المواضيع الأخيرة
محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
مقالات وتحليلات

http://www.sudaneseinphilly.com/f9-montada

دفتر الحضور اليومى

صفحة 6 من اصل 6 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 8:30 pm

( من الأفضل للشعب السودانى أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الدينى .. وسوف تكون تجربة مفيدة للغاية – إذ إنها بلا شك سوف تكشف مدى زيف شعارات هذه الجماعة ..وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسيا واقتصاديا حتى لو بالوسائل العسكرية – وسوف تزيق الشعب الأمرين . وسوف يدخلون البلاد فى فتنة تحيل نهارها إلي ليل – وسوف تنتهى بهم فيما بينهم – وسوف يقتلعون من ارض السودان إقتلاعاً ...)

الاستاذ : محمود محمد طه 1977م

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الخميس 15 ديسمبر 2011, 10:01 pm

قِرَيِّبْ محمد راجِع.. الشاعر الذي قهر المستحيل ..
بقلم: أسعد الطيب العباسي
(1)
(قصة معجزة)

كان راعياً للغنم ولم يلتحق بمدرسة حتى بلوغه سن الخمسين، وعمل خفيراً بجامعة ام درمان الإسلامية، ثم –يا للعجب– دخلها أستاذاً وعيناه تنظران بكل فخر وإعزاز الى كرسي الخفير الذي رفعه الى مقام الأستاذية. انها قصة نجاح باهرة ونادرة لهذا الشاعر المسن صاحب الذهن المتقد والطموح اللامحدود. وقبل أن نتعرض لهذه القصة المعجزة وهذا النجاح المدهش لهذا الشاعر الذي طرق أبواب المستحيل طرقاً عنيفاً وأحاله إلى واقع ملموس يلهم العبر و الدروس، نود أن نذكر أن لهذا الخفير قصة نجاح أخرى وفذة حققها قبل أن يحقق معجزته هذه. فقد كان وما زال هذا الرجل ملهماً وصاحب مواهب متعددة وملكة شعرية كبيرة، ولم يقف عمله الشاق حجر عثرة أمامه، ولم يكن ليشعر أبداً وهو العامل البسيط بين طلاب العلم بعقدة الدونية إنما أسلمه تصميمه لأحاسيس الندية والتفوق، فأخذ ينقب في خياله ويستوحي الصور فيحيلها إلى قصص رائعة سرعان ما تلقفتها الإذاعة السودانية لتجعل منها مسلسلات ذاع صيتها وجذبت المستمعين وبقيت في وجداننا لآمادِ طويلة ولم تزل ذكراها تجلجل في ذاكرتنا إلى الآن.. فمن منا لا يذكر مسلسلات (حظ أم زين) و(الهمباتة) و(عشا البايتات) و(غرام زينوبة) و(أنا أمك يا سند) و(البراق) و(عقدة الثأر) و(الخمجان (و(عودة الخمجان). هذه المسلسلات التسعة التي ألفها قِرَيِّبْ هذا العامل البسيط وبثتها الإذاعة صاحبتها أشعار صاغها هذا الخفير المجتهد، فمن منا لم يستمتع بها، ومن منا لم يهز رأسه إعجاباً بها، وقد اتخذ اللغة العامية والمفردة البدوية أداةً لهذا الإبداع الشعري والدوبيت إطاراً لتراكيبه وأساليبه الفنية مستفيداً من معاصرته لشعراء الدوبيت المتقدمين، حينما بلغ الدوبيت كمال نضجه الفني, واستزاد من فهمه لشؤون البادية وطبائع الأعراب فيها بفضل نبوغه واستيعابه العالي لتجارب الآخرين.
ومن يقرأ أشعاره التي صاحبت بعض مسلسلاته ويتملاها ربما انتابه شعور بأن الرجل قد مارس أعمال الهمبتة..! فقد صاغ قريب تلك الأشعار بصور أفصحت لنا عن جوانب مهمة من حياة الهمباتة وأوضحت لنا الكثير من سلوكهم وقيمهم.. يقول على لسان الهمباتي المحترف عوض الله احد أبطال مسلسله (حظ أم زين):
بَعدَ مَا قُمْتَ مِنْ بَيتُهمْ نَوَيتْ المَرْقه
عَليْ حَظْ الجَميلَة وتابْره مِي منحَرْقه
شُفتَ الخُصلة في اكتافا سَابله وزَرْقه
ضمِنت الرَجْعَة كَسْبَانْ كَانْ قَلِعْ كَانْ سَرْقه

وفي ذات المسلسل يقول على لسان عوض الله وهو يخاطب جمعه الذي يتدرب على أعمال الهمبتة على يديه:
دَيلَكْ نُوقْ هُمَّل يا ربْ نصِيبْ أم زَينْ
أَرَحْ يا جُمْعَه مَنِّعْ لي قُرَانِنْ زَينْ
نكاوشنْ عليْ الدَومَاتُو دَفَقَّنْ عَينْ
نكافِيبنْ طمَعْ طيبه ونَحِلّ الدَينْ

والناظر لهذه الأشعار لا بد انه واجد فيها روح الطيب ود ضحوية وطه الضرير وأساطين الهمباتة وشعرائهم الأوائل، وهذا الاستصحاب الروحي يؤكده مربعه الشهير الذي جاء أيضا في المسلسل المذكور على لسان عوض الله لما فيه من فتوة وفخر وحماسة.. يقول:
الهَمْبَاتَه نِحْنَا أَصْلَنَا مَعْرُوفينْ
بَلا حَقْ الرجال مَا عِنْدَنَا تعْيينْ
ما بنْدبّى ليٌهُو بِنْسُوقُو حُمْرَةْ عَينْ
بيْ مَوتْ بيْ حَيَاه لازِم نَرضي أمُ زَين

وشاعرنا قِرَيِّبْ الذي كان يرعى الأغنام في بوادي كردفان بدت على نفسه مع ثقافته الأولى محبة عميقة للبادية بكل عناصرها لذا نجح عندما عبر بأشعاره عن طريق ابطال مسلسلاته عن مشاعر الفراق والحب والأشواق ووصف الحبيبة عن طريق الثلاثية الخالدة في شعر الدوبيت وأقانيمها هي الشاعر والحبائب والمطايا، ساعده في ذلك إدراكاته العميقة وخبراته المتراكمة.
وكان قريب أذكى من أن يحصر أهدافه الشعرية فيما سقناه، فعندما شرفني بإهدائه لي مشروع ديوانه مخطوطاً (الجذور الأصل) لم أجد باباً في الشعر إلا وطرقه، وقد قال قريب في مقدمة الديوان المذكور إن للشعر دوافع لخصها شعراً احد الشعراء يقول:
ثمانية تجري على المرء دائماً
وكل امرئِّ لا بُدَّ يلقى الثمانية
سرورٌ وأحزان واجتماعٌ وفرقةٌ
وعسرٌ ويسرٌ ثم سقم وعافية

وقد وجدناه قد عبر في مشروع ديوانه عن هذه الثمانية التي لقيها في حياته الممتدة –بإذن الله- تعبيراً ملؤه الجودة والقوة.



عدل سابقا من قبل عمر ادريس في الخميس 15 ديسمبر 2011, 10:10 pm عدل 1 مرات

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الخميس 15 ديسمبر 2011, 10:09 pm


2
شهد العام 1920م مولد شاعرنا قِرَيِّبْ محمد راجع بقرية مجهولة من قرى ريفي مدينة بارا بإقليم كردفان التي ارتاد مكاتيبها كخلوة الشيخ عوض وحلقات العلم بمسجدها ثم خلوة الشيخ تاج الدين بقرية أم دايوقة بعد أن هتف له هاتف من أعماق نفسه يدعوه لمغادرة قريته (معافى). وعندما توفي والده وجد هذا الصبي الصغير نفسه أمام مسؤولية حقيقية وهي إعالة أسرته الفقيرة، وكانت هذه المسؤولية سبباً إضافياً لمغادرته قريته (معافى) بحثاً عن سبل كسب العيش، وقد وقعنا على مربع شعري لقِرَيِّبْ يفصح لنا عن حقيقتين أولاهما الفقر الذي كان يقبض بتلابيبه، وثانيتهما انه عمل شرطيا لفترة قصيرة تحت إمرة المدعو ود صديق. يقول:
الفَوَّتْني البَلَدْ يَا سِتْ العُرُوض مَا هَيِّنْ
لا عِنْدي حُمَارْ ولا عنْزَاً ضَرِعْهَا مَحَيِّنْ
الخَلانيِ تِحِت وَدْ صِديقْ العَوَضْ متْْعَيِّنْ
نبيتْ القَوَا ونَصْبحْ مِنْ جَبَانْ مِدَيِّنْ

انتقل قِرَيِّبْ ليعمل صبي تاجر في حانوت صغير وبأجرة لم تتعد الخمسة
قروش بمدينة بارا، وقد اكسبه هذا العمل المزيد من المعرفة والخبرة بالكتابة والقراءة، إذ كان يحصر كتابه ما يرد إلى الحانوت وما يخرج منه من أصناف البضائع المختلفة، على انه لم ينس قريته (معافى) التي لم يكن وقع مغادرتها سهلاً على نفسه، فهي مرتع طفولته ومثوى أهله وأحبابه، وكان دائم الحنين إليها وكم بكت قوافيه وهو يذكرها، ولم تكن هجرته القسرية منها إلا لدوافع قوية فقد استشعر المسؤولية وانصاع لطموحاته التي امتلأت بها نفسه، غير انه كان يعلم أنه سليل أصل طيب وينحدر من أرومة كريمة مما يجعله محل احترام في قريته، إلا أن ذلك لم يغره بالبقاء فيها فقد كان يبحث بقوة عن مجد لا بد انه مصيبة فجعل أشعار الفخر بقومه تنويها في البقاء في قلوب أهله. يقول في قصيدته (الجذور الأصل) التي جاء عليها اسم مشروع ديوانه الشعري:
جذُورْنَا فَزَارَه وفَرعْنَاَ جُهَينَه
وحامِدْ جَدَّنَا مَا هُو دَهَمَبَّه ولا هُو وضَينَه
مِنْجامِل الرَفِيقْ ومَانَا طُلاَّبْ شَينَه
والفَايتَ الحِدُودْ أَصْبَعْنَا بِقْلَعْ عَينَه

ويقول في القصيدة ذاتها:
نْحنَا أَهل السَيَفْ والعِلِمْ ونحنْا أَهلْ الحِجَّه
أهلْ جلحة ام قرون وِنحنَا أهل أم قُجَّه
البحاولْ يكيدْنا ضَلّ ومَرَقْ بي الفجَّه
زيَ الشَاله مشهابْ وكوابُو الُلجَّه

بعد عامين قضاهما شاعرنا في ذلك الحانوت الصغير وتجوله بعد ذلك بين محطات أخرى في كردفان ساقته الصدفة إلى الخرطوم مرافقاً لجد أبنائه لمعالجته بمستشفى الخرطوم، فنفد ما عنده من مال ومن ثم بدأت المعجزة في نسج خيوطها، عندما اضطر للبحث عن عمل.
ولنترك قريب نفسه يحكي لنا عن بداية رحلته إلى المجد. يقول: "كنت اذهب لأعرض نفسي يومياً في سوق العمال بأم درمان ولكن دون جدوى، فما كان احد من المقاولين يختارني للعمل معه بسبب مظهري النظيف. وشاء القدر أن استأجرني احد العاملين بالشؤون الدينية للقيام ببعض الترميمات بمنزل قديم له يقرب من مستشفى التجاني الماحي، وبعد انتهاء العمل قال لي انه لا يمانع ان أردت الإقامة بالمنزل والقيام بحراسته وبالفعل قبلت العرض دون تردد. وبعد أيام قليلة جاءني ذات الرجل ليخبرني بأن هناك وظائف بجامعة أم درمان الإسلامية التي كانت قد افتتحت حديثاً ولكنه ابدى أسفه لأن هذه الوظائف تتطلب الإلمام بالقراءة والكتابة، وعندما أعلمته بأنني أتقن القراءة والكتابة اصطحبني مباشرة إلى مكاتب إدارة الجامعة، وهناك تم اختباري ومن ثم عينت خفيراً بالجامعة، وكان عملي يتطلب مني كذلك القيام بخدمة عشرين طالباً يقيمون بمنزل واحد براتب شهري قدره تسعة جنيهات، وواجباتي كانت تشمل التنظيف والطبخ والحراسة. وقد استفدت كثيراً من وجودي بين هؤلاء الطلاب بالمنزل، حيث كنت استمع إلى مناقشاتهم وهي عادة لا تبتعد عن الفقه والتفسير واللغة، وقد كانت لي خلفيات في هذه المجالات، كما كنت اطلع على مذكراتهم الدراسية أثناء غيابهم حتى أنني أصبحت أجاريهم في كل ما يثار من نقاش". ومن هنا بدأت خطوات قريب تتسع نحو المجد، اذ تمكن من الجلوس لامتحان الإجازة للالتحاق بمعهد ام درمان العلمي بعد ان انتظم بحلقات العلم التي كانت تقام بمسجد ام درمان الكبير، وكان قد تجاوز الخمسين من عمره وبعد عام من دراسته بالمعهد العلمي نال الشهادة الأهلية التي أهلته لدخول جامعة ام درمان الإسلامية طالباً وتخرج فيها بحلول العام 1978م وعمره يناهز الثامنة والخمسين، وكان هذا حدثاً التفتت اليه ادارة الجامعة ولفت نظر كبار المسؤولين في الدولة، فتعهده وزير الثقافة والإعلام المرحوم عمر الحاج موسى بالرعاية حتى تمكن وبدرجة الامتياز من الحصول على درجة الماجستير، وهي أول شهادة ماجستير تمنح من جامعة ام درمان الإسلامية وذلك عن بحث اعده بعنوان (تخريج احاديث ابو ذر الغفاري في مسند الإمام احمد)، وكان المناقش الخارجي للرسالة هو الشيخ الحسيني عبد المجيد هاشم، وكيل جامعة الأزهر، حيث لم يكن وقتها يوجد اساتذة متخصصون في ذات المجال بالسودان.
لم تقف طموحات هذا الشاعر النابه عند هذه الدرجة العلمية الرفيعة بل
استطاع ان يحرز شهادة الدكتوارة بدرجة الامتياز أيضاً عن أطروحته (توحيد وإثبات كتاب ابن خزيمة) ليعمل بعد ذلك في ذات الجامعة –التي كان يعمل بها خفيراً– استاذاً بقاعات محاضراتها وعالماً مرموقاً بين أروقتها ومحافلها ومنتدياتها وبذلك استحق اعجاب الجميع الذين اخذتهم الدهشة لإصرار هذا الرجل ومثابرته وقصة نجاحه المنقطعة النظير.
لم يكن منحه وسام العلم والآداب والفنون في العام 2003م من الدولة الا
تقديرا صادف أهله، وامتيازا وقع في صميم مكانه. وللبروفيسور قِرَيِّبْ
محمد راجع عدد من المؤلفات والبحوث العلمية وله اسهامات عامة كثيرة تجد عند المتلقين كل تقدير واحترام، كما ان شاعريته اضافت الى شخصيته ابعاداً جذابة جعلته محل اهتمام كل من له صلة بالأدب الشعبي، وسنقوم حالاً بإيراد بعض النماذج لنلقي مزيداً من الضوء على شاعرية هذا الرجل. يقول في الرثاء وقد فجع بموت صديقه يعقوب محمد علي:
عَلَيكْ الَرحْمَة تَغْشَاكْ دِيمَه يَا يَعقُوبْ
مَا شَرَقَتْ شَمِسْ ومَا تَمَّ لَيها غُروبْ
تَبَددْ لَيكْ ظلَام القَبر يَا المحَبُوبْ
وتَفتَحْ عَليكْ نَسيم الجَنَّة دُعاشْ وَهبُوبْ

وعن الفراق يقول في روعة آسرة من خلال مربع شعري صاحب مسلسله (عودة الخمجان):
طَوَّلتَ يَا الصِِهَيِّبْ مِنْ تَلَمُسْ غَارْبَكْ
وفَرقْنَا الدَهَرْ ما تْقوُلْ جَفْيتْ ومْحَارْبَكْ
فَارَقَتَ امْ هَيمْ والهَنبريب الضَارْبَك
وقَبَّلتَ تَاني ليْ رَهَدْ الدَبيبْ ومَضارْبَكْ

وقد أجاد قِرَيِّبْ استعمال الأدوات والألفاظ الشعرية متلمساً في ذلك منهج من سبقوه، فتجده قد خاطب الطير في مواضع الحنين والعشق والأشواق على لسان أبطال مسلسلاته. فيقول:
يَا طَيْر كَانْ مَشيتْ تَلْقَى أمْ عَكَايِفْ وَارْدَه
فِي بيرْ البُلُكْ والدُنْيَا صَيفْ مَا بَارْده
تَلْقَاهَا الدَهَوِكْ زَيْ الغَزَالَة الشَارْدَه
وَدِي سَلامِي لَيهَا والجَنَّة هِيلَكْ بَارْدَه

ويقول:
تَعَالْ يَا طَيرْ أَبْقَى لَيَّ قِرَيبْ
نوصِيكْ ليْ الريلْ المكانُو خَصِيبْ
مَا دَامَْ أَصْلَكْ مِبتِلي قَاعِدْ تَوَدي تجِيبْ
وَدي وَصاتي وارْجع قَبَال الشَمِس ما تغيبْ

الناظر لأشعار البروفيسور قِرَيِّبْ محمد راجع يدرك فيه فوراً ذائقة الشعر القومي في كردفان ونكهته الخاصة وطعمه المختلف، فهو يتسم بالعفوية المرفوعة على سرر التعابير البدوية الشامخة، والموضوعة على أكواب النبرة الكردفانية المحببة، وارتبط ارتباطا وثيقاً بالبيئة العامرة حيث كانت بوادي كردفان مرتعاً للأرائل ومسرحاً للغزلان ومأوى للأيانق الأصيلة، وعلى صفحات رهودها يسبح الوزين ويرقص، وعلى رؤوس أشجارها اليانعة والمثمرة تهدل الحمائم وتغني الأطيار، فكان حرياً بها ان تنجب لنا شعراء في قامة البروفيسور قِرَيِّبْ محمد راجع.
ظلت مسيرة هذا الرجل الشعرية وسيرته العلمية مستمرتين إلى الآن وقد بلغ الثامنة والثمانين من عمره –أطال الله بقاءه- وما زال قادراً على العطاء وإسعاد الآخرين وزرع الابتسامة على وجوهم، فقدرته لم تحدها أو تشلها ما أصابه مؤخراً من العمى وفقد البصر، فلا تزال بصيرته تبصر وقلبه يرى.
لماذا لا نتواضع على تكريم هذا الرجل تكريماً عالمياً يتلاءم وما حققه من معجزة، وحسناً فعل ابنه محمد وهو ينتج عنه فيلماً وثائقياً سنراه قريباً بإذن الله ولا تزال المشاورات جارية لاختيار الاسم المناسب له.
وكم كان عجيباً أن تسوقني خطاي في غير ذات مرة لصرح جامعة أم درمان الإسلامية ولا أرى أمامها تمثالاً لهذا الرجل يزاحم السحبَ.
اسعد العباسي [asaadaltayib@gmail.com]

المصدر:
http://sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/254-2009-09-07-19-37-51/23970-2011-02-16-16-14-18.html

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في السبت 24 ديسمبر 2011, 10:09 pm


بين نغمة الأشواق ومحاسن الممدوح
الناس تحب رؤياك بالخاطر المشروح
يا ملفت الأنظار يابسمة المفروح


عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  wisal m.abdelal في الأحد 25 ديسمبر 2011, 1:03 pm

أغنية جوهر صدر المحافل " " حقيبة "

ياجوهر صدر المحافل روحي معاك إتلطفيله
ما النور الفي حليهو رافل في حق نهدو قلوبنا قافل
كالظبي الفي مقيله غافل تارة يميل والتانية جافل
وجه ينور والبدر آفل فوق للبدر يزيد نفيله

خصرا يميل وصدره راحل ويل وجدي اللي جسمي ناحل
بحر الشوق ما ليه ساحل بيني وبين النوم مراحــل
وين للطيف أنا القى حيلة

الغصن البتنى مايل طيره ينوح بي غصنه مايل
أهوى نسيم لي فكري شاتل الأسد الفي القيد يناتل
يتأكد ماليه كاتل غير مكحول ظبي النتيله

الغصن البتنى راتل طيرو ينوح في غصونه حاتل
أنا نايم والليل سادل شرط الحاكم يبقى عادل
مايمنع طيفك يغازل أنا في الحب لي روحي بازل
داخل قلبي ليك منازل يا لايم لاتبقى هازل
هل عاشق يسمع لعادل خلي نصيحتك عني زيله

المرنوع لي كتفه هادل في معاصمو ولي ايدو جادل
شرط الحاكم يبقى عادل لا أقبل في هواك مبادل
كيف أعشق وأرضى البديلة

يوقد شوقي ودمعي هامل جمر الحب لي جسمي شاعل
كيف لا تشعل في مشاعل لو الدهر بي حالي جاهل
في الأنجم أسأل سهيلة

تمنع طيفك لي يغازل داخل قلبي انا ليك منازل
يا لايم لا تبقى هازل انا في الحب لي روحي باذل
هل عاشق يسمح لعاذل خلي نصيحتك عني زيله

زايد شوقي ودمعي باهـل كيف نـارو تشعلل مناهــل
ضاق بي الكون مع انه ماهل نومي تصعب ووجدي ساهل
لو بي حالة سهري جاهل دي الانجـم فاسـأل سهيلة

لي طيفك ما لقيت وسائل غير بسط النسمات رسائل
أغرب شي وأعجب مسائل حلم الصاحي ودمعو سائل
لو شكيت فى أمرى سائل البدرين كونـك مثيلة

زائد شوقى ودمعى هامل جمر الحب لى جسمى شامل
حتى الطيف لى لا بجـامل مع كل ما كنت آمل
دمى تحننى بى الانامل هل يرضيك كده يا جميلة

هل يرضيك كدا ياجميلة
هل يرضيك كدا ياجميلة
هل يرضيك كدا ياجميلة


wisal m.abdelal

عدد الرسائل: 506
تاريخ التسجيل: 30/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الأحد 25 ديسمبر 2011, 10:21 pm

هل يرضيك كدا ياجميلة


نفسى اعرف الإجابة كانت شنو Very Happy

شكرا جزيلا أستاذة وصال بالجد القصيدة دى
من عيون شعر الحقيبة وما بكتبها إلا زول
زايد شوقه ودمعه باهـل ... عشان كدا
اعتبرى نفسك ضمن ثلاثة أخرين فى فيللى دى
من كبار أهل الشوف والسمع فى دنيا الحقيبة والعجب العِجاب
وشوفى الخليل شن قال ..
و
قام محمد بشر
هز فوق تيجانن
سل سيفه وكشر
زي بدر التمام

والتحيات النواضر


عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  wisal m.abdelal في الإثنين 26 ديسمبر 2011, 10:22 pm

مشكور شديد أستاذ عمر على الإشادة الرفيعة بشأن أغانى الحقيبة
ومع إنّى متذوّقة ومعجبة جدا بأغانى الحقيبة، بس ختيتنى فى مرتبة
عالية خلاص.. أشكرك كتير وأتمنى أن أكون عند حسن الظن.
نفسى أعرف منو الإتنين التانيين؟؟ Laughing
وكلام الخليل ماعندنا فيهو قول غير:
هيع أبشر بالخير
أيوووووووووى

wisal m.abdelal

عدد الرسائل: 506
تاريخ التسجيل: 30/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 27 ديسمبر 2011, 3:40 pm


ليك جوز عين نعسان وكاحل
زي وجدي اللي جسمي ناحل ...
الغصن البتنى مايل طيره ينوح بي غصنه مايل
المرنوع بي كنفه هادل درعه يميل بي خصره جادل

يا لطيف ألطف بعبادك الطيبين دا كلام عجيب بل هو الموت الأحمر راسو عديل ..طيب , إذا كان ابو صلاح شاعر صدر المحافل وكل شعراء الحقيبة قد ركزوا (جنوا) بالمرأة ووصف محاسنها بهذه الصورة البديعة لغيابها خلف ستار بسبب الظروف الإجتماعية التى كانت سائدة فى العاصمة وما حولها وقتها.. فماذا حدث للشاعر الفحل إبن فلسطين - الثورة - محمود درويش ؟؟
قال فى وصفها :

مرّت كحادثة
على الكتفين صقران استراحا في العلوّ
وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب
يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام
وركبتاها ترسلان البرق للأعمى
وساقاها عمودا هيكل من مرمر
يتبادلان الريح والإعجاز
والقدمان عصفوران شريران جويان ـــ بريان
والشعر المبعثر في مهب الريح
بيرق عسكري يفتح الصحراء
والعينان لا تتطلعان إلى ضحاياها
فلا أحد رأى العينين كي يروي
بأي بنفسج صرعته
تلك المرأة ــ الجنية ــ القدر
التي مرت كحادثة
ولكني نجوت ولم يصبني أي سوء
غير ضعف الوصف في هذي القصيدة






عدل سابقا من قبل عمر ادريس في الخميس 29 ديسمبر 2011, 10:46 pm عدل 1 مرات

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 27 ديسمبر 2011, 3:41 pm

الفاتحة .. اللهم أرحم عبدك عمر وأخرين

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الأربعاء 28 ديسمبر 2011, 10:14 pm


وجاء فى الأخبار ....
آخر عُضو مُسجل هو عبد الحليم عثمان بابكر فمرحباً به.
ترحيب حار وكبير بالشاب عبد الحليم عثمان بابكر إضافة نوعية مميزة لموقع الجالية
نتمنى له إقامة طيبة وتواصل حميم ومساهمات وافرة .






عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  mazin في الخميس 29 ديسمبر 2011, 8:22 pm

the prpblem is i don't have access to enternet:(
bamshi allibrary:)

mazin

عدد الرسائل: 1
تاريخ التسجيل: 30/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الخميس 29 ديسمبر 2011, 10:30 pm


يا لطيف...
عيوناتكم ترع لولى وبحار ياقوت
--
تذكروا هؤلاء إنهم غالبية اطفال السودان
ولنسأل ....
وينك ياوطن ياناس يابلد ؟؟

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 03 يناير 2012, 9:23 pm

من ارض المحنة ومن قلب الجزيرة
برسل للمسافر اشواقي الكثيرة

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 06 يناير 2012, 5:24 pm


يازمان بالله أشهد
----
ألف ألف كفارة وسلامة الفنان
القامة المبدع الكبير صديق أحمد
تقوم وتتعافى بإذن الله وتغنى ...
يسوقنى الشوق وأجيكم مانى زائر
واريت رزقا يغرب سيدو طائر
يسوقنى الشوق
اجيكم والحنين كاسحبى سيلو
يلاقيكم قليبى يبل غليلو



عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الإثنين 09 يناير 2012, 1:15 am



أحفظ ياجمال ..التسميع بكرة

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الإثنين 09 يناير 2012, 1:20 am

وبرضو ....
دجاجي يلقط الحب
ويجري وهو فرحان
كأن عيونه خرز
لهم في الشمس الوان

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 13 يناير 2012, 7:08 pm

سوف يأتي باسم الثغر يلوّح بالأماني
ضي عينيه بريق وغموض ومعاني

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 13 يناير 2012, 7:30 pm

قصة قصيرة بقلم مارك توين
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
badreldin ali [alibadreldin@hotmail.com]
نبذة مختصرة عن المؤلف:
الأديب الأمريكي المشهور مارك توين (1835 – 1910) كاتب قصة ساخر، ورحالة وناقد، من أشهر كتبه "مغامرات هكيلبري فن" و"مغامرات توم صوير" وغيرهما. له أقوال مأثورة يكثر الناس من الاستشهاد بها في مختلف القضايا مثل العنصرية والإمبريالية والدين وحقوق المرأة والمواطنين الأصليين في أمريكا وغير ذلك. عمت شهرته الآفاق فصادقه الملوك والرؤساء والمثقفون والفنانون.
النص:
كانت مأدبة فاخرة تلك التي أقيمت في لندن علي شرف ضابط هو واحد من ألمع اثنين أو ثلاثة من الضباط الإنجليز في هذا الجيل. ولأسباب ستتضح بعد قليل سوف امتنع عن ذكر الاسم الحقيقي لذلك الضابط ورتبته، وسأسميه هنا اللواء لورد آرثر سكوريسبي الحائز علي نيشان كذا ووسام كذا الخ الخ الخ. يا له من اسم عظيم ويا لها من رتب رفيعة! رأيت الرجل الذي لطالما سمعت اسمه يتردد علي الألسنة الآف المرات خلال الثلاثين سنة الماضية بشحمه ولحمه. صعد نجم ذلك الضابط عند عودته للوطن ظافرا من حرب القرم، وظل نجم سعده وشهرته من بعد ذلك في تصاعد مضطرد. كنت أحلق في ذلك الضابط في إعجاب ودهشة وكأني انظر إلى "نصف إله". طفقت أتأمل الهدوء الوقور والتحفظ البادي علي محيا ذلك الضابط العظيم، نبيل السجايا، باهي الطلعة. بدا أنه غافل عن مئات الأعين المعجبة التي كانت مسمرة عليه، وعن نظرات التقدير والحب- بل الوله- التي كانت تشع من الذين تقاطروا نحوه في تلك المأدبة.

علي يساري كان يجلس قسيس من قدامى معارفي...هو الآن يعمل قسيسا، بيد أنه كان قد صرم نصف عمره في ساحات الحروب وفي معسكرات الجيش كمعلم في الأكاديمية الحربية في مدينة "ووليش". في اللحظة التي بدأت فيها الحديث إليه عن "نجم الحفل" التمعت عيناه بوميض غريب ودنا مني وغمغم بكلمات واثقة وهو يشير إلي الرجل وقال: " بيني وبينك، هذا الرجل أحمق تماما". وقع تقييم القسيس الحاسم علي كالصاعقة. إن كان قد قال ما قال عن نابليون أو سليمان أو حتى سقراط لكان عجبي أقل، لكني علي أية حال كنت واثقاً جدا من شيئين اثنين: أولهما أن ذلك القسيس رجل شديد الصدق، وثانيهما أنه رجل منصف في حكمه علي الرجال. لذا أقنعت نفسي دون أن أترك لها مجالا للشك أن العالم قد أخطأ في حكمه علي ذلك الضابط العظيم، وأنه – في واقع الأمر- مجرد رجل شديد الحمق، وقر رأيي علي أن أعرف من ذلك القسيس الصادق المنصف، وفي لحظة مواتية عندما يكون بمفرده، كيف توصل لسر حقيقة الرجل.

لم تنقض إلا بضعة أيام بعد تلك المأدبة حتى سنحت لي فرصة للقاء القسيس، وكان هذا ما حكاه لي:
كنت قبل أربعين عاما أو نحوها أعمل كمدرس في الأكاديمية العسكرية في "ووليش". كنت ذات مرة في أحد الأقسام حين كان آرثر سكوريسبي الصغير يؤدي اختباراته الأولية. شعرت بالأسى يغمرني وبقية الطلاب الحربيين يجيبون علي الأسئلة بسهولة ويسر وسرعة، بينما كان صاحبنا يقف عاجزا عن الإجابة عن أي سؤال يطرح عليه. لم يك يفقه شيئا البتة. لاشك أنه شخص بسيط ومحبوب وطيب المعشر وحلو الطباع. لكل ذلك كان من المؤلم جدا علي نفسي أن أراه صامتا منتصبا كتمثال أصم، أو متفوها بإجابات غاية في الغرابة والغباوة والجهل. نمت عندي مشاعر التعاطف والشفقة نحوه، وتيقنت من أنه سيرسب في الاختبار النهائي لا محالة، وإن أعاد الكرة فسيفشل تارة أخري وسيكون الطرد من الأكاديمية العسكرية مصيره المحتوم. قدرت أنه لا ضرر سيأتي من أن أجعل عملية سقوطه أخف وطأة وأهون وقعا. انتحيت به جانبا وسألته عن تاريخ قيصر فوجدت أنه يعلم شيئا يسيرا جداً عن سيرة الرجل، ولا يعلم سوى ذلك شيئا. مضيت أردد علي مسمعه أسئلة كنت أعلم أنها ستأتي في الاختبار عن تاريخ قيصر، وأمرته كأي عبد مأمور علي ترديد الإجابات الصحيحة عشرات المرات... لا أدري إن كنت ستصدقني أم لا، ولكن ما أن حل موعد الاختبار النهائي حتى نجح صاحبنا في الاختبار النهائي متساويا في الدرجات مع من كانت معلوماتهم تفوق بعشرات المرات ما كانت تختزنه جمجمة ذلك الشاب! والأدهى من ذلك أنه حظي بتقريظ ممتحنيه، بينما تم رفض قبول بعض ممن كانوا يفوقونه بما لا يقاس. كان من حظه العجيب أن أحدا من الممتحنين لم يسأله البتة عن أي سؤال خلا ما كنت قد رددت إجاباته علي مسمعه عشرات المرات في موضوع واحد فقط! كان ذلك أمرا محيرا جدا. لم يكن شعوري تجاهه إلا كشعور الأم التي ترعى طفلها المشلول، بيد أن عوني له قد أثمر علي غير توقع مني. لقد نجا بجلده من ذلك الاختبار!

والآن تبقت له المادة التي كانت ستفضحه وتودي به للهلاك دون ريب... تلك هي مادة الرياضيات. كنت قد قررت أن أجعل "موته" سهلا بقدر ما استطيع، لذا حشوت دماغه حشوا بأسئلة قدرت أن الممتحنين سوف يسألونه إياها. دربته علي الإجابات لعشرات المرات، ثم أطلقت سراحه ليلقى مصيره المحتوم. لن تتصور مقدار الدهشة التي انهمرت علي رأسي وأنا اقرأ أن ذلك الشاب الأحمق قد نجح في الاختبار بل (صدق أو لا تصدق) نال الجائزة الأولى، وكال له الممتحنون جميعهم من آيات الثناء ما كالوا.

النوم؟ لم أذق للنوم طعما لأسبوع بعد ما جرى. وكيف أنام وضميري يعذبني ليل نهار. فعلت ما فعلت بدافع الشفقة والإحسان، ولأسهل قليلا من وقع سقوط ذلك الشاب المسكين. لم يدر بخيالي مطلقا أن الحظ سيخدمه لتلك الدرجة المذهلة! فقت فرانكشتاين في الشعور بالذنب والبؤس. لقد قمت بوضع ذلك الشاب وأنا أعلم أنه دماغه قدت من حجر في طريق لا يناسبه... طريق المسئوليات الضخمة والترقيات الرفيعة. كنت موقناً أنه سيسقط عند أول اختبار عملي وفي أقرب فرصة.

كانت حرب القرم قد بدأت لتوها. قلت لنفسي: بالطبع لابد أن تقوم حرب ما- إذ لا يمكن أن نعيش في سلام دائم ونعطي مثل ذلك الحمار الفرصة ليموت قبل أن يكتشف أمره. وظللت انتظر حدوث زلزال، وبالفعل حدث الزلزال. أصابني دوار شديد عند حدوثه. كان ذلك "الزلزال" هو تعيين صاحبنا برتبة رائد في أحد الكتائب المتوجهة للقرم! يتم تعيين الضابط الممتاز ويشيب شعر رأسه ولا يحلم بالحصول علي شرف كالذي ناله صاحبنا الغبي. تصور حال القيادة وهي تضع ثقتها ومسئولياتها الجسام علي أكتاف ذلك الشاب الغض عديم التجربة والمعرفة. كنت سأتعجب لو عين ذلك الشاب في رتبة العريف في تلك الكتيبة... ولكن "رائد"! كاد شعر رأسي يشيب من هول المفاجأة!

هل تتصور ماذا فعلت، وأنا الكسول الذي يعشق الراحة ويمقت الحركة؟ قلت لنفسي إن علي واجبا وطنيا خطيرا، وبما أني ورطت بلادي بمساعدتي ذلك الضابط للوصول إلي ما وصل إليه، فإن أقل ما يمكن أن أفعله هو أن أحميها بقدر ما أستطيع من أي حماقة قد يرتكبها. لذا فلقد قمت ببيع ما أملك من عقار وسحبت مدخرات جمعتها طوال سنين، وابتعت لنفسي وظيفة "حامل الأعلام الملونة" في تلك الحملة لأرافق صاحبي الأحمق.

لك أن تتصور مقدار الحماقات التي ارتكبها ذلك الضابط. لم يفعل شيئا إلا وكان فعلا خاطئا، ولم يقرر قرارا إلا وكان قرارا أحمقا مكلفا. بيد أن جو الفوضى والهرج الذي صاحب تلك الحرب جعل الناس يظنون أن كل ما اتخذه من قرارات حمقاء هو قمة العبقرية والإلهام العسكري. تعجبت غاية العجب من أن أصغر خطأ و أتفه حماقة ارتكبها ذلك الضابط الصغير كان كافيا لجعل المرء يصرخ بأعلى صوت له، بل و أن يفقد عقله... كنت بالطبع أصرخ (عندما أكون بمفردي) من فرط الندم والغيظ. ومما فاقم ندمي وغيظي أن كل غلطة وكل حماقة ارتكبها ذلك الضابط كانت تضاعف من وهج شهرته! وكنت أمني نفسي وأعزيها بالقول إن ما من طائر طار وارتفع إلا كما طار وقع، وظللت أنتظر يوم سقوط الرجل عند اكتشاف حقيقته. بيد أن شيئا من هذا لم يحدث. ظل نجم صاحبنا في صعود مضطرد، ومضي يسابق الريح في الترقي والانتقال من رتبة إلي رتبة أعلي، وكل ذلك فوق أجساد من مات من رؤسائه (ومرؤوسيه)... وأخيرا جدا أتت اللحظة الحاسمة، وفي أحرج لحظات معركة__________ سقط القائد (وكان برتبة عقيد) قتيلا، وكاد قلبي يفر من مكانه، إذ أن الضابط الذي سيحل محله هو صاحبي سكوريسبي... وقلت في سري: لقد قربت ساعة هلاكنا إذن!

كانت الحرب تمضي بوتيرة متسارعة وكان وضعنا العسكري في غاية السوء...ومع مرور الأيام كنا نفقد المزيد من الأراضي والأرواح. كانت كتيبتنا تحتل موقعا معينا شديد الحساسية والأهمية، وكانت أي غلطة في تحريك الكتيبة تعني الهلاك المحتوم. في تلك اللحظة الحرجة تصور ماذا فعل ذلك الأحمق المأفون؟ لقد أمر بتحريك الكتيبة من ذلك الموقع الآمن لتهجم علي تل قريب لم يكن فيه ما يدل علي وجود جندي واحد من جنود العدو. قلت في نفسي: ها قد أتت ساعة النهاية!
ووصلنا لمكان قريب من ذلك التل، وكان في مقدور من هو في أعلى التل – إن كان ثمة أحد- كشف موقعنا والقضاء علينا. ولكن تصور ماذا حدث بالفعل. لقد كانت هنالك أعداد مهولة من الجنود الروس تختبئ في ذلك التل كان بمقدورها أن تأكلنا ونحن أحياء! وهذا ما كان مقدرا حدوثه في 99.9 في المائة من الأحوال. بيد أن الجنود الروس عند رؤيتهم لمقدمة جيشنا ظنوا – محقين- أن ليس من كتيبة للعدو لديها ذرة عقل يمكن أن تغامر بالصعود إليهم في ذلك التل، وافترضوا أن الجيش الإنجليزي بكامله قد أتي للقضاء عليهم، فلاذوا بالفرار وهم في تخبط عظيم وهلع كبير!. تحولت هزيمتنا المحققة في لحظات إلي نصر باهر وفوز كبير! لم يصدق القائد العام المارشال كانروبرت ما سمع من أنباء سعيدة، وأمر من فوره باستدعاء صاحبي سكوريسبي. ما أن حضر الضابط الشاب حتى تلقاه القائد العام بالأحضان وقلده من الأوسمة والنياشين والشارات ما ملأ صدره أمام أفراد قواته وبقية الجيش! وحتى بعد تلك اللحظات البهيجة أبى صاحبي سكوريسبي إلا أن يثبت حمقه، بيد أن غلطته هذه المرة كانت بسيطة جدا، إذ لم تتعد الخلط بين اليمين واليسار! لقد صدرت إليه الأوامر بالانسحاب ليساند قواتنا علي يمين التل، فإذا به يتجه بقواته لليسار! بيد أن الشهرة والصيت اللذين كسبهما ذلك اليوم كقائد عسكري عبقري كان قد ملأ الدنيا وشغل الناس مما جعل كل حماقة ارتكبها أو يرتكبها فيما بعد تمر مرور الكرام.

إن صاحبي سكوريسبي شخص بسيط ومحبوب وطيب المعشر وحلو الطباع، بيد أنه لا يعلم كبير شئ عن أي شئ، ولا يمكن الاعتماد عليه عند الشدائد. إنه أكبر "جحش" في العالم، وحتى قبل نصف ساعة لم يكن أحد يعلم بهذا الأمر غير شخصين اثنين: أنا وهو! لقد ظل الحظ السعيد وعلى مدى أعوام طوال حليفه الأول. لقد اعتبره الناس القائد الأكبر شهرة والألمع تاريخا في كل حروبنا وعلي مدى هذا الجيل بكامله. لقد ارتكب خلال عمله العشرات من الحماقات والأخطاء. بيد أنه – ولحسن حظه- لم يرتكب حماقة أو غلطة تكفي لمنعه من الحصول علي لقب "لورد" أو "فارس". لك أن تلقي نظرة سريعة علي صدره الذي تزدحم عليه الأوسمة والنياشين والشارات من كافة البلدان. إن كل واحدة من تلك الشارات والأوسمة والنياشين هي دليل ملموس علي عدد الأخطاء والحماقات التي ارتكبها ذلك الرجل... إنها الدليل الثابت علي حقيقة أن كل ما يحتاجه المرء للنجاح في هذا العالم هو أن يولد محظوظا.

إنني أكرر وأعيد لك ما قلته لك من قبل في تلك المأدبة من أن سكوريسبي رجل أحمق فعلاً.
نقلا عن "رؤى واتجاهات" في "الأحداث"



عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في السبت 14 يناير 2012, 12:02 am

و.. واحيحى ووا وجع قلبى
من صيدة القنيص الفترت كلبى
القارى العلم من دينه بتسلبى
والماشى الحجاز من جده بتقلبى

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في السبت 14 يناير 2012, 10:43 pm

عندما حلبنا الحمارة
انا وإبن عمى مصطفى قمنا سوا كبسنا على الدنيا فى وقت واحد فى بيت جدنا مُحمد ود قمر الدين وأمنا حواء بت جضعة فى الحقيقة –جدعة- المشرور على صفحة الزمن منذ قديم الزمان بمنطقة الحجير ريفى مروى.كنا طفلين لا نتشابه ابداً مصطفى زول رايق وماهل وأنا مقلق وهباش من قولة تيت, ولكن عالمنا وتفاصيل حياتنا اليومية كان واحداً إلى درجة التماهى الكامل.. نصحى من النوم إلى التُكل حيث شايى اللبن مع حرف قراصة او قِلمة كِسرى لنبدأ بعد ذلك فى الفرفرة من المزيرة فى نص الحوش إلى بيت الغنم فى طرفة الاقصى من جهة الشرق مروراً ببيت الحميرإلى قفص الجداد ثم إلى خارج الحوش والطواف حول بير الموية وربما ابتعدنا قليلا فى محاولة للذهاب الى بيوت الجيران وفى طريق العودة غالبا ماتحدث مشكلة بيننا ...
يقول مصطفى : والله القالى قرش واقع ما اديك ياهو
وارد سريعا بشيلو منك
لا مابتشيلو مو هولى ؟ ماهو هولك هولى هولك لنتعارك سحابة ما تبقى من اليوم , لتتدخل امنا حواء فى الوقت المناسب وتعاقبنا معا على جريمة قرش يوجد فقط فى خيالنا الطفولى الجامح. يوم والدنيا نص النهار والشمس تلهب رؤوس الناس وصغارهم ولدت حمارة ابوى محمد. حدث زلزل كيان يومنا فاولا لم يكن أحدا منا يدرى أن الحمارة يمكن أن تلد ناهيك عن هذه الولادة السلسلة العفوية مثل جميع الاشياء فى عالمنا الصغير والتى أضافة مخلوق جديد دحيش من أبدع مايكون أصبح هو وامه مثار إهتمامنا تدور حوله اتفاقاتنا وإختلافاتنا وحروبنا إلى أن اقتسمناه نصفين كل منا يرعى الجزء الذى وقع له وسرعان ما تلتهب الساحة بسبب تعدى أحدنا على مناطق نفوذ الاخر وعندما حضر احد الكبار لإرضاعه تجددت الحرب من جديد بحيث أن الجزء الذى يتبع لمصطفى توجد فيه منطقة الفم وأنا لا أريد أن يتحرك الجزء الذى يخصنى شبراً من مكانه ولا ادرى كيف عالجت امنا حواء او ربما والدة مصطفى الامر..لكن عملية الرضاعة نفسها أنستنا ماكان وادهشتنا إلى حد أن ضمر كلُ منا فى نفسه أن يقوم بها بمجرد ذهاب ذلك الشخص الكبير
ويبدو أن متعتها قد ساهمت فى حل معضلة المكية الخاصة للجزء الراضع ولكنها للأسف قادتنا إلى ارتكاب جريمة العصر وأصل الموضوع انى اقترحت على مصطفى أن تتم عملية الرضاعة بطريقة أخرى سرعان ماتحمس لها وهى أن نحلب الحمارة ونسقى الدحيش اللبن باعتبارنا مشاركين فى اغلب الاحيان أو مشاهدين فى الحقيقة لعملية حلب الغنم الشى الذى جعلنا نتوهم أننا نملك بعض الخبرة ..جريت على جهة التُكل لاحضار إناء وقد كان علبة لبن طويلة وقديمة بلا ملامح تستخدمها امنا حواء فى الوضوء-مستند إتهام رقم واحد- وفورا ذهبت الى ضرعات الحمارة ورضى مصطفى بدور المساعد وعندما بدأت عملية الحلب جابهتنى الحركة الكثيرة للحمارة واصبحت لا استطيع حتى الوصول منطقة وسط الأرجل فسلمت مصطفى علبة اللبن وقفزت الى بيت الغنم لإحضار حبل ولم يكن امامى سوى فك واحدة من الغنمايات واستخدام حبلها فى ربط الحمارة المسكينة وفعلا احضرته ليشكل مع علبة اللبن مستند إتهام رقم إثنين –ربطنا الحمارة وحلبت كيف ما إتفق كمية بسيطة من اللبن وباعتبارى القائد للحملة حاولت مواصلة عملية سقى الدحيش لأجابه برفض مصطفى الذى اتاح له الوقت الذى استغرقنى اثناء الحلب التفكير بتقسيم الملكية من جديد بصورة عادلة كما يعتقد وقد قرر أن الدحيش وكل مايخصه ملك له والحمارة الأم ملك لى..الشى الذى جعلنى أثور واعتدى عليه مباشرة بالضرب لنصبح فى كفتك ..كفتك وبيننا علبة اللبن والدحيش. فى هذه الاثناء تدهورت حالة الحمارة فسقطت من الاعياء فى الأرض لتنتابى حالة من الخوف الشديد ولم يكن مصطفى أحسن حالا منى وعندما فكرت فى فك الحبل منها كان الكبار حولنا امنا حواء تصيح باعلى صوتها واشريرى يا كوز وضوى الله يقلعكم ,وابونا محمد يسعى جاهدا بتخليص الحبل من الحمارة للحاق بالغنماية التى طلقناها وقطع شك تكون رضعت وضاعت مننا جميعا وجبة العشاء.

لابونا محمد وامنا حواء الرحمة والمغفرة
وللحبيب مصطفى على قمر الدين الصحة والعافية وراحة البال

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 17 يناير 2012, 10:00 am

عندما أعزف يا قلبى الأناشيد القديمة
ويطل الفجر فى قلبى على أجنح غيمة
سأغنى .. آخر المقطع للأرض الحميمة
للظلال الزرق .. فى غابات كينيا والملايو
لرفاقى فى البلاد الآسيوية
للملايو ولباندوق الفتية
لليالى الفرح الخضراء
فى الصين الجديدة
والتى اعزف فى قلبى لها ألف قصيدة

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  wisal m.abdelal في الثلاثاء 17 يناير 2012, 10:28 pm

كلمات أغنية ح نبنيهو
الفنان محمد وردي

حنبنيهو ..
البنحلم بيهو يوماتى
وطن شامخ
وطن عاتى
وطن خيّر ديمقراطى

وطن مالك زمام أمرو
ومتوهج لهب جمرو
وطن غالى
نجومو تلالى فى العالى
إرادة
سيادة
حريّة
مكان الفرد تتقدم..
قيادتنا الجماعيّة
مكان السجنِ مستشفى
مكان المنفى كليّة
مكان الأسري..
ورديّة
مكان الحسرة أغنيّة
مكان الطلقة
عصفورة
تحلق حول نافورة
تمازج شُفّع الروضة
حنبنيهو
البنحلم بيهو يوماتى

وطن للسلم أجنحتو
ضدّ الحرب أسلحتو
عدد مافوق ما تحتو
مدد للأرض محتلة
سند للإيدو ملويّة
حنبنيهو..
البنحلم بيهو يوماتى
وطن حدّادى مدّادى
ما بنبنيهو فرّادى
ولا بالضجة فى الرادى
ولا الخطب الحماسيّة
وطن بالفيهو نتساوى
نحلم..
نقرا
نتداوى
مساكن
كهربا وموية..
تحتنا الظلمة تتهاوى
نختّ الفجرِ طاقيّة
وتطلع شمس مقهورة
بخط الشعب ممهورة
تخلي الدنيا مبهورة
إرادة
وحدة شعبيّة

wisal m.abdelal

عدد الرسائل: 506
تاريخ التسجيل: 30/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 20 يناير 2012, 7:03 pm

وهاك’ رعاك’ اللهُ منى قصيد’ةُ
منظمةً كالدُّرّ أو كسبِيكةِ
منى أنا العبدُ الفقيرُ محبكُّم

---


شكرا جزيلا الأستاذة وصال على المرور ..وح نبنيهو



عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 20 يناير 2012, 7:06 pm

mazin كتب:the prpblem is i don't have access to enternet:(
bamshi allibrary:)


شكرا ياولدى الحبيب مازن

مالك من ديك وعييييك ..ّ

كل الود

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 20 يناير 2012, 7:10 pm

اللهم جمعة سبقت قد ادبرت ونسي عبدك ما عمل فيها فأحصيته عليه
اللهم ما احصيته عليه من عيوب فأسدل عليه جلابيب سترك
وما احصيته عليه من ذنوب فاغسله بفيض مغفرتك
وهذه جمعة قد اقبلت فأعنا جميعا يا ربي يا رحيم

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الأحد 22 يناير 2012, 8:28 pm



ست البنات ..خالدة الفنان العطبراوى
بصوت :معتصم بابكر

-----------


ست البنات

صابر معاك صبرا طويل كاتم العلى
واصلوا العلى ما مرّ يوم بخيال بشر
لو قلتى قيس والله قيس بالنسبة لى
لا شاف عذاب لا ضاق ألم لا قاسى مر

من كم سنة يا ستنا من كم سنة
عايش معاك زى الغريب وايامى لافيها الضنا
من كم سنة قلبى الحزين زى اليتيم
لا ضاق حنان لا شاف هناء

من كم سنة ما قلتى لى
اخبارك أيه مالك مشيت من حينا
لا جيتى مارة علينا يوم زرتينا يا جارة الهنا
ولا قلتى يوم أسأل عليهو الزول قريبنا ومننا

معذورة يا ست البنات يا ست عقابنا وكلنا
مخلوقة انتى تعيشى فوق وتكونى فوق ما جنبنا
ما ست سماحة ست الجمال ما زى بناتنا وزينا
تعبانه ليه ؟ ما تأسلى .. مجبور عليك بسأل أنا

أروح أجيب ضوء النجوم منظوم عقود لي بتنا
حزمة صباح فرح العطور وأمشاط حرير لي ستنا

أصير جميل علشان عينيك ينساب موسيقى ودندنة
شاعر عشان خاطر بسيمتك يقول حروفو عليك الغنا
إحساسنا ليك وشوقنا ليك لكن قلوب ماعندنا ياست عذابنا وستنا



عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 24 يناير 2012, 6:04 pm

العباسية
يقول كاتب الشونة أحمد بن الحاج أبوعلى فى كتابه تاريخ السلطنة السنارية
أن الفونج اصلهم من بنى امية لما انتزع منهم الملك هربهم بنو العباس إلى
إلى الخارج وجاء منهم رجلان الى مملكة سنار وإستولدوا النساء وصاروا
من أهل البلاد وملوكها ..ويقول أن العباسية تقلى فى تلك النواحى سميت
بهذا الأسم نسباً لبنو العباس عم الرسول (ص) وإكراما لهم..
يعنى نفهم من كدا انو العباسية بتاعة ام درمان دى برضها تتبع للجماعة
دول رأساً ولا الأسم عندو سبب تانى ؟



عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 24 يناير 2012, 7:33 pm


(1)

(2)
ليلة المولد
محمد المهدى المجذوب

----

صل يا رب على المدثر
وتجاوز عن ذنوبي
وأعني يا إلهي
بمتاب أكبر
فزماني ولع بالمنكر
***
درج الناس على غير الهدى
وتعادوا شهوات
وتمادوا
لا يبالون وقد عاشوا الردى
جنحوا للسلم أم ضاعوا سدى
***
أيكون الخير في الشر انطوى
والقوى
خرجت من ذرة
هي حبلى بالعدم؟!
أتراها تقتل الحرب وتنجو بالسلم
ويكون الضعف كالقوة حقا وذماما
سوف ترعاه الامم
وتعود الأرض حبا وابتساماً
***
رب سبحانك مختاراً قديراً
أنت هيأت القدر
ثم أرسلت نذيرا... للبشر
آية منك ونورا
***
هو عين الله لولا ضوؤه
لم نر العالم في شتى الصور
جعل الموت رجاء.. وبقاء
وغراساً منه لا يفنى الثمر
***
صل يا رب على خير البشر
الذي أسرج في ليل حراء
قمراً أزهر من بدر السماء
يقرأ الناس على أضوائه
حكمة الخلق وأسرار البقاء
.....من إله قد هدى بالقلم
علم الإنسان ما لم يعلم
***
صل يا رب على المدثر
وتجاوز عن ذنوبي واغفر
وأعني يا إلهي بمتاب أكبر
ليلة المولد يا سر الليالي
والجمال
وربيعاً فتن الأنفس بالسحر الحلال
موطني المسلم في ظلك مشبوب الخيال
طاف بالصاري الذي أثمر عنقود سنى
كالثريا
ونضا عن فتنة الحسن الحجابا
ومضى يخرجه زيّاً فزيّا
***
وزها (ميدان عبد المنعم)
ذلك المحسن حياه الغمام
بجموع تلتقي في موسم
والخيام
قد تبرجن وأعلن الهيام
***
وهنا حلقة شيخ يرجحن
يضرب النوبة ضربا فتئن
وترن
ثم ترفضّ هديراً أو تجن
وحواليها طبول صارخات في الغبار
حولها الحلقة ماجت في مدار
نقزت ملء الليالي
تحت رايات طوال
كسفين ذي سوار
في عباب كالجبال
***
وتدانت أنفس القوم عناقاً واصطفاقاً
وتساقوا نشوة طابت مذاقاً
ومكان الأرجل الولهى طيور
في الجلابيب تثور.. وتدور
تتهاوى في شراك
ثم تستنفر جرحي وتلوب
في الشباك
مثلما شب لهيب
***
وعلا فوق صدى الطبل الكرير
كل جسم، جدول فيه خرير
ومشى في حلقة الذكر فتور
لحظة يذهل فيها الجسم والروح تنير
وعيون الشيخ أُغمضن على كون به حلم كبير
***
والمقدم
يتغنى يرفع الصوت عليا
وتقدم
يقرع الطبل الحميا
ورم الذكر وزمزم

واستقامت حلقته وانحنت حين انحنى
وهوت والطبل نار تتضرم
وتصدى ولد الشيخ وترجم
حيث للقطب حضور
وتداعَى وتهدم
***
وينادي منشد شيخاً هو التمساح
يحمي عرشه المضفور من موج الدميرة
ندبوه للملمات الخطيرة
شاعر أوحى له شيخ الطريقة
زاهد قد جعل الزهد غِنى
فله من رقع الجبة ألوانا حديقة
والعصا في غربة الدنيا رفيقة
وله من سبحة اللالوب عقد
ومن الحيران جند
وله طاقية ذات قرون
نهضت فوق جبين
واسع رققه ضوء اليقين
***
وفتى في حلبة الطار تثنى
وتأنَّى
وبيمناه عصاه تتحنَّى
لعبا حركه المداح غنَّى..
رجع الشوق وحنَّا
وحواليه المحبون يشيلون صلاة وسلاما
ويذوبون هياماً
ويهزون العصيا
ويصيحون به أبشر لقد نلت المراما
***
صل يا رب على المدثر
وأعني وانصر
بشفيع الناس يوم المحشر
الذي يسقي صفاء الكوثر
***
وهنا في الجانب الآخر أضواء رقاق
نشرت قوس قزح
من رجاء وفرح
من ربيع في دجى الليل يراق
ونساق
أنفس شتى وبطء واستباق
***
وفتاة لونها الأسمر من ظل الحجاب
تتهادى في شباب وارتياب
قد تحييك وتدعوك بأطراف الثياب
وهي قيد وانطلاق
واضطراب واتساق
إن نأت عنا وأخفتها الديار
فعروس المولد الحلوة جلاها التجار
لبست ألوانها شتى أميره
ما أحيلاها صغيره
وقفت في كرنفال
فوق عرش دونه الحلوى كنوز ولآلي
من أساطير الخيال
***
وهي إن تصمت ففي أعينها الوسن انتظار
حولها الأطفال داروا
بعيون تلمع الألوان فيها وتذيع
وبها من بهجة رفت دموع
***
لهفتا كم عصف البؤس بأطفال صغار
وردوا المولد بالشوق وعادوا بالغبار
ويح أم حسبوها
لو أرادوا النجم جاءت بالدراري
ويحها تحمل سهد الليل في صحو النهار
***
رب أرسلت يتيماً
قام بالحق رحيماً
قد ذكرناه فهل نذكر من أمسى عديماً
وهنا في الجانب الآخر سوق
هو سوق (الزلعة)
وبه طبل وبوق
من صراخ الرغبة
حفلت دولته في (حلة)
سلبت كل العيون
والظنون
كيف لا يا لذة الليل ويا أم الفتون
ربها قلّب عينيه خطيباً في الجماهير الغفيرة
مرسلاً من ناره ريح شواء
تتهادى في الفضاء
بنداء لم يجد فينا عصيا
ودعانا .. ثم حيّا .. وتهيّاً
***
وحواليه الكوانين الوقوره
ولها من داخن الفحم ذريره
وحريره، وضفيرة
ترشق (الأسياخ) فيها
نظمت باللحم نظماً
وارتوت دهناً وشحماً
***
ودخلنا مطبخاً زاط ولا قصر الإماره
ربه البادن عراف اتته كل حاره
وتعيشنا وأحسسنا أمانا
وشربنا وارتوينا
ومشينا، وشعرنا بنعاس في خطانا
وسلام هو لو دام لأحمدنا الزمانا
ومضى الليل وناداني سريري والمنام
فتركت المولد الساهر خلفي والزحام
من نفوس رجت الري ولم يهمل غمام
فهي ظمأى في القتام
***
وبسمعي الطبل دوّى من بعيد
كوليد.. في دجى الليل وحيد
***
وبقايا من نشيد
عبرت سمعي طيرا
في ظلام بشر الآفاق بالصبح الجديد والوعود
***
ربِّ في موطني المسلم قد عدنا إليكا
ما اعتمدنا ربنا إلا عليكا
وذكرنا الهادي المختار ذكرى
ملأت أرواحنا طُهراً وصبرا
***
صل ياربّ عليه
وتجاوز عن ذنوبي واغفر
وأعني بمتاب أكبر

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  wisal m.abdelal في الأربعاء 25 يناير 2012, 10:44 pm

يا يمة رسلي لي عفوك ينجيني من جور الزمان

شوفي الزمن يا يمة ساقني بعيد خلاص
جرعني كاس
دردرني واتغربت واتعذبت
يا يمة وريني الخلاص

يا يمة يا نور الصباح وكتين يطل
يا يمة يا بدري البشع دايماً بهل
يا يمة يا فيض الحنان الما كمل
وا شري يا زينوبة ولدك في دروب الشوق قتل
محروم من الحب والمحنة وراك هبل

يا يمة يا نغما حنين بالشوق يجن
وأفكاري فيهو بيرتعن
ودمعة شاري بينزلن
بذكرك يا يمة في الدغش النسايمو يهبهبن
قايمي الصباح متكفلتي وشايلة الحليلة على المراح
جبتي اللبن لي بي انشراح
والساعة ديك يا دابو ديكنا بدا الصياح
والطير صغارو يغردن

بتذكرك يا يمة في ساعة الهجير
صالاكي نار الدوكي عست لنا الفطير
رشيتي قلتي بجوهو خير
بتذكرك يا بسمة الطفل الغدير
وقت الخلوق ترقد تنوم أسهر براي أرعى النجوم
والشوق يلف جنحينو بي فوق لي يحوم
وأحلف بي إسمك في الخيال
طيفك كمان بي فوقو جال
إتمنى لو لحظات يدوم
لكني فجأة ألقاهو زال

يا يمة يا بحر المودة وكت يفيض
يا يمة يا شعلة أمل زادت وميض
يا يمة يا عنقود كلام منضوم غليد
بتذكرك يا يمة وقت الناس يجونا من البلد
ناعم ترابها على بسيماتكم رقد
ريحة التمر فوق الهدوم دول الخضار خالص لبد
والشوق أوانو بيشتعل كان ظني فيهو يكون خمد
بتذكرك يا يمة عند ناس قالوا قايمين البلد
رصو الهديمات عدلو ركبو اللواري وقبلوا
خلوني وحدي بلا أنيس كيف إنفرادي إتحملو
شالوا السلام أنا مني ليك
يا يمة ساعة يوصلوا ويقولو ليك شفناهو في بلد الأمان
يا يمة رسلي لي عفوك ينجيني من جور الزمان

wisal m.abdelal

عدد الرسائل: 506
تاريخ التسجيل: 30/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الخميس 26 يناير 2012, 8:07 pm


يا قهوتا : كلمات قاسم أبو زيد
يا قهوتا
ويا شهقة النفس المزاج
يا قعدتا
ويا سرحتي
شفت العيون عبر السياج
يا ضحكتا
ويا متعتي
تبدو الأنامل هي الزجاج
يا البن تحرق و تنحرق
لو كان منجض مرتين
أنا يومي بتنجض نجاض
يا كيفا
ما تقول لي كيف
و يا طيفا
أبقى لي ضيف
ما إيدي من إيديها فاض
من كبتا
ما كبتا.. المن كبتا
كل الخلائق حبتا
الموية نيل
و الشوق تقيل
و الريدة لما تكون مزاج
القلب ما بعرف تردد و احتجاج

الاحداث

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 27 يناير 2012, 8:55 pm

الطُحلب إختار ألسطح
والؤلؤ إختار زنازين ألقاع على السطحية .

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 31 يناير 2012, 1:22 pm

قالت الأخبار مع الترحيب الحار...
آخر عُضو مُسجل هو الرشيد همت فمرحباً به.







عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الأربعاء 01 فبراير 2012, 8:47 pm

أمثال دارفورية

* لصيق الطين فى الرجلين ولا بيبقى نعلين

* أب صلمبويتى(سلمبويتي) ولا كديكاى زول

* الحار ما بداويه الا الحار

* طاقية كن وقعت من الراس الكتف بتتلقاها

*الرجال دناقر ما كبر عناقـر


عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 10 فبراير 2012, 6:10 pm

رسالة الى الشعب السوداني
يا شعبنا يا والداً أحبنا
يا من منحت قلبنا ثباتك الأصيل
اليك هذه الرسالة القصيرة الطويلة
اليك من زنزانة تخاصم الفصول
اليك رغم أنف كل بندقية
وحقد بربرية
وكلمة شقية..
اليك منا الحب والسلام والتحية
ودمت يا أبي حبيبنا وبعد ..
أدبتنا أحسنت يا أبي
فلم نتابع الهوى وكأنما هابيل ما ارعوى
وكم غوى وتاه فى الأنا
أراد للدماء ان تسيل
ونحن مثلما عرفت يا أبي بفضلك الكريم
أشرس الرجال حينما نقاوم
نموت لا نساوم
ندوس كل ظالم
ونفتح الصدور للمدافع الثقيلة
ومن هنا أبناؤك الرفاق باسمك العظيم أقسموا
فصيلة فصيلة
أن يثأروا لصرخة الأمومة الجليلة
لطفلة جميلة.. تنفست قليلا.. تمددت قتيلة
رصاصة فى جنبها وطعنة فى قلبها
لم تعش طويلا
لكن مليون مثلها سينجب النضال
يا أبي حقيقة
فكم من حديقة تفتحت على حطامها حديقة
وكم مكان نخلة هوت علت نواتها وزادت ارتفاعا
أجمل الأطفال قادمون ساعة فساعة
عيونهم أشد من عيوننا بريقا
صدورهم بما وهبت أكثر اتساعا
وحينما يكبرون يا أبي
سيوفهم تزيد من سيوفك الطوال طولا
لأن بذرة الحياة ليست الرصاص
لأن بذرة الحياة ليست الرصاص

* محجوب شريف

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 14 فبراير 2012, 3:56 pm




ويتني هيوستن

If I
Should stay
I would only be in your way
So I'll go
But I know
I'll think of you every step of
the way

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 14 فبراير 2012, 3:58 pm


عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الجمعة 17 فبراير 2012, 9:02 pm


ياما شايلك فيني حايم
لا الليالي المخملية
لا العمارات السوامق
لا الاسامي الأجنبية
بتمحى من عيني ملامحك
وإنتى جايى المغربيى

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في السبت 18 فبراير 2012, 6:35 pm

الليلة ياسمرا ...



ياسمارا الليلة ياسمرا

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في السبت 18 فبراير 2012, 6:37 pm

وزي كلمات بتتأوّه.. تتوه لمن يجي الميعاد

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 21 فبراير 2012, 9:57 am


عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس في الثلاثاء 21 فبراير 2012, 10:31 am

كلمة الحبيب الإمام الصادق المهدي في تأبين فقيد البلاد الفنان محمد وردي
مساء الاثنين 20 فبراير 2012م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
أخواني وأخواتي أبنائي وبناتي السلام عليكم ورحمة الله.
أنا أريد أن أكتب عبارات على شاهد الراحل وردي، وأبدأ بالحديث عن أن في تراثنا الإسلامي من يحرم الموسيقى والغناء دون وجه حق، لأن كثيراً من المحققين أمثال ابن حزم والغزالي وابن القيسراني أكدوا عدم صحة هذا التحريم. ومقولة الغزالي: من لم يحركه العود وأوتاره والربيع وأزهاره فاسد المزاج ليس له علاج.
في التركية تفسخ المجتمع مما أدى لموقف صارم من المهدية حول هذه القضايا: ومن يك حازما فليقس أحيانا على من يرحم.
ولكن بعد ذلك فإن الإمام عبد الرحمن انطلاقاً من كلمة المهدي نفسه: لكل وقت ومقام حال ولكل زمان وأوان رجال، صالحنا مع هذا التراث، مصالحة امتدت لكل الذين قاموا في هذا المجال حتى أن عبيد عبد الرحمن أحد شعراء الحقيبة قال في رثائه:
آويتنا ودنيتنا وناديتنا بي أسمانا
ولميت شقة الفرقة الزمان قاسمانا
أيادي نعمتك في كل شيء مقاسمانا

لقد قدمت بهذا لأدخل في الموضوع لأن هناك ناس عندهم حرج في الكلام في هذا الموضوع. المعنى الذي أود أن أكتبه أولا في هذا الشاهد أن هذا الرجل كان مغنياً وشاعراً وكان موسيقاراً وكان ملحناً، وقد غنى قصائد لحوالي 25 شاعراً فكأنما هو قد غنى لديوان شعراء السودان، هذه المسألة انفرد بها لأن كثيراً من الفنانين يغنون لواحد أو اثنين منهم.
كان رحمه الله فخوراً بنوبيته ولكن كذلك فصيحاً في عروبته، والعروبة أصلاً لم تكن ولن تكون عرقاً، العروبة لسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك عروبة العربي بلسانه وليس بعرقه، ولذلك كان هو تجسيداً لرفض الشعوبية ولرفض العروبية. كان لذلك يجسد هذا المعنى:
عَزْمَ تِرْهاقا وإيـمان العروبة عَرَبَاً نـحنُ حملْناها ونُوبة
كان قيثارة لضمير الشعب في محطات مصيره المختلفة: كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية، عبد اللطيف وصحبه، اليوم نرفع راية استقلالنا، أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق، بلا وانجلا، والموقف الضميري من الانقلاب الأخير (سلم مفاتيح البلد). في كل هذه الأمور كان يمثل ويعبر عن ضمير الشعب.
تغنى بصوت جهور بلا غلظة. رقيق بلا تشبه محتفياً بالمحبة وكثير من الناس يؤثّمون المحبة، المحبة فيها الأثيم، ولكن المحبة في حقيقتها (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) [1]، هذا السكون هو المحبة، المحبة هي الصماغة للعلاقات بين الناس:
قَال قَوْم إِن الْمَحَبَّة إِثْم وَيْح بَعْض الْنُّفُوْس مَا أَغَبَاهَا
إِن نَفْسَا لَم تعرف المحَبة هِي نَفْس لَا تَدْر مَا مَعَنَاهَا
أَنَا بِالْحُب قَد عرفت صحبي وَأَنَا بِالْحُب قَد عَرَفْت الله
المحبة هي ثمار العلاقة بين البشر لولاها لا تقوم العلاقة إلا كما الحيوان.
صار سفيراً شعبياً فنياً للسودان في القرن الأفريقي وفي شرق أفريقيا وفي غرب أفريقيا بل حيثما يتغنى الناس بالنغم السلم الخماسي كان هناك حاضراً ومقدماً بين المطربين.
إن أنسى لا أنسى يوم كنا في الاحتفال الأخير يوم شهدنا احتفال الجنوب بانفصاله وكنا في مائدة وقلت للأخ ياسر عرمان: أين وردي؟ لأنه كان متأخراً في الفندق قال هو تعبان قلت له خذ رسالة مني قل له قال لك فلان ضروي تحضر فجاء، عندما غنى أغنية يا بلدي يا حبوب، وبعدين أغنية أصبح الصبح وحينما جاء المقطع: أبداً ما هنت يا سوداننا يوما علينا، كل القيادات الجنوبية الموجودة وقفت ترقص وتبشر، قلت له يا أخي الفنان أنت استطعت أن تجسر الهوة التي فشل الساسة أن يزيلوها.
كان ظاهرة عبقرية في الصوت والموسيقى واختيار الكلمات، وفي الحقيقة الفن االمبدع لا يموت فهو خالد وحتى الآن نحن نتغنى بالحقيبة، ولا شك أن فنه خالد: مزمار من مزامير داؤد، حتى لدى الهرم، حتى لدى الشيخوخة كان صوته فتيا كما يقول المتنبي:
وَفي الجِسمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بِشَيبِهِ وَلَو أَنَّ ما في الوَجهِ مِنهُ حِرابُ
يُغَيِّرُ مِنّي الدَهرُ ما شاءَ غَيرَها وَأَبلُغُ أَقصى العُمرِ وَهِيَ كَعابُ

غادرنا ومشهد وفاته كان تقديماً حقيقياً لأوراق اعتماد الفن على أساس أنه من لبنات الحضارة السودانية. كان هذا المشهد يؤكد هذا المعنى. الحقيقة أن أهل السودان عبروا عن هذا المعنى اللهم إلا قلة معلبة محنطة أحفورية لأنه: (مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)؟ [2]
ظنوا التدين تكشيرا وعكننة وقبضة وجه في صحب وفي ولد
الدين مسحة بشر واغتنام مودة ما أبعد الفرق بين الدين والنكد
ألا رحمه الله رحمة واسعة وربنا قال في حديث قدسي: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ"، وقال حكيم من العرب:
يَا عظيمْ الذَّنْبِ عَفْوُ اللَّهِ مِنْ ذَنْبِك أَكْبَرْ
أَكْبَرْ الأشياءِ فِي أصْغر عفو اللَّه تَصْغُر
نسأل الله سبحانه وتعالى له الرحمة الواسعة وقد أسعد كثيراً من السودانيين وأبهجهم وأفرحهم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ" [3]، قد أدخل البهجة والسرور على كثير من الناس. نسأل الله سبحانه وتعالى حسن العزاء لزوجه ثريا ولأبنائه والبنات عبد الوهاب وصباح وحافظ وجوليا وحسن ومظفر وكافة أسرته الصغيرة، ولكافة أسرته الكبيرة نحن أهل السودان الذين فقدنا هرما من إهراماتنا المعنوية الفنية.
والسلام عليكم.



كلمة كبيرة من رجل كبير

عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفتر الحضور اليومى

مُساهمة  عمر ادريس أمس في 11:08 pm



وردي...رحل قبل أن يصبح الصبح!

رشا عوض
rashahe71@hotmail.com

الزمان: مساء الثامن من يوليو 2011 عشية استقلال جنوب السودان،
المكان: فندق "جوبا بردج" المطل على النيل الأبيض، بمدينة جوبا، حيث كان يقيم هرم الفن السوداني؛ الفنان العظيم محمد وردي الذي جاء مشاركا للجنوبيين احتفالات استقلالهم،
في تلك الأمسية الاستثنائية بحق، كنت والزملاء في قناة أبوني الفضائية منهمكين في إعداد برمجة خاصة عن ذلك الحدث التاريخي، في سياق هذه البرمجة ذهبنا إلى فنان الأجيال وردي كي يسجل للأجيال مشاعره وانطباعاته ورؤيته لمغزى ذلك اليوم، يوم انفصال جنوب السودان عن شماله وهو الذي غنى لوحدة السودان، بل غنى لوحدة أفريقيا كما قال لنا في ذلك اللقاء!
قبالة ذلك النهر الذي يتدفق شمالا؛ شريانا للحياة؛ ورافدا للوصال؛ قبالة النهر جلسنا في حضرة وردي! و(في حضرة جلاله طاب الجلوس)! فهو في شموخه وعبقريته وأسره للقلوب حبا؛ مثل الوطن الذي تغنى لهSadمنك كل حتة في الخاطر صبابة وجنبك نبتة نبتة بنكبر نحن يابا)
لم يكن ذلك اللقاء بالنسبة لي مجرد أداء واجب مهني، ففي ذلك اليوم كانت في النفس حسرة، وفي القلب طعنة إذ ان انفصال الجنوب يعني انتصار مشروع العنصرية والإنغلاق والأحادية الثقافية، وهزيمة مشروعنا الكبير، تحقيق وحدة السودان في إطار مشروع وطني أركانه الديمقراطية والعدالة والاحتفاء بالتنوع، وروحه الوجدان الوطني العامر بالمحبة والتسامح، والمؤمن بأن التنوع قوة وثراء، كنت في تلك اللحظات التاريخية بحاجة إلى من يداوي جرح الروح، ويشيد في خرائب النفس الكسيرة الخاطر بروجا من الأمل والرجاء، ويقوي فيها الإيمان بأن(هزيمتنا) ظرفية مؤقتة، مجرد خسارة معركة! وانتصارهم زائف ومؤقت! لأن هذا الإيمان بحتمية انتصار الحرية والحق والعدل هو زاد حياتنا، في تلك اللحظات قصدنا العملاق وردي بحثا عن الأمل في المستقبل! والتماسا للعزاء والمواساة في فجيعة الحاضر! وقد وجدنا لديه ما نريد وزيادة!
لقد أطربني وردي طوال عمري بصوته العذب وألحانه الفريدة مغنيا وفي ذلك اللقاء أطربني متحدثا! كان الحديث قصيرا بحكم طبيعة البرنامج، فاتفقنا معه على لقاء أطول في اليوم التالي حول ذات الموضوع (الانفصال)، فأطربنا بحديثه حيث لم يكن الانفصال يعني شيئا عنده، وردي مثل النيل ينساب ساقيا معمرا الحياة بالبهجة والفرح والخصب والنماء شمالا وجنوبا، هو الذي هز وجدان السودانيين هزا من أقصى الشمال حيث أهدته للسودان تلك الديار النوبية العريقة التي أهدت العالم بأسره قبل آلاف السنين حضارة عظيمة تتجلى ملامحها وظلالها إلى يومنا هذا في عبقرية أبنائها، تماما مثلما تتجلى في الأهرام والنقوش الأثرية!من أقصى الشمال عبر وردي إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وزرع في نفوس كل السودانيين الأمل وحب الوطن، وعبر إلى أفريقيا فاحتضنته مسامع أهلها الطيبين بحميمية فأصبح فنان أفريقيا الأول وهي دلالة على عمق انتمائنا الأفريقي الذي يتنكر له كثيرون منا جهلا وجحودا،
في يوم استقلال الجنوب صدح فنان الأجيال وردي فأطرب وأشجى، وأفرح وأبكى، تفاعل معه الجنوبيون بحب كبير فهو فنان الشعب، فنان السلام والحرية، هو لسان حال أحلامنا الكبيرة والصغيرة،
استمعنا إليه في ذلك اليوم فتساءلنا غنى وردي للجنوبيين في يوم خلاصهم وشاركهم بذاته النبيلة فرحتهم..فهل سيمد الله في أيامه حتى يغني لنا في يوم خلاصنا الموعود؟ هل سيشاركنا بذاته النبيلة الاحتفال ب(تسليم مفاتيح البلد) وتحية الصبح الجديد ؟
جاءت الإجابة في ذلك المساء الحزين، مساء السبت التاسع عشر من فبراير 2012م! ترجل العملاق.. أمير الطرب.. آسر القلوب .. مرآة الأماني.. صانع البهجة والسرور!
ترجل قبل أن ينشدنا في يوم خلاصنا (أصبح الصبح) وقبل أن ينشد(عهد فسادو واستبدادو الله لا عادو) و(شعبك أقوى وأكبر مما كان العدو اتصور)
ليس لدي ما أقوله في رثاء الحبيب وردي، فكم هو صعب رثاءك لجزء من وجدانك، فقط ألتمس العزاء في أن وردي سيبقى حيا عبر إبداعه العبقري،
نعم سوف تبقى كامنا في أعماقنا ياوردي،
عندما نسمع أكتوبرياتك المجيدة(نشوف الماضي فيك باكر) و(أريتو باكر يكون هسا)!
سيظل تشييعك المهيب كامنا في الذاكرة، طيور الظلام التي حاولت عبثا اختطاف المشهد، لم ولن تنجح في أن تسرقك من الفضاء الطبيعي الذي قضيت كل عمرك محلقا مغردا فيه.. فضاء الحرية .. الوطن الواحد.. أحلام الأحرار والبسطاء.. فضاء الحب والسلام والتسامح.. فضاء الصفاء والنقاء والخير والجمال في أبهى وأقدس صوره.. هذا هو فضاءك يا (نور العين) ويا (أمير الحسن) ويا (أعز الناس)!
اليوم هاهو الوطن الذي قطرته في وجداننا أنغاما وألحانا يرد لك التحية (قدرك عالي قدرك يا سامي المقام)!
هذا الوطن الذي رحلت عنه وشماله في ضيق وجنوبه في حريق، غربه في عسر، وشرقه في خسر!
وها نحن نجدد العهد معك بأن يبقى اسم أكتوبر الأخضر (ينمو في ضمير الشعب إيمانا وبشرى، وعلى الغابة والصحراء يلتف وشاحا) ولكن أين هي الغابة؟ إنها تطل من أغنياتك! والصحراء اخضرت وأزهرت حين رويتها بعذوبة ألحانك!
نحن على العهد (سندق الصخر حتى يخرج الصخر لنا زرعا وخضرا، ونرود المجد حتى يحفظ الدهر لنا اسما وذكرا)
رحمك الله رحمة واسعة يا حبيب الشعب وألهمنا الصبر على فقدك الذي أحزننا وزلزلنا من الدواخل، كل من أحبوك حزانى مثل جوليا وعبد الوهاب وحسن وحافظ وصباح! فلهم جميعا ولنا حسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نشر بتاريخ 22-02-2012



عمر ادريس

عدد الرسائل: 1134
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 6 من اصل 6 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى