المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
ما بين ..كشمير ولاهاي
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
ما بين ..كشمير ولاهاي
استن ملك كشمير قانونا يقضي بعدم ممارسه العنف علي اي انسان في بلده ..مهما كانت اشكال هذا العنف ودرجاته واجراءاته حيث الانسان لا يكون كائنا الا بجوهره المتجسد في استحقاقه حريه خياراته واحترامها .. ابلغ الملك ان فتاه تتجول متسوله بغير طعام لاسباب غامضه ..وقد بذلت محاولات لحملها علي تناول الطعام بات جميعها بالفشل ولا احد يعرف سر امتناعها لا شك ان هذه الواقعه جسدت ان قيمه حقوق المواطنه الاجتماعيه قد وضعت في مجري الواقع . رفض الملك ان يتناول غذاءه وظل بلا طعام حتي عاد رئيس وزراءه ليحكي ما جري في لقاءه بالفتاه التي ما زالت عند رفضها ..ثم كشف عن لغزها يمثل شذوذا وتجاوزا لكل ما هو انساني حيث شرط ان يكون طعامها لحما ادميا شاع مطلبها في البلاد وعم القري والحضر ..فخرجت المظاهرات الشعبيه قصدت القصر تعلن رفضها لموقفها غير الانساني ..اصدر الملك امرا بعدم المساس بها تدخل رئيس الكهنه يصور المشكله بانها تمثل تعارضا بين شرط الملك الذاتي وقانون البلاد الذي يحرم العنف والقتل متغافلا شرط الملك ان هو الا صيحه ضمير..استمع الملك علي الاراء المتباينه فاعلن الملك قراره بانه سيعطي الفتاه لحمه طعاما لها بتقديم بعض من اطرافه وفاء لاستحقاقها ..عارض الجميع موقف الملك واعلنوا تقديم اجسادهم بديلا لجسد الملك ..رفض الملك انتهاك قانون اللا عنف وخرج للفتاه ليناقشها ..حاول الملك في نقاشه ان ثمه تنازعا بين القانون ومطلبها فاجابته انها لا تعرف قانون الا قوانيين ذاتها فقط ..وان شرطه يحظر عليه ان ياكل حتي ينال مواطنوه نصيبا من الطعام .. اشهر الملك سيفه عارضا علي الفتاه ان تختار ايا من مواقع جسده طعاما لها ..عندئذ اعلنت الفتاه انها لا تحس جوعا ...هذه قصه للكاتب الهندي سيت جوفنيد داس يوكد فيها ان اداره الشان العام للمجتمع لا يتم بالعنف الذي يسمم مبدا التعايش ويفتت وحده المجتمع نتيجه ممارسه الحريه السلبيه التي تغالي في هوس الافراط في اهتمام الفرد بذاته وغرائزه ومكاسبه فينفصل بذلك عن هموم مجتمعه ويجهله ومن ثم لا يقيم اعتبارا للانتماء العام وهروبا لمبدا المسئوليه الاجتماعيه ويوكد الكاتب ايضا ان الفرد لا يتحرر من سجن ذاته الا بممارسه الحريه الايجابيه التي تجمع الفرد بغيره عبر صيغ الانخراط والتعايش في مجتمع مشترك يتحمل فيه الفرد مسوليته تجاه ذاته مقدرا استحقاقات افراده التي تؤسسها مشروعيه حقوق المواطنه[code]

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم