المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
غير النظاره
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
غير النظاره
يُحكى أن رجلاً كانت بلاده على وشك الدخول في حرب نووية لا تُبقي ولا تذر حال اندلاعها، وكان قد أعد ملجأ تحت الأرض تحسُّباً لوقوع الحرب.. وبينما هو يتناول الإفطار مع أسرته ذات صباح.. إذا به يسمع أصوات صواريخ وهدير طائرات، فقام من فوره وجمع أسرته وانطلقوا جميعهم للقبو الذي قد جُهز بكل التموين اللازم.. وقد أمضوا في القبو تسعة أشهر ظناً منهم أن الحرب لم تزل قائمة، ثم اكتشفوا أن تلك الأصوات التي سمعها كانت مجرد مناورة عسكرية!!
* اتصل يوماً بزوجته وقد دار بينهما نقاش حول أمر ما.. وفجأة انقطع الاتصال فاعتقد أنها أقفلت الخط في وجهه.. وقد جنَّ جنون الزوج وانطلق مزبداً مرعداً قد أضمر الشر لها، وعندما وصل إلى المنزل
أسمعها من سيئ الكلام وبذيء الشتم الكثير.. ثم اتضح أن الجوال قد انتهى شحنه أثناء المكالمة!!
وقفة تأمُّل:
تأمَّل أخي القارئ فيما سبق ماذا تلاحظ؟
وما هو القاسم المشترك بين القصص والمواقف والمشاهد السابقة؟
نعم هي قناعات ترسَّخت ومفاهيم استوطنت اكتشف أخيراً عدم صحتها!
يقرر علماء النفس أن المؤثر الأكبر على حياتنا سعادة وشقاء.. والعامل الأهم في علاقاتنا مع الآخرين حباً وكرهاً اقتراباً وبُعداً هو طبيعة الصورة الذهنية أو المنظور أو الطريقة التي نرى بها الأشياء والناس فيمن حولنا، وهو ما يُسمى بالباردايم وهي كلمة ذات جذور يونانية تُعبّر عن مصطلح علمي يعني المفاهيم والصور ذهنية حول الأشياء والأشخاص.. يعني المنظور أو الصور الذهنية أو الطريقة التي نختارها لرؤية العالم.. وعليه يعتمد طبيعة سلوكنا جمالاً وقبحاً، فالزاوية التي تختارها للنظر للعالم من حولك هي التي تصنع ذلك العالم وطبيعة علاقتك به ونوعية تصرفاتك تجاهه..إن المتأمل في معظم الأزمات والمشاكل الطارئة على صعيد العلاقات أو على الصعيد الشخصي كانت هي تواجد (باردايم مشوش) أو نموذج منحرف قد غيَّب الحقيقة!
ولتقريب الصورة تخيَّلوا أن شخصاً يشكو من ضعف نظر ووصف له الطبيب عدسات لا تناسبه.. ألا ترون كيف ستؤثر تلك العدسات على رؤيته للأشياء! وهذا ينسحب أيضاً على الأشخاص المصابين بعمى الألوان فهم يرون الألوان على غير حقيقتها!
ونظيره على صعيد الأفكار ما يُسمى بمفهوم (الخريطة ليست الواقع) الذي أطلقه العالم البولندي الفرد كورزبسكي
(The Map Is Not The Territory)
فخريطة باريس على الورق لا تتجاوز كونها شرحاً مبسطاً وإضاءة صغيرة لبعض ملامح المدينة لا أكثر!.. وعلى الصعيد الشخصي تعني أن الإنسان حينما يصف الأشياء لا يصفها على حقيقتها، إنما هو يصف مكوناته النفسية وما استقر من خبرات قديمة وبرامج نفسية ثابتة حيث ينظر للأمور بنظارته (العقلية) الخاصة به!!
ما أحوجنا جميعاً إلى مراجعة مفاهيمنا ومسلّماتنا وقناعتنا (السلبية) تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين وتجاه الأشياء وعلينا أن نخوض معركة ما يُسمى ب (تحول النموذج) وهو لا شك أمر صعب جداً ولكنه يستحق العناء وبذل الجهد ولكن النتيجة تستحق.. ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر.. فالثمرة هي تحول خطير في حياتنا سيجعلنا نعيش في حالة سلام جميلة مع أنفسنا والآخرين ومع الحياة بأسرها.
ومضة قلم :
إن رحلة الاكتشاف الحقيقية لا تكمن في الوصول إلى أراضٍ جديدة، بل هي في الحصول على عيون جديدة
* اتصل يوماً بزوجته وقد دار بينهما نقاش حول أمر ما.. وفجأة انقطع الاتصال فاعتقد أنها أقفلت الخط في وجهه.. وقد جنَّ جنون الزوج وانطلق مزبداً مرعداً قد أضمر الشر لها، وعندما وصل إلى المنزل
أسمعها من سيئ الكلام وبذيء الشتم الكثير.. ثم اتضح أن الجوال قد انتهى شحنه أثناء المكالمة!!
وقفة تأمُّل:
تأمَّل أخي القارئ فيما سبق ماذا تلاحظ؟
وما هو القاسم المشترك بين القصص والمواقف والمشاهد السابقة؟
نعم هي قناعات ترسَّخت ومفاهيم استوطنت اكتشف أخيراً عدم صحتها!
يقرر علماء النفس أن المؤثر الأكبر على حياتنا سعادة وشقاء.. والعامل الأهم في علاقاتنا مع الآخرين حباً وكرهاً اقتراباً وبُعداً هو طبيعة الصورة الذهنية أو المنظور أو الطريقة التي نرى بها الأشياء والناس فيمن حولنا، وهو ما يُسمى بالباردايم وهي كلمة ذات جذور يونانية تُعبّر عن مصطلح علمي يعني المفاهيم والصور ذهنية حول الأشياء والأشخاص.. يعني المنظور أو الصور الذهنية أو الطريقة التي نختارها لرؤية العالم.. وعليه يعتمد طبيعة سلوكنا جمالاً وقبحاً، فالزاوية التي تختارها للنظر للعالم من حولك هي التي تصنع ذلك العالم وطبيعة علاقتك به ونوعية تصرفاتك تجاهه..إن المتأمل في معظم الأزمات والمشاكل الطارئة على صعيد العلاقات أو على الصعيد الشخصي كانت هي تواجد (باردايم مشوش) أو نموذج منحرف قد غيَّب الحقيقة!
ولتقريب الصورة تخيَّلوا أن شخصاً يشكو من ضعف نظر ووصف له الطبيب عدسات لا تناسبه.. ألا ترون كيف ستؤثر تلك العدسات على رؤيته للأشياء! وهذا ينسحب أيضاً على الأشخاص المصابين بعمى الألوان فهم يرون الألوان على غير حقيقتها!
ونظيره على صعيد الأفكار ما يُسمى بمفهوم (الخريطة ليست الواقع) الذي أطلقه العالم البولندي الفرد كورزبسكي
(The Map Is Not The Territory)
فخريطة باريس على الورق لا تتجاوز كونها شرحاً مبسطاً وإضاءة صغيرة لبعض ملامح المدينة لا أكثر!.. وعلى الصعيد الشخصي تعني أن الإنسان حينما يصف الأشياء لا يصفها على حقيقتها، إنما هو يصف مكوناته النفسية وما استقر من خبرات قديمة وبرامج نفسية ثابتة حيث ينظر للأمور بنظارته (العقلية) الخاصة به!!
ما أحوجنا جميعاً إلى مراجعة مفاهيمنا ومسلّماتنا وقناعتنا (السلبية) تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين وتجاه الأشياء وعلينا أن نخوض معركة ما يُسمى ب (تحول النموذج) وهو لا شك أمر صعب جداً ولكنه يستحق العناء وبذل الجهد ولكن النتيجة تستحق.. ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر.. فالثمرة هي تحول خطير في حياتنا سيجعلنا نعيش في حالة سلام جميلة مع أنفسنا والآخرين ومع الحياة بأسرها.
ومضة قلم :
إن رحلة الاكتشاف الحقيقية لا تكمن في الوصول إلى أراضٍ جديدة، بل هي في الحصول على عيون جديدة

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
رد: غير النظاره
الاخ عصام ....
موضوع شيق ومفيد ، جعله الله لك ثقلاً من الحسنات !!!!
ولكن في هذا الزمن نحتاج الي تغير اكثر من النظارة ... مثل العيون ،،، القلب ،،،،،،
موضوع شيق ومفيد ، جعله الله لك ثقلاً من الحسنات !!!!
ولكن في هذا الزمن نحتاج الي تغير اكثر من النظارة ... مثل العيون ،،، القلب ،،،،،،

المنذر احمد بابكر- عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 02/06/2008
رد: غير النظاره
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعدالله اوقاتك بكل خير ياراقي دائما تتحفنا بروائعك الجديدة المفيدة ربنا يزيدك كمان وكمان لننهل من معينك ودمت لنفعتنا جميعا مليون شكر بقدر العطاء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعدالله اوقاتك بكل خير ياراقي دائما تتحفنا بروائعك الجديدة المفيدة ربنا يزيدك كمان وكمان لننهل من معينك ودمت لنفعتنا جميعا مليون شكر بقدر العطاء.

Gamal Musa- عدد الرسائل: 247
تاريخ التسجيل: 05/04/2009
اخي المتصوف الانسان جمال ليك وحشه وعامل كيف مع رمضان هذي فيلي ومجتمع فيلي اهلها طيبون اصيلين تعلمنا وما زلنا نتعلم منها. وهذا يستلزم جهدا صبورا ويحتاج إلى وقت. إننا لا نستطيع أن نغير الأمور بين ليلة وضحاها، ولكننا نستطيع أن نقرر بأمانة أن نفعل ما ينبغي فعله، فيما نتجه نحو اتجاه جديد – نحو الوجهة التي ننشدها لأنفسنا، ولأبنائنا. هذه ه الرحلة التي ينبغي أن نقوم بها معا.
.لكل منا دور التواصل الاجتماعي دور الاخوات في العمل العام وبالذات في رمضان وفي تعليم ابنائنا تقاليدهم وتعاليم دينهم ولغتهم الاخوان وارتفاع الوعي وقيمه العمل التطوعي في نسيج هذا المجتمع الكريم رساله واحده وخالده تختلف الطرق والهدف واحد نلتقي
.لكل منا دور التواصل الاجتماعي دور الاخوات في العمل العام وبالذات في رمضان وفي تعليم ابنائنا تقاليدهم وتعاليم دينهم ولغتهم الاخوان وارتفاع الوعي وقيمه العمل التطوعي في نسيج هذا المجتمع الكريم رساله واحده وخالده تختلف الطرق والهدف واحد نلتقي

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
رد: غير النظاره
اخي المنذر لك الود شكرا علي المرور نعم يمكننا ان نغير كل اعضاءنا لكن الذوق السليم ياتي بمراجعة مفاهيمنا ومسلّماتنا وقناعتنا (السلبية) تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين وتجاه الأشياء

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم