المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
اغنية الاسبوع مهداة للكابتن محمد كمال
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
اغنية الاسبوع مهداة للكابتن محمد كمال
تلاتة بنات سمحات
لابسات تياب ومقنعات
شغلن قلبي لمن بص الروصيرص فات
شاهدت الكليب بالامس، للفنان الجمري حامد، وشدني هذا المطلع جدا.
لوحة رائعة وتلقائية رسمها الشاعر.
3 بنات، وليست واحدة.
لابسات تياب ومقنعات، لم ير من الوجه إلا العينين.
شغلن قلبي، ما الذي يشغله منهن وهن لابسات تياب ومقنعات؟
لمن بص الروصيرص فات، مش بص أمبدة مثلا ليكون بإمكانه اللحاق بالبص التالي..
لو شفنا كل حالة، كيف ينشغل الانسان بتلاتة بنات مرة واحدة؟ صورةتخرج عن نطاق المألوف، اللهم إلا إن كانت كل واحدة منهن أجمل من الأخرى، يبدأ من الأولى ليجد نفسه راغباً في الانتقال للتأمل في الثانية ثم الثالثة، إشارة ضمنية رقيقة بجمالهن جميعاً.
وعلى الرغم من أنهن لابسات تياب ومقنعات، إلا أن ذلك لم يمنعه سبر غور جمالهن من تحت هذه (التقنيعة)، وربما أضفى هذا (الإخفاء) سحراً إضافياً جعله يستدعي كل حواسه لقراءة هذا الجمال.
ثم، وهو متكئ على جانب (بص الروصيرص) الذي تدور ماكينته (رو رو رو رو) وقد اكتمل شحن كل العفش، والكمساري يعلن عن موعد الإقلاع، تظهر تلاتة بنات سمحات لابسات تياب ومقنعات.
ينسى البص والركاب والصداقات التي كونها للتو مع بعض الركاب وهم (يتعازمون) على الشاي أبو لبن.
البنات ربما لاحظن اهتمامه وانشغاله بهن، ولاحظن كذلك أن (بص الروصيرص) قد بدأ في التحرك، بينما صاحبنا في غيه، فغلب عليهن دلال الأنثى، فيما غير قصد، أو ربما قل الاستمتاع بلحظة إشباع الغرور هذه، إلى جره للتمادي حتى يقلع (بص الروصيرص).
قديماً كانوا يربطون بعد المسافة بالرصيرص، يقولون ( أوووووووووووه شات الكورة وداها الروصيرص) كناية عن بعدها عن المرمى، وهكذا كل ما هو بعيييييييييييييييييييد.
ولكن صاحبنا لم تردعه هذه المسافة، شغله جمال ( تلاتة بنات سمحات لابسات تياب ومقنعات)، استبدل قلق (فوتان البص) وربما ضياع شنطته التي بها بعض الأوراق المهمة التي جاء خصيصا إلى الخرطوم لإكمالها، والدواء الوصية لجارتهم (حاجة فاطمة) الذي جلبه إبنها من الخارج لعدم توفره في الصيدليات المحلية، وجوابات حاج إسماعيل الجاية من ولده المغترب في استراليا، وضياع تذكرة البص لاستخدامها، ضرب بكل ذلك عرض الحائط واشتراه بنظرة عابرة لتلاتة بنات سمحات لابسات تياب ومقنعات.
ضحكن في دلال لما رأين البص قد ولى، نظر هو في اتجاه البص، وثبت مكانه، لم يركض لاهثاً خلف البص ليثبت لهن أن تلك النظرة العابرة كانت أكثر من ثمن مجزٍ لذهاب البص بكل (محتوياته).
جلس إلى جانب ست الشاي التي سألته: شاي بلبن تاني؟
رد عليها: شاي سادة وبلبن وجبنة، وكل (مشاريب الناس ديل علي).
لابسات تياب ومقنعات
شغلن قلبي لمن بص الروصيرص فات
شاهدت الكليب بالامس، للفنان الجمري حامد، وشدني هذا المطلع جدا.
لوحة رائعة وتلقائية رسمها الشاعر.
3 بنات، وليست واحدة.
لابسات تياب ومقنعات، لم ير من الوجه إلا العينين.
شغلن قلبي، ما الذي يشغله منهن وهن لابسات تياب ومقنعات؟
لمن بص الروصيرص فات، مش بص أمبدة مثلا ليكون بإمكانه اللحاق بالبص التالي..
لو شفنا كل حالة، كيف ينشغل الانسان بتلاتة بنات مرة واحدة؟ صورةتخرج عن نطاق المألوف، اللهم إلا إن كانت كل واحدة منهن أجمل من الأخرى، يبدأ من الأولى ليجد نفسه راغباً في الانتقال للتأمل في الثانية ثم الثالثة، إشارة ضمنية رقيقة بجمالهن جميعاً.
وعلى الرغم من أنهن لابسات تياب ومقنعات، إلا أن ذلك لم يمنعه سبر غور جمالهن من تحت هذه (التقنيعة)، وربما أضفى هذا (الإخفاء) سحراً إضافياً جعله يستدعي كل حواسه لقراءة هذا الجمال.
ثم، وهو متكئ على جانب (بص الروصيرص) الذي تدور ماكينته (رو رو رو رو) وقد اكتمل شحن كل العفش، والكمساري يعلن عن موعد الإقلاع، تظهر تلاتة بنات سمحات لابسات تياب ومقنعات.
ينسى البص والركاب والصداقات التي كونها للتو مع بعض الركاب وهم (يتعازمون) على الشاي أبو لبن.
البنات ربما لاحظن اهتمامه وانشغاله بهن، ولاحظن كذلك أن (بص الروصيرص) قد بدأ في التحرك، بينما صاحبنا في غيه، فغلب عليهن دلال الأنثى، فيما غير قصد، أو ربما قل الاستمتاع بلحظة إشباع الغرور هذه، إلى جره للتمادي حتى يقلع (بص الروصيرص).
قديماً كانوا يربطون بعد المسافة بالرصيرص، يقولون ( أوووووووووووه شات الكورة وداها الروصيرص) كناية عن بعدها عن المرمى، وهكذا كل ما هو بعيييييييييييييييييييد.
ولكن صاحبنا لم تردعه هذه المسافة، شغله جمال ( تلاتة بنات سمحات لابسات تياب ومقنعات)، استبدل قلق (فوتان البص) وربما ضياع شنطته التي بها بعض الأوراق المهمة التي جاء خصيصا إلى الخرطوم لإكمالها، والدواء الوصية لجارتهم (حاجة فاطمة) الذي جلبه إبنها من الخارج لعدم توفره في الصيدليات المحلية، وجوابات حاج إسماعيل الجاية من ولده المغترب في استراليا، وضياع تذكرة البص لاستخدامها، ضرب بكل ذلك عرض الحائط واشتراه بنظرة عابرة لتلاتة بنات سمحات لابسات تياب ومقنعات.
ضحكن في دلال لما رأين البص قد ولى، نظر هو في اتجاه البص، وثبت مكانه، لم يركض لاهثاً خلف البص ليثبت لهن أن تلك النظرة العابرة كانت أكثر من ثمن مجزٍ لذهاب البص بكل (محتوياته).
جلس إلى جانب ست الشاي التي سألته: شاي بلبن تاني؟
رد عليها: شاي سادة وبلبن وجبنة، وكل (مشاريب الناس ديل علي).
منقول من sudaneseoutline.com

هاني عزالدين- عدد الرسائل: 44
تاريخ التسجيل: 20/07/2008
رد: اغنية الاسبوع مهداة للكابتن محمد كمال
thanks ya hani ...its alot better with this guy than from taha... i had fun reading the funny breakdown of the song and the way the auther picture it to us ...and what is really funny to me ..it was same idea that i had in mind ...anyway thanks once again ya man . 

mohammed kamal- عدد الرسائل: 423
تاريخ التسجيل: 04/06/2008
رد: اغنية الاسبوع مهداة للكابتن محمد كمال
الاغنيه جميله والعرضه اجمل تراث اصيل نعم الاختيار الاخ محمد كمال السكرتير الرياضي للجاليه ورئيس اللجنه المنظمه للدوره
سابقا لاول مره اعمل معه عمل عام رغم انه الرجل القوي الكريم لافطارات رمضان انسان مهذب تقي رغم انه اصغرنا سنا لكنه
انسان عقلاني متزن وزي ما بيقولوا اهلنا فات الكبار والقدرو
شكرا اخونا هاني
سابقا لاول مره اعمل معه عمل عام رغم انه الرجل القوي الكريم لافطارات رمضان انسان مهذب تقي رغم انه اصغرنا سنا لكنه
انسان عقلاني متزن وزي ما بيقولوا اهلنا فات الكبار والقدرو
شكرا اخونا هاني

عصام همت- عدد الرسائل: 922
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
رد: اغنية الاسبوع مهداة للكابتن محمد كمال
عصام أشكرك علي هذه الكلمات و الشهاده التي لا تخرج إلا من شخص كريم الصفات ......كان لي الشرف في العمل مع نفر كريم من أهل الرياضة في فيلادلفيا ...قدموا مالهم و جهدهم و إنشا الله في ميزان حسناتهم .

mohammed kamal- عدد الرسائل: 423
تاريخ التسجيل: 04/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى




» A & L لجميع طلبات مناسبات الأفراح والأتراح من المأكولات السودانية الفاخرة
» أغانى الحقيـبة: ذلك الفن الخالد
» غرائب ليلة الدخلة بين الطقوس والعادات
» عزاء واجب من مدرسة الجالية للأستاذ التجانى السنوسى
» أحرّ التعازى للدكتور/ إبراهيم إمام والأسرة فى وفاة شقيقته
» يا زول كفاك ديون البنك ما مضمون - الهيلا هوب
» يا الله عليك يا سودان ،،،، عليكم الله ادخلوا باركوا ،،،فوووق ، فوووق سودانا فووق
» . اخطر تقرير عن سد كجبار
» مـبـروكـ ليـنـا .. بقلم الاستاذ على عبد الرحيم