركوع ولم يستسلم لليأس والاحباط والقبح ولم يتخلي عن ثوريته بل ظل واقفا وشامخا وصلبا يعلم الأجيال معاني البطولة وكيفية الصمود والعصامية والتحدي وبرحيله أنطوت صفحة نقية رائعة ويبقي رحيله فقدا لكل سوادني ولكل مناضل وبطبيعة الحال لحزبه والذي فقد ركيزته وجراب حكمته ولهيب ثورته وأرجو أن يكون في رحيله ما يجمع شتات حزبه علي المحجة البيضاء أي المؤسسية والتحديث والديموقراطية وفوق هذا الوقوف في وجه الشموليه

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم