المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
خواطر وإنطباعات زائرة لامريكا (فلادلفيا 11/10/2008 - 1/3/2009 )
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
خواطر وإنطباعات زائرة لامريكا (فلادلفيا 11/10/2008 - 1/3/2009 )
خواطر وإنطباعات زائرة لامريكا (فلادلفيا 11/10/2008 - 1/3/2009 )
احببت ان انقل هذا الموضوع القيم لاعضاء منتديات الجالية بفلادلفيا الكرام وخاصه لمحبي الخواطر.....
تعتبر الخاطرة فن أدبي كغيرها من الفنون الأدبية متشابهة مع القصة والرسالة في مضمونها .... وما يميز الخاطرة بأنها غير محددة برزم أو وزن موسيقي معين أو قافية ...شلال الشعور الدافئ , وفن التعبير الأدبي هو موهبة وملكه من عند الله ، ويسعدنى ان انقل لكم خواطر وانطباعات الوالدة سميرة منصور (والدة دكتور الصادق المرضى) عن زيارتها للولايات المتحدة الامريكية .......

حضرت للولايات المتحدة الامريكية عام 1984 فى زيارة لشقيقتى التى كانت تحضر فى الدكتورة هى وزوجها فى ولاية كلورادو بمدينة فورت كولنز وجئتها الان بعد 24 عاماً ً فى زيارة لابني بمدينة فلادلفيا فى المرة الاولي حضرت فى الصيف وهذه المرة فى الشتاء ورغم تباعد الزيارتين إلا إن هنالك ثوابت لم تتغير رغم مرور الاعوام الطويلة ، التعامل الانسانى بين الناس ، إحترام القانون فى كل شئ ، فى حركة المرور وعدم تخطى الاشارة ، فى عدم تخطى الصف فى السيوبر ماركت او عند ركوب البصات والقطارات ، ايضاَ ً عدم إزعاج الجار ، الشفقة على الحيوان ، النظافة التى هى من الايمان ومساعدة المارة لكبير السن والطفل الصغير عند قطع الطريق. بإختصار التعامل الانساني وإحترام القانون فى كل صورة وسبحان الله هذه هى تعاليم الاسلام والدين المعاملة كما يقولون ولكننا نتشدق بهذه التعاليم ونفعل ما هو مخالف لها.
فى الزيارة الاولي ، لفت نظرى الصيف بحرارته اللاذعة ، زهوره اليانعة، أشجاره الظليلة وشوارعه المليئة بالبشر فرحين بالشمس وقد تحرروا من الملابس الثقيلة من اُخمص الرأس حتى القدمين ، يرتدون ملابس الصيف زاهيه الالوان ونصف اجسادهم عارية وكأنهم يستجيرون بالشمس واشعتها وكنت اغطى وجهى حتى لا تقابلنى التعليقات فى السودان ((مالك لونك ما فتح تقول ما جيتى من امريكا)) وكنا نخرج للتنزه يومياً ً وزيارة الاسر السودانية والتمتع بكرمهم السودانى الأصيل.
الان وقد جئتها فى الشتاء والطقس رغم برودته المثلجة الا إن هنالك أيام شبه دافئة كمل يزعمون مع انى لا اراها دافئة فالبرد هو البرد والاشجار عبارة عن اعواد زرقاء جافة والنجيلة مصفرة والشوارع مزدحمة بالعربات وخالية من المارة ولكنك لا تشعر بالبرد لان الشقة والعربة والسوبرماركت وكل مكان به تدفئة.
اخبرونى ان فلادلفيا هى اول عاصمة لامريكا وبها تم صياغة وتوقيع وثيقة الاستقلال واحسست بعمق الحضارة فى هذه المدينة العريقة فى تماثيلها الجميلة التى تطالعك بالداون تاون وباماكن مختلفة فى غاباتها ، فى مبانيها ، فى مرتفعاتها ومنخفضاتها ، وقد سخروا الطبيعة وتركوها دون تشويه كما هى . وفى الاحياء لا تجد المبانى ذات الطوابق العالية فالعمارات السكنية لاتتجاوز الخمس طوابق ومن الداخل كعادة كل المبانى فى امريكا مقفلة بالاخشاب ولكنها لاتبدو أخشاب وكأنها بالخرسانة المسلحة كما لدينا مع العلم نحن نحتاج لمثل هذه المبانى لطبيعة طقسنا ولكن لو بنيناها بطريقتنا تلك فعلى الدنيا السلام.
زرت مدينة نيويورك ويا لها من مدينة ، فمانهاتن التى تقع فى جزيرة كما علمت هى مدينة المال والاعمال وهى التى تحرك كل إقتصاد العالم ويتأثر بها الجميع كما يحدث الان وقد دخلتها من قبل من ولاية نيوجرسي بنفق تحت النهر ذاهبة لاستقل البص لفلادلفيا عندما كنت فى زيارة لاقاربى هناك وعدت اليها زائرة مرة اخرى، شئ مدهش حقيقة ، إنبهرت بناطحات السحاب وشوارعها التى تزينها النباتات الخضراء برغم جفاف الشتاء و كانها مصنوعة من البلاستك وليست حقيقية.
شاهدت ما شاهدت فيها ، مبنى الامم المتحدة ، مجلس المدينة ، تمثال الحرية وغيرهم من المعالم الجميلة ، الشوارع مبهرة اما الكبارى فكأنها ثعابين تتلوى ، الاسواق المنتشرة وطريقة العرض الرائعة لمنتجاتها المختلفة ... أين نحن من هذه الحضارة وهذا الزمن ، ومن المناظر التى ادهشتنى منخفض فى قلب منهاتن مسور وبه سلالم للنزول تأتى عربة صغيرة وتملائه بالثلج ويأتى الشبان من الجنسين للتزحلق فيه وقفت متعجبة كأعرابى فى مدينة وتزكرت حالنا وشوارعنا المليئة بالاوساخ والباعة مفترشين الارض يبيعون الفاكهه والخضار والملابس على قارعة الطريق لارقيب ولاحسيب ، أسفة هناك رقيب وحسيب ، فقط ادفع وابقى كما انت.
فى المساء تخطف انظارك الانوار الساطعة بألوانها المتجانسة والمصابيح التى لا تنطفئ من قطع التيار او سقوط الامطار وتجد المارة متدثرين بالملابس الثقيلة ليس هنالك ما يدفعهم للركلسة والبقاء تحت البطانية لان الحياة لا تتوقف عندهم لاى سبب.
وحتى الان بعد تدهور الإقتصاد وإفلاس بعض المؤسسات وإحالة البعض للصالح العام (( وشتان بين صالحنا وصالحهم فالدولة تأخذ بيدهم وتدعمهم وتوفر لهم مراكز لايؤاهم )) إلا ان ما يدهشك حقاً هو التصميم فى الشخصية الامريكية ، العزيمة والامل والثقة فى تجاوز الازمات مهما إستفحلت لاشك إن ذلك هو سبب نجاحهم.
كنت مصممة ايضاً على زيارة واشنطن زرت البيت الابيض ، وقفت متكئة على سياج أشاهده من على البعد لا احد يقترب أو يتجاوز السور وفى هذا تقديس و حرص على امن الرئيس والبلاد. زرت الكونغرس ، المسلة والبنتاجون وإستمتعت بوجبة شهيه بإحد المطاعم الاثيوبية بالمدينة وعلمت بأن لهم جالية كبيرة بواشنطون تماماً كما الجالية السودانية.
ونحن على الطريق السريع ، صرت أنظر لطول الطرق وطريقة رصفها مرتفعة الى اعلى ومنزلقة الى اسفل ومحاطة بالاشجار من الجانبين مارة بمختلف المدن هذه ميرلاند وتلك بلتمور وبسؤالى متى بنيت هذه الطرق وبهذه الطريقة المبهرة ، عرفت ان من شيدها هو ايزنهاورد عام 1956 عندما كان فى رحلة و احس بصعوبة الذهاب من مكان لاخر فامر برصفها وهكذا صارت ترصف الشوارع وتشيد الكبارى من بعد ويكلف الطريق الشئ الفلانى ولا كما نظن بإن قشرة الاسمنت فوق الرملة تصنع طريقاً معبداً وياللسخرية.
جبت المدينة حتى فيرجينيا لزيارة إبن عمى وإستمتعت بمشاهدة المبانى العتيقة كالتماثيل المنحوتة على الصخر من متانتها وعظمتها .... يخيل لى لو استمريت فى الكتابة لن اتوقف فانا ما زلت مبهورة ربما لاننى جئت من العالم الثالث ... بل اظنه العاشر.
سميرة منصور عبدالحميد
فلادلفيا
11/ إكتوبر / 2008 إلى 1 / مارس /2009
احببت ان انقل هذا الموضوع القيم لاعضاء منتديات الجالية بفلادلفيا الكرام وخاصه لمحبي الخواطر.....
تعتبر الخاطرة فن أدبي كغيرها من الفنون الأدبية متشابهة مع القصة والرسالة في مضمونها .... وما يميز الخاطرة بأنها غير محددة برزم أو وزن موسيقي معين أو قافية ...شلال الشعور الدافئ , وفن التعبير الأدبي هو موهبة وملكه من عند الله ، ويسعدنى ان انقل لكم خواطر وانطباعات الوالدة سميرة منصور (والدة دكتور الصادق المرضى) عن زيارتها للولايات المتحدة الامريكية .......

حضرت للولايات المتحدة الامريكية عام 1984 فى زيارة لشقيقتى التى كانت تحضر فى الدكتورة هى وزوجها فى ولاية كلورادو بمدينة فورت كولنز وجئتها الان بعد 24 عاماً ً فى زيارة لابني بمدينة فلادلفيا فى المرة الاولي حضرت فى الصيف وهذه المرة فى الشتاء ورغم تباعد الزيارتين إلا إن هنالك ثوابت لم تتغير رغم مرور الاعوام الطويلة ، التعامل الانسانى بين الناس ، إحترام القانون فى كل شئ ، فى حركة المرور وعدم تخطى الاشارة ، فى عدم تخطى الصف فى السيوبر ماركت او عند ركوب البصات والقطارات ، ايضاَ ً عدم إزعاج الجار ، الشفقة على الحيوان ، النظافة التى هى من الايمان ومساعدة المارة لكبير السن والطفل الصغير عند قطع الطريق. بإختصار التعامل الانساني وإحترام القانون فى كل صورة وسبحان الله هذه هى تعاليم الاسلام والدين المعاملة كما يقولون ولكننا نتشدق بهذه التعاليم ونفعل ما هو مخالف لها.
فى الزيارة الاولي ، لفت نظرى الصيف بحرارته اللاذعة ، زهوره اليانعة، أشجاره الظليلة وشوارعه المليئة بالبشر فرحين بالشمس وقد تحرروا من الملابس الثقيلة من اُخمص الرأس حتى القدمين ، يرتدون ملابس الصيف زاهيه الالوان ونصف اجسادهم عارية وكأنهم يستجيرون بالشمس واشعتها وكنت اغطى وجهى حتى لا تقابلنى التعليقات فى السودان ((مالك لونك ما فتح تقول ما جيتى من امريكا)) وكنا نخرج للتنزه يومياً ً وزيارة الاسر السودانية والتمتع بكرمهم السودانى الأصيل.
الان وقد جئتها فى الشتاء والطقس رغم برودته المثلجة الا إن هنالك أيام شبه دافئة كمل يزعمون مع انى لا اراها دافئة فالبرد هو البرد والاشجار عبارة عن اعواد زرقاء جافة والنجيلة مصفرة والشوارع مزدحمة بالعربات وخالية من المارة ولكنك لا تشعر بالبرد لان الشقة والعربة والسوبرماركت وكل مكان به تدفئة.
اخبرونى ان فلادلفيا هى اول عاصمة لامريكا وبها تم صياغة وتوقيع وثيقة الاستقلال واحسست بعمق الحضارة فى هذه المدينة العريقة فى تماثيلها الجميلة التى تطالعك بالداون تاون وباماكن مختلفة فى غاباتها ، فى مبانيها ، فى مرتفعاتها ومنخفضاتها ، وقد سخروا الطبيعة وتركوها دون تشويه كما هى . وفى الاحياء لا تجد المبانى ذات الطوابق العالية فالعمارات السكنية لاتتجاوز الخمس طوابق ومن الداخل كعادة كل المبانى فى امريكا مقفلة بالاخشاب ولكنها لاتبدو أخشاب وكأنها بالخرسانة المسلحة كما لدينا مع العلم نحن نحتاج لمثل هذه المبانى لطبيعة طقسنا ولكن لو بنيناها بطريقتنا تلك فعلى الدنيا السلام.
زرت مدينة نيويورك ويا لها من مدينة ، فمانهاتن التى تقع فى جزيرة كما علمت هى مدينة المال والاعمال وهى التى تحرك كل إقتصاد العالم ويتأثر بها الجميع كما يحدث الان وقد دخلتها من قبل من ولاية نيوجرسي بنفق تحت النهر ذاهبة لاستقل البص لفلادلفيا عندما كنت فى زيارة لاقاربى هناك وعدت اليها زائرة مرة اخرى، شئ مدهش حقيقة ، إنبهرت بناطحات السحاب وشوارعها التى تزينها النباتات الخضراء برغم جفاف الشتاء و كانها مصنوعة من البلاستك وليست حقيقية.
شاهدت ما شاهدت فيها ، مبنى الامم المتحدة ، مجلس المدينة ، تمثال الحرية وغيرهم من المعالم الجميلة ، الشوارع مبهرة اما الكبارى فكأنها ثعابين تتلوى ، الاسواق المنتشرة وطريقة العرض الرائعة لمنتجاتها المختلفة ... أين نحن من هذه الحضارة وهذا الزمن ، ومن المناظر التى ادهشتنى منخفض فى قلب منهاتن مسور وبه سلالم للنزول تأتى عربة صغيرة وتملائه بالثلج ويأتى الشبان من الجنسين للتزحلق فيه وقفت متعجبة كأعرابى فى مدينة وتزكرت حالنا وشوارعنا المليئة بالاوساخ والباعة مفترشين الارض يبيعون الفاكهه والخضار والملابس على قارعة الطريق لارقيب ولاحسيب ، أسفة هناك رقيب وحسيب ، فقط ادفع وابقى كما انت.
فى المساء تخطف انظارك الانوار الساطعة بألوانها المتجانسة والمصابيح التى لا تنطفئ من قطع التيار او سقوط الامطار وتجد المارة متدثرين بالملابس الثقيلة ليس هنالك ما يدفعهم للركلسة والبقاء تحت البطانية لان الحياة لا تتوقف عندهم لاى سبب.
وحتى الان بعد تدهور الإقتصاد وإفلاس بعض المؤسسات وإحالة البعض للصالح العام (( وشتان بين صالحنا وصالحهم فالدولة تأخذ بيدهم وتدعمهم وتوفر لهم مراكز لايؤاهم )) إلا ان ما يدهشك حقاً هو التصميم فى الشخصية الامريكية ، العزيمة والامل والثقة فى تجاوز الازمات مهما إستفحلت لاشك إن ذلك هو سبب نجاحهم.
كنت مصممة ايضاً على زيارة واشنطن زرت البيت الابيض ، وقفت متكئة على سياج أشاهده من على البعد لا احد يقترب أو يتجاوز السور وفى هذا تقديس و حرص على امن الرئيس والبلاد. زرت الكونغرس ، المسلة والبنتاجون وإستمتعت بوجبة شهيه بإحد المطاعم الاثيوبية بالمدينة وعلمت بأن لهم جالية كبيرة بواشنطون تماماً كما الجالية السودانية.
ونحن على الطريق السريع ، صرت أنظر لطول الطرق وطريقة رصفها مرتفعة الى اعلى ومنزلقة الى اسفل ومحاطة بالاشجار من الجانبين مارة بمختلف المدن هذه ميرلاند وتلك بلتمور وبسؤالى متى بنيت هذه الطرق وبهذه الطريقة المبهرة ، عرفت ان من شيدها هو ايزنهاورد عام 1956 عندما كان فى رحلة و احس بصعوبة الذهاب من مكان لاخر فامر برصفها وهكذا صارت ترصف الشوارع وتشيد الكبارى من بعد ويكلف الطريق الشئ الفلانى ولا كما نظن بإن قشرة الاسمنت فوق الرملة تصنع طريقاً معبداً وياللسخرية.
جبت المدينة حتى فيرجينيا لزيارة إبن عمى وإستمتعت بمشاهدة المبانى العتيقة كالتماثيل المنحوتة على الصخر من متانتها وعظمتها .... يخيل لى لو استمريت فى الكتابة لن اتوقف فانا ما زلت مبهورة ربما لاننى جئت من العالم الثالث ... بل اظنه العاشر.
سميرة منصور عبدالحميد
فلادلفيا
11/ إكتوبر / 2008 إلى 1 / مارس /2009

المنذر احمد بابكر- عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 02/06/2008
شكرا الاستاذة سميرة منصور
الاستاذة سميرة وابنها الدكتور الصادق ..لغة رائعة وخيال خصب ..مزيد من الاسهامات .
الظافر
الظافر
Abdulbagi Alzafir- عدد الرسائل: 154
تاريخ التسجيل: 18/07/2008
رد: خواطر وإنطباعات زائرة لامريكا (فلادلفيا 11/10/2008 - 1/3/2009 )
Thanks Abdulbagi Alzafir
Elsadig Elmardi- عدد الرسائل: 34
تاريخ التسجيل: 18/06/2008
انطباعات زائرة لامريكا
تحياتي للخالة سميرة
حقيقي بالسرد الرائع لرحلتك بتشهي الواحد للقيام برحلة مماثلة بمنظور مختلف بس المشكلة انها بتوجع القلب على حال بلادنا المايل يعني الواحد لما يشوف الشوارع المرصوفة والاندر واي والحدائق الرائعة والاهم التعامل الحضاري لناس العالم الاول بيصعب لينا المعيشة خارج السودان لانو اي حاجة بتشوفها بتتمنى انها تكون في بلدنا الحبيبة خاصة انو شعبنا بيستاهل و ما المفروض يكون وش مرمطة
حقيقي بالسرد الرائع لرحلتك بتشهي الواحد للقيام برحلة مماثلة بمنظور مختلف بس المشكلة انها بتوجع القلب على حال بلادنا المايل يعني الواحد لما يشوف الشوارع المرصوفة والاندر واي والحدائق الرائعة والاهم التعامل الحضاري لناس العالم الاول بيصعب لينا المعيشة خارج السودان لانو اي حاجة بتشوفها بتتمنى انها تكون في بلدنا الحبيبة خاصة انو شعبنا بيستاهل و ما المفروض يكون وش مرمطة
mardiese- عدد الرسائل: 6
تاريخ التسجيل: 15/04/2009

رد: خواطر وإنطباعات زائرة لامريكا (فلادلفيا 11/10/2008 - 1/3/2009 )
تسلمي و يسلم إحساسك المرهف...mardiese كتب:اي حاجة بتشوفها بتتمنى انها تكون في بلدنا الحبيبة خاصة انو شعبنا بيستاهل و ما المفروض يكون وش مرمطة
هل يمكن بعد كدا ان نسامح من كان السبب في ذلك منذ 1956م؟ هل يُعقل بعد كل هذه التجارب المريرة ان نكون مشحونين بطائفيات كسيحة، و إسلام ما أنزل الله به من سلطان بيد هؤلاء الذين لا أدري من أين أتوا؟

Khalid Osman- عدد الرسائل: 24
تاريخ التسجيل: 15/04/2009

رد: خواطر وإنطباعات زائرة لامريكا (فلادلفيا 11/10/2008 - 1/3/2009 )
يا اخوانا في مشكلة هنا فيما يتعلق بالألقاب بين المذكر و المؤنث. أنا رديت للمؤنث و طلع الرد لازم للمذكر. لذلك إقترح الدخول بالأسماء الحقيقية.

Khalid Osman- عدد الرسائل: 24
تاريخ التسجيل: 15/04/2009

رد: خواطر وإنطباعات زائرة لامريكا (فلادلفيا 11/10/2008 - 1/3/2009 )
يا اخي المنذر، اسع عليك الله السودانيين الخواجات ديل (الصورة فوق قوي) موش ممكن يعملونا لينا الوطن البنحلم بيهو يوماتي؟ من غير عُقد و قبليات و طائفيات و هلمجرا... تسلموا جميعاً

Khalid Osman- عدد الرسائل: 24
تاريخ التسجيل: 15/04/2009

صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» 1000مبروك السيد/ ياسر ابراهيم ابشر وزوجته الاستاذه/ رنا
» الف مبروك الاستاذ اسامه جعفر بكري (كسلا)
» تعالوا نتشاور حول تغيير مفهوم العمل العام -بعيدا عن ساس يسوس
» بيان انسحاب من عضوية النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا
» رسالة إلي أمي وأبي
» دفتر الحضور اليومى
» النخبة السودانية: المزاج الصفوي والصراع العقيم
» صوره نادره نقد يحاور النميري في كره قدم وتستمر
» إلى- دبى - بهاء وإيثار