المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
رحم الله الأستاذ الديبلوماسي أحمد سليمان المحامي
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
رحم الله الأستاذ الديبلوماسي أحمد سليمان المحامي
نسأل الله له الرحمة والقبول
نعاه الأستاذ يوسف محمد زين في صحيفة الرأي العام فقال:
فجعت الأمة السودانية برحيل أحمد سليمان المحامي الذي وافته المنية وأسلم الروح بعد صراع مرير مع المرض، بولاية كنساس الأمريكية مساء الثلاثاء الماضي، والفقيد يعد صاحب اسهامات سياسية وفكرية من خلال صلاته السابقة باليسار وانتمائه للحركة الإسلامية، وعمل الفقيد سفيراً للسودان بموسكو وواشنطن قبل أن يصبح مندوباً للسودان لدى الأمم المتحدة في الفترة من 1992م - 1993م، وشغل منصب وزير العدل في حكومة مايو ووزيراً للزراعة في حكومة عبود، وأسهم الفقيد بقلمه وجهده وفكره في تدعيم حكومة الأنقاذ التي عمل لها دبلوماسياً، وكان من ابرز كتاب الحركة الإسلامية، وله مؤلفات ابرزها «ومشيناها خطى»، وبصيوان العزاء بمنزله بإبي روف الذي لا يبعد سوى خطوات عن النيل، التقت «الرأى العام» باشقائه وعدد من مجايليه واصدقائه فتحدث عنه شقيقه عبد الوهاب سليمان وسحابة حزن تغطى وجهه قائلاً: إن الفقيد كان ودوداً في تعامله مع الآخرين، ولكنه ايضاً كان حاداً في المواقف التي تتطلب ذلك فقد ا تسمت شخصيته السياسية بذلك، وكما انه منصف وحقاني وحينما تولى وزارة الزراعة بمنصب وزير كان والده يعمل في ذات الوزارة «بالمشاهرة» وحينما استلم الوزارة اول ما قام به تنحية والده وقال له إن هذه المكانة يستحقها شخص آخر لأن مدتك انتهت وقد تعجب كل من حوله لهذا الصنيع فهو لا يخشى في الحق لومة لائم، وقال إن للفقيد ثلاث بنات هن سارة وهدى و سامية وهو أخ لثمانية اشقاء وشقيقة واحدة، وقال عنه إنه كان يحب القراءة وينهمك فيها بصورة تشعرك أن كل ما يقرأه مهم للغاية، وهذا انعكس على مذكراته «ومشيناها خطى»، وعلى الرغم من اهتماماته السياسية كان يتفقد اسرته باستمرار ويحيطها باهتمام كبير.
اما صديقه يوسف بدر عبد الرحيم يقول إن احمد سليمان كان عطوفاً جداًَ على الفقراء والمحتاجين واذا لم يكن عنده ما يجود به كان يعطيهم ساعته في اكثر من مرة حصل ذلك وكما انه كان كثير الجود على الآخرين ويمشي «حفيان» ليكرمهم وهذا بالاضافة ان له ذخيرة من المعلومات وفي اي موضوع أحمد سليمان تجده عارفاً وملماً بتفاصيله بصورة مدهشة، مكتبه للمحاماة كان نصيراً لقضايا الفقراء دون مقابل.
ويقول عنه د. أحمد علي قنيف وزير الزراعة الاسبق حينما وجدناه بصيوان العزاء إن الراحل فقد عظيم للسودان فهو مدرسة فكرية وبفقده يكون مكانه شاغراً لا محالة، فالفقيد كان سياسياً من الرعيل الأول منذ الحركة الوطنية ومن ثم نشاطه السياسي الدؤوب ما بعد الاستقلال، وكان عميق الفكر والتصور ووطنياً من الطراز الفريد في تاريخ السياسة السودانية ومستوعباً لكل الناس مهما تباينت خلافاتهم وافكارهم السياسية فبلا شك انه نموذج للسياسي السوداني المفتوح.
__________________
نعاه الأستاذ يوسف محمد زين في صحيفة الرأي العام فقال:
فجعت الأمة السودانية برحيل أحمد سليمان المحامي الذي وافته المنية وأسلم الروح بعد صراع مرير مع المرض، بولاية كنساس الأمريكية مساء الثلاثاء الماضي، والفقيد يعد صاحب اسهامات سياسية وفكرية من خلال صلاته السابقة باليسار وانتمائه للحركة الإسلامية، وعمل الفقيد سفيراً للسودان بموسكو وواشنطن قبل أن يصبح مندوباً للسودان لدى الأمم المتحدة في الفترة من 1992م - 1993م، وشغل منصب وزير العدل في حكومة مايو ووزيراً للزراعة في حكومة عبود، وأسهم الفقيد بقلمه وجهده وفكره في تدعيم حكومة الأنقاذ التي عمل لها دبلوماسياً، وكان من ابرز كتاب الحركة الإسلامية، وله مؤلفات ابرزها «ومشيناها خطى»، وبصيوان العزاء بمنزله بإبي روف الذي لا يبعد سوى خطوات عن النيل، التقت «الرأى العام» باشقائه وعدد من مجايليه واصدقائه فتحدث عنه شقيقه عبد الوهاب سليمان وسحابة حزن تغطى وجهه قائلاً: إن الفقيد كان ودوداً في تعامله مع الآخرين، ولكنه ايضاً كان حاداً في المواقف التي تتطلب ذلك فقد ا تسمت شخصيته السياسية بذلك، وكما انه منصف وحقاني وحينما تولى وزارة الزراعة بمنصب وزير كان والده يعمل في ذات الوزارة «بالمشاهرة» وحينما استلم الوزارة اول ما قام به تنحية والده وقال له إن هذه المكانة يستحقها شخص آخر لأن مدتك انتهت وقد تعجب كل من حوله لهذا الصنيع فهو لا يخشى في الحق لومة لائم، وقال إن للفقيد ثلاث بنات هن سارة وهدى و سامية وهو أخ لثمانية اشقاء وشقيقة واحدة، وقال عنه إنه كان يحب القراءة وينهمك فيها بصورة تشعرك أن كل ما يقرأه مهم للغاية، وهذا انعكس على مذكراته «ومشيناها خطى»، وعلى الرغم من اهتماماته السياسية كان يتفقد اسرته باستمرار ويحيطها باهتمام كبير.
اما صديقه يوسف بدر عبد الرحيم يقول إن احمد سليمان كان عطوفاً جداًَ على الفقراء والمحتاجين واذا لم يكن عنده ما يجود به كان يعطيهم ساعته في اكثر من مرة حصل ذلك وكما انه كان كثير الجود على الآخرين ويمشي «حفيان» ليكرمهم وهذا بالاضافة ان له ذخيرة من المعلومات وفي اي موضوع أحمد سليمان تجده عارفاً وملماً بتفاصيله بصورة مدهشة، مكتبه للمحاماة كان نصيراً لقضايا الفقراء دون مقابل.
ويقول عنه د. أحمد علي قنيف وزير الزراعة الاسبق حينما وجدناه بصيوان العزاء إن الراحل فقد عظيم للسودان فهو مدرسة فكرية وبفقده يكون مكانه شاغراً لا محالة، فالفقيد كان سياسياً من الرعيل الأول منذ الحركة الوطنية ومن ثم نشاطه السياسي الدؤوب ما بعد الاستقلال، وكان عميق الفكر والتصور ووطنياً من الطراز الفريد في تاريخ السياسة السودانية ومستوعباً لكل الناس مهما تباينت خلافاتهم وافكارهم السياسية فبلا شك انه نموذج للسياسي السوداني المفتوح.
__________________

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
رد: رحم الله الأستاذ الديبلوماسي أحمد سليمان المحامي
enna lay allah wa ena elih rage3oun, rabana yer7amoo wa yeghfer ellyh.. he was a good friend of my grandfather and my family... may he RIP
Akram Shakir- عدد الرسائل: 31
تاريخ التسجيل: 21/07/2008
رد: رحم الله الأستاذ الديبلوماسي أحمد سليمان المحامي
له الرحمة والمغفرة
الدوام لله
الدوام لله

عمر ادريس- عدد الرسائل: 1110
تاريخ التسجيل: 23/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم