المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
الابري والحلو مر
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الابري والحلو مر
الابري يمكن يعتبر من الاساسيات عند اغلب السودانيين ويعود تاريخه لفترة بعيدة من الزمن ويتم صناعته من الذرة وظل المشروب الاول للمائدة الرمضانية لفترة طويلة قبل منافسة العصائر الطبيعية والمصنعة في الفترة الحالية وما اريد ان اتكلم عنه هو اولا طقوس صناعة الابري ومراحله في البداية تتم نظافة الذرة ثم بلها وتركها لتنبت ثم بعد ذلك يتم فركها وتجفيفها ثم طحنها بعد الطحن يتم عمل العجين وتتم عواسة العجين علي شكل عصيدة (تسمي المديدة)ثم توضع في خمارات من الازيار او الحلل الكبيرة وتخلط بقليل من الدقيق العادي وتعجن وتترك لتبيت وتطاف اليها في هذه الفترة الادوية من القرفة والعرق الاحمر وخلافه من انواع التتبيل والتبهير هذا بالنسبة للابري والحلومر (ويسميان ايضا بالابري الفطير) لحلاوة المذاق ام الابري الابيض (الخمير) فيتم تخميره وتبهيره ثم يتم ترقيق العجين وبعد ذلك تتم عواسته علي شكل طرقات رقيقة .
اما الابري والحلو مر فيتم تبيت عجين المديدة لليوم التالي ثم تتم عواسته في شكل طرقات سميكة فيتم تجليط العجين علي الدوكة او الصاج بواسطة (عواسة) من السعف السميك وتحاول العائسة تجليط كل الكمية علي الصاج لزيادة سماكة الطرقة ولكن غالبا ما يطالبها الاطفال بان تستبقي شي من ذلك العجين ويسمونه الخرات لهم ليقوموا باكله وهو لذيذ الطعم بعد ان تنجض الطرقة تقوم بطيها علي شكل مثلثات وهكذا , اما بالنسبة للحلومر فيتم عمله علي شكل كواري ولا تستطيع اي امراءة ان تصنع الحلو مر وغالبا يعمل في مناطق السودان الشمالية .
ثانيا طقوس صناعة الابري زمااااااااااااااااان كان اولا يتم التنسيق بحيث انوا لا يحدث تضارب لان صناعة الابري كانت تكافلية بحيث تجتمع كل النساء ففي البيت الذي عليه الدور وتقوم كل واحدة بعواسة جردل حتي ينتهي ومن لم تجد طريقة للعواسة تقوم بالخدمة كغسيل العدة او خدمة الموجودين اما الرجال فيقومون بالتبرع بالسكر وبذلك تتمكن صاحبة الابري من سقي جميع الموجودين .
الان ما زالت صناعة الابري موجودة وما زال يحتفظ ببعض بريقه في المائدة ولكن الصناعة لم تعد كالسابق حيث اصبحت المرأة التي تريد صناعة الابري تستاجر بعض المتخصصات ليقمن بصناعة الابري وانتهت المظاهر التكافلية التي هي من روح شهر رمضان واصبحت من لا تستطيع الايجار تاكل نارها وتصنع ابريها منفردة وهكذا ضاع التكافل والقيم الجميلة في زمن العولمة
اما الابري والحلو مر فيتم تبيت عجين المديدة لليوم التالي ثم تتم عواسته في شكل طرقات سميكة فيتم تجليط العجين علي الدوكة او الصاج بواسطة (عواسة) من السعف السميك وتحاول العائسة تجليط كل الكمية علي الصاج لزيادة سماكة الطرقة ولكن غالبا ما يطالبها الاطفال بان تستبقي شي من ذلك العجين ويسمونه الخرات لهم ليقوموا باكله وهو لذيذ الطعم بعد ان تنجض الطرقة تقوم بطيها علي شكل مثلثات وهكذا , اما بالنسبة للحلومر فيتم عمله علي شكل كواري ولا تستطيع اي امراءة ان تصنع الحلو مر وغالبا يعمل في مناطق السودان الشمالية .
ثانيا طقوس صناعة الابري زمااااااااااااااااان كان اولا يتم التنسيق بحيث انوا لا يحدث تضارب لان صناعة الابري كانت تكافلية بحيث تجتمع كل النساء ففي البيت الذي عليه الدور وتقوم كل واحدة بعواسة جردل حتي ينتهي ومن لم تجد طريقة للعواسة تقوم بالخدمة كغسيل العدة او خدمة الموجودين اما الرجال فيقومون بالتبرع بالسكر وبذلك تتمكن صاحبة الابري من سقي جميع الموجودين .
الان ما زالت صناعة الابري موجودة وما زال يحتفظ ببعض بريقه في المائدة ولكن الصناعة لم تعد كالسابق حيث اصبحت المرأة التي تريد صناعة الابري تستاجر بعض المتخصصات ليقمن بصناعة الابري وانتهت المظاهر التكافلية التي هي من روح شهر رمضان واصبحت من لا تستطيع الايجار تاكل نارها وتصنع ابريها منفردة وهكذا ضاع التكافل والقيم الجميلة في زمن العولمة

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم