المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
أهتفوا معى : فليحيا الوطن العزيز !
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
أهتفوا معى : فليحيا الوطن العزيز !
أهتفوا معى : فليحيا الوطن العزيز !
د.على حمد إبراهيم
اكتب اليوم هذه الخاطرة التى يمتزج فيها العام بالخاص عن بعض لوحات تاريخية مضيئة من التاريخ الشعبى السودانى عشتها فى لحظة انبثاق فجر السودان الحر المستقل الذى يتضاءل الأمل فى الوقت الحاضر فى الاحتفاظ به فى صيغته القديمة التى بذل السودانيون جميعا الغالى والرخيص فى الوصول اليها . وهى لوحات غفل عنها التاريخ الرسمى ، ربما لأنها حدثت فى اجزاء السودان الطرفية البعيدة عن مساقط النور والحضارة. ومثل الكاتب والروائى الجنوب افريقى ( ألان بيتان) الذى دفق شعوره ووجدانه فى روايته الخالدة "اهتف معى :فليحيا الوطن العزيز " عندما رأى كيف اضاعت العنصرية البغيضة وطنه المحبوب باضاعتها لقيمة الانسان فيه . مثل ( ألان بيتان ) اصيح فى المدى ، واصرخ فى وجه المستحيل للموطن العزيز لكى يبقى ويحيا مثلما تركه لنا الاجداد . وان اصبح ذلك الامل بعيدا اليوم ، فليس أقل من أن نحتفى ببعض وقفات من التاريخ الشعبى ، الخاص منها والعام ، نستجلى منها نقاط القوة التى اضعنا ، ولحظات العشم الذى بددنا . اكتب هذا اليوم فى وقت لم اعد فيه قادرا على الكتابة فى أى موضوع لا يتصل بالشأن السودانى هذه الايام بسبب ارتفاع حرارة جو الاستفتاء فى جنوب السودان الذى يهددنا بأخذنا جميعا الى محكمة التاريخ ، ان لم يرسلنا جميعا الى مزبلةالتاريخ .
د.على حمد إبراهيم
اكتب اليوم هذه الخاطرة التى يمتزج فيها العام بالخاص عن بعض لوحات تاريخية مضيئة من التاريخ الشعبى السودانى عشتها فى لحظة انبثاق فجر السودان الحر المستقل الذى يتضاءل الأمل فى الوقت الحاضر فى الاحتفاظ به فى صيغته القديمة التى بذل السودانيون جميعا الغالى والرخيص فى الوصول اليها . وهى لوحات غفل عنها التاريخ الرسمى ، ربما لأنها حدثت فى اجزاء السودان الطرفية البعيدة عن مساقط النور والحضارة. ومثل الكاتب والروائى الجنوب افريقى ( ألان بيتان) الذى دفق شعوره ووجدانه فى روايته الخالدة "اهتف معى :فليحيا الوطن العزيز " عندما رأى كيف اضاعت العنصرية البغيضة وطنه المحبوب باضاعتها لقيمة الانسان فيه . مثل ( ألان بيتان ) اصيح فى المدى ، واصرخ فى وجه المستحيل للموطن العزيز لكى يبقى ويحيا مثلما تركه لنا الاجداد . وان اصبح ذلك الامل بعيدا اليوم ، فليس أقل من أن نحتفى ببعض وقفات من التاريخ الشعبى ، الخاص منها والعام ، نستجلى منها نقاط القوة التى اضعنا ، ولحظات العشم الذى بددنا . اكتب هذا اليوم فى وقت لم اعد فيه قادرا على الكتابة فى أى موضوع لا يتصل بالشأن السودانى هذه الايام بسبب ارتفاع حرارة جو الاستفتاء فى جنوب السودان الذى يهددنا بأخذنا جميعا الى محكمة التاريخ ، ان لم يرسلنا جميعا الى مزبلةالتاريخ .
omer adam- عدد الرسائل: 78
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
رد: أهتفوا معى : فليحيا الوطن العزيز !
ومايزال الطيب مصطفى موتوراً يكاد يتفجّر كالبارود كلما تحدَّث أحد عن وحدة البلاد وأهمية الحفاظ عليها، وهو المطلب الشرعي والموضوعي لغالب أهل السودان الوطنيين الشرفاء الذين لا تحركهم (الغبائن)، ولا تديرهم المرارات الشخصية ولا تقود فكرتهم الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
{ يريد هذا (الطيب) بمنبره الانقسامي.. الانهزامي أن يمزِّق بلادنا مزعةً مزعةً (يخربها ويقعد على تلّها).. حتى يتنفس صدره الصعداء زافراً زفيره المغبون.. فيرتاح هو.. ويشقى الوطن.. يرتاح هو ويتشرد المواطن في الشمال والجنوب.. ينزح الدينكا.. والنوير.. والشلك.. ويموت الاستوائيون بالآلاف.. فيعودون بأرجلهم مرة أخرى إلى الأحضان الدافئة في الشمال.. ولكن بعد أن يصير دولةً (ثانيةً) بأفاعيل الانفصاليين الموتورين من شاكلة «الطيب مصطفى».
{ ولكن هيهات، لن نسمح لفرد مغبون ومهزوم فكرياً ونفسياً أن يتحكم في مصير أمة.. يوجِّهها وجهة الجحيم ويدلّها على طريق الهلاك وهو يتوهَّم أنه (الحكيم).. وأنّه - وحده - البصير بينما كل الشعب السوداني أعمى.. وأصم!!
{ سنظل - يا هذا - ندعو إلى إغلاق كافة المنابر (الانفصالية)،{ ينفخ «الطيب مصطفى» في نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد كل صباح بعنصرية بغيضة وهتافات سخيفة، مُرّة.. ومريرة، يلوكها كل يوم ويتقيأها على صحيفة يدفع مقابلها المواطن المسكين جنيهاً سودانياً كاملاً.. وا أسفاه!!...تخريمه كم اتعجب بدا بعض الاخوه في المهجر برفع شعار السودان موحدا .كمتاجره سياسيه فحين انهم فشلوا ان يتوحدوا مع
اخوتهم واخوانهم وسط الجاليات في المهجر ونعلم جميعا فاقد الشي لا يعطيه .. او زي ما بقولوا اسمع كلامك اصدقك اشوف عمايلك اتعجب قولوا معي لا عاش من يفصلنا ..لا عاش من يفصلناكيف يعقل لمن سعى بكل ما أوتي من قوة لفصل جنوب الوطن، "فسطاط" المشركين غير المعلن، أن يأتي لإقناعنا بأهمية وجود ذلك " الفسطاط" كجزء من أرض المسلمين؟ وكيف يعقل لمن أباد الآلاف المؤلفة من أبناء الشعب السوداني لفصل جنوب السودان، فى حرب لعينة إستمرت لسنين عددا، أن يأتي ليحثنا على العمل بكل ما أوتينا من قوة لجعل الوحدة جاذبة فيما تبقى من مدة زمنية لا تتجاوز الخمسة أشهر؟ إن هذه المسرحية السمجة التى تعج بها أجهزة الإعلام الجبهوي فى هذه الأيام لا تعدو أن تكون جزءا من إستراتجية إستهبال و إستغفال الشعب السوداني التى ظلت منهجا ثابتا للجبهة الإسلامية طيلة تاريخها الملطخ بالدماء الطاهرة لأبناء و بنات الشعب السوداني البطل.
{ يريد هذا (الطيب) بمنبره الانقسامي.. الانهزامي أن يمزِّق بلادنا مزعةً مزعةً (يخربها ويقعد على تلّها).. حتى يتنفس صدره الصعداء زافراً زفيره المغبون.. فيرتاح هو.. ويشقى الوطن.. يرتاح هو ويتشرد المواطن في الشمال والجنوب.. ينزح الدينكا.. والنوير.. والشلك.. ويموت الاستوائيون بالآلاف.. فيعودون بأرجلهم مرة أخرى إلى الأحضان الدافئة في الشمال.. ولكن بعد أن يصير دولةً (ثانيةً) بأفاعيل الانفصاليين الموتورين من شاكلة «الطيب مصطفى».
{ ولكن هيهات، لن نسمح لفرد مغبون ومهزوم فكرياً ونفسياً أن يتحكم في مصير أمة.. يوجِّهها وجهة الجحيم ويدلّها على طريق الهلاك وهو يتوهَّم أنه (الحكيم).. وأنّه - وحده - البصير بينما كل الشعب السوداني أعمى.. وأصم!!
{ سنظل - يا هذا - ندعو إلى إغلاق كافة المنابر (الانفصالية)،{ ينفخ «الطيب مصطفى» في نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد كل صباح بعنصرية بغيضة وهتافات سخيفة، مُرّة.. ومريرة، يلوكها كل يوم ويتقيأها على صحيفة يدفع مقابلها المواطن المسكين جنيهاً سودانياً كاملاً.. وا أسفاه!!...تخريمه كم اتعجب بدا بعض الاخوه في المهجر برفع شعار السودان موحدا .كمتاجره سياسيه فحين انهم فشلوا ان يتوحدوا مع
اخوتهم واخوانهم وسط الجاليات في المهجر ونعلم جميعا فاقد الشي لا يعطيه .. او زي ما بقولوا اسمع كلامك اصدقك اشوف عمايلك اتعجب قولوا معي لا عاش من يفصلنا ..لا عاش من يفصلناكيف يعقل لمن سعى بكل ما أوتي من قوة لفصل جنوب الوطن، "فسطاط" المشركين غير المعلن، أن يأتي لإقناعنا بأهمية وجود ذلك " الفسطاط" كجزء من أرض المسلمين؟ وكيف يعقل لمن أباد الآلاف المؤلفة من أبناء الشعب السوداني لفصل جنوب السودان، فى حرب لعينة إستمرت لسنين عددا، أن يأتي ليحثنا على العمل بكل ما أوتينا من قوة لجعل الوحدة جاذبة فيما تبقى من مدة زمنية لا تتجاوز الخمسة أشهر؟ إن هذه المسرحية السمجة التى تعج بها أجهزة الإعلام الجبهوي فى هذه الأيام لا تعدو أن تكون جزءا من إستراتجية إستهبال و إستغفال الشعب السوداني التى ظلت منهجا ثابتا للجبهة الإسلامية طيلة تاريخها الملطخ بالدماء الطاهرة لأبناء و بنات الشعب السوداني البطل.

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم