المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
صفحة مطوية من تاريخ برناردشو
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
صفحة مطوية من تاريخ برناردشو
في حياة المبدعين صفحات مجهولة سواء قدموها هم أنفسهم أم اكتشفها الآخرون فإنها جديرة بالمتابعة وإلقاء الضوء عليها ومن هؤلاء برناردشو الكاتب الشهير وصاحب مدرسة كاملة في الأدب المسرحي الذي قضى سنوات طويلة من شبابه يبحث عن منفذ ضيق يخرج منه إلى الجمهور ويدخل إليه منه شيء من المال يقيم به جسده النحيل.
ومن الأعمال التي تسكعت فيها عبقريته في بداية القرن العشرين الكتابة في الصحف الصغيرة والمجلات المصورة والرياضية الرخيصة التي لم تكن تهم أحداً.
وطلب من شو أن ينضم إلى تحرير مجلة أسبوعية سياسية رياضية وغدا داعية لنشر الاشتراكية التي كانت الكتابة عنها حينذاك نوعاً من الهذيان في الصحف ومجرد الحديث عنها يكفي لإثارة سلطات الأمن وجمهور القراء وكان صاحب المجلة رجلاً طيب القلب لم يواجه شو بقرار الفصل قبل أن يقبض أول مرتب, فطلب منه نوعاً آخر من الكتابة ومضت في ذهن شو فكرة تحرير عمود أسبوعي في النقد الموسيقي ورحب صاحب المجلة بالفكرة لأن الموضوع لا يهم أحداً ولا ضرر من الكتابة فيه وواجه شو أول مشكلة وهي مشكلة التوقيع بأسفل المقال ولا سيما أنه غير معروف لأحد, فاختار اسم »كورنودي باسيتو« أول توقيع مستعار وهو اسم آلة موسيقية نادرة الاستعمال لحنها أقرب إلى اللحن الجنائزي, حتى شو لم يكن يعرف نغمة هذه الآلة. وإنما قرأ عنها واعترف فيما بعد أنه لو سمع نغمتها ما كان له أن يختار اسمها لتوقيع مقالاته الأولى ولو عرف في الوقت المناسب حقيقة صوتها الأجش الذي يتنافى مع اللمعان والتوهج اللذين كان يرمي إليهما الناقد الموسيقي الشاب برناردشو في تلك السنين الأولى.
وبعد أكثر من ثلاث سنوات صُقلت مواهب الناقد الشاب ووجد نفسه على رأس المدرسة الحديثة في الصحافة التي تقوم على الدراسة والثقافة وتكافح جهل الصحفيين بالموضوعات التي يتعرضون لها واستغلالهم واستغفالهم لجهل القراء وألقي على عاتقه مهمة التخلص من التهذيب والحياء كي يصحح للجمهور وللزملاء مقاييسهم العقلية والفنية ومعلوماتهم الثقافية بشكل عام.
ومن الأعمال التي تسكعت فيها عبقريته في بداية القرن العشرين الكتابة في الصحف الصغيرة والمجلات المصورة والرياضية الرخيصة التي لم تكن تهم أحداً.
وطلب من شو أن ينضم إلى تحرير مجلة أسبوعية سياسية رياضية وغدا داعية لنشر الاشتراكية التي كانت الكتابة عنها حينذاك نوعاً من الهذيان في الصحف ومجرد الحديث عنها يكفي لإثارة سلطات الأمن وجمهور القراء وكان صاحب المجلة رجلاً طيب القلب لم يواجه شو بقرار الفصل قبل أن يقبض أول مرتب, فطلب منه نوعاً آخر من الكتابة ومضت في ذهن شو فكرة تحرير عمود أسبوعي في النقد الموسيقي ورحب صاحب المجلة بالفكرة لأن الموضوع لا يهم أحداً ولا ضرر من الكتابة فيه وواجه شو أول مشكلة وهي مشكلة التوقيع بأسفل المقال ولا سيما أنه غير معروف لأحد, فاختار اسم »كورنودي باسيتو« أول توقيع مستعار وهو اسم آلة موسيقية نادرة الاستعمال لحنها أقرب إلى اللحن الجنائزي, حتى شو لم يكن يعرف نغمة هذه الآلة. وإنما قرأ عنها واعترف فيما بعد أنه لو سمع نغمتها ما كان له أن يختار اسمها لتوقيع مقالاته الأولى ولو عرف في الوقت المناسب حقيقة صوتها الأجش الذي يتنافى مع اللمعان والتوهج اللذين كان يرمي إليهما الناقد الموسيقي الشاب برناردشو في تلك السنين الأولى.
وبعد أكثر من ثلاث سنوات صُقلت مواهب الناقد الشاب ووجد نفسه على رأس المدرسة الحديثة في الصحافة التي تقوم على الدراسة والثقافة وتكافح جهل الصحفيين بالموضوعات التي يتعرضون لها واستغلالهم واستغفالهم لجهل القراء وألقي على عاتقه مهمة التخلص من التهذيب والحياء كي يصحح للجمهور وللزملاء مقاييسهم العقلية والفنية ومعلوماتهم الثقافية بشكل عام.

عصام همت- عدد الرسائل: 1043
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» 1000مبروك السيد/ ياسر ابراهيم ابشر وزوجته الاستاذه/ رنا
» الف مبروك الاستاذ اسامه جعفر بكري (كسلا)
» تعالوا نتشاور حول تغيير مفهوم العمل العام -بعيدا عن ساس يسوس
» بيان انسحاب من عضوية النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا
» رسالة إلي أمي وأبي
» دفتر الحضور اليومى
» النخبة السودانية: المزاج الصفوي والصراع العقيم
» صوره نادره نقد يحاور النميري في كره قدم وتستمر
» إلى- دبى - بهاء وإيثار