المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
التربية الجنسية في وقت مبكر!
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
التربية الجنسية في وقت مبكر!
يواجه بعض الأباء و الأمهات بعض المشاكل فيما يتعلق بتربية الأبناء في المجتمعات الغربية. و يعتقد بعضهم ان مرحلة المراهقة هي من أصعب المراحل في حياتهم فكثير منهم لا يلتفتون لمتطلبات هذه المرحلة منذ وقت مبكر لحساسية تناول الجنس علمياً في مجتمعاتنا هناك في العالم الثالث.
بعض من أعرفهم من الأباء ظلوا يذكرون بعض هذه المشاكل و كيف أنهم يشعرون بالإخفاق في حلها مع ان الأمر في غاية السهولة و هو ببساطة يتلخص في التربية المبكرة للأطفال بالصورة التي لا ينظرون بها لهذه المواضيع علي أساس انها عيب.
يعني ذلك التعامل الطبيعي مع كل ما يتعلق بالأمور الجنسية حتي لا يصاب الأطفال بعقدة او حساسية تؤثر في حياتهم مستقبلا و تمنعهم من التمتع الطبيعي بهذه النعمة و حيث نسمع الآن عن الكثير من المشاكل الزوجية بسبب هذه التربية او بسبب إنعدام التربية الجنسية.
تتناول بعض المجتمعات المحافظة هذه المسألة بحساسية خاصة. أذكر انني كصحفي بطبيعة الحال و ليس كخبير سوسيلوجي او سايكولوجي أجريت تحقيقات واسعة حول هذه المسألة في المدارس الثانوية و الجمعيات المختصة و خلصت الي كتابة بعض التحليلات لمشاكل الجنس و كيفية إتباع أساليب مبكرة إحترازية لمعالجتها قبل ان تقع الفأس في الرأس.
لا أدري يمكن ان توجد مثل هذه الكتابات هنا http://www.ezine-act-politics-business-and-love.com/sex.html
بعض من أعرفهم من الأباء ظلوا يذكرون بعض هذه المشاكل و كيف أنهم يشعرون بالإخفاق في حلها مع ان الأمر في غاية السهولة و هو ببساطة يتلخص في التربية المبكرة للأطفال بالصورة التي لا ينظرون بها لهذه المواضيع علي أساس انها عيب.
يعني ذلك التعامل الطبيعي مع كل ما يتعلق بالأمور الجنسية حتي لا يصاب الأطفال بعقدة او حساسية تؤثر في حياتهم مستقبلا و تمنعهم من التمتع الطبيعي بهذه النعمة و حيث نسمع الآن عن الكثير من المشاكل الزوجية بسبب هذه التربية او بسبب إنعدام التربية الجنسية.
تتناول بعض المجتمعات المحافظة هذه المسألة بحساسية خاصة. أذكر انني كصحفي بطبيعة الحال و ليس كخبير سوسيلوجي او سايكولوجي أجريت تحقيقات واسعة حول هذه المسألة في المدارس الثانوية و الجمعيات المختصة و خلصت الي كتابة بعض التحليلات لمشاكل الجنس و كيفية إتباع أساليب مبكرة إحترازية لمعالجتها قبل ان تقع الفأس في الرأس.
لا أدري يمكن ان توجد مثل هذه الكتابات هنا http://www.ezine-act-politics-business-and-love.com/sex.html

Khalid Osman- عدد الرسائل: 24
تاريخ التسجيل: 15/04/2009

دريس الثقافة الجنسية من منظور الشرعية الإسلامية (جدل الساعه)
الاخ خالد لك التحايا تناولت موضوع مهم نحن كسودانيين لا نحب نقاشه لاسباب كثيره ( القضايا المسكوت عنها ) اساهم بهذا الطرح لهلي اكسر حاله ال----د.
سعاد صالح
أستاذ الفقه المقارن - بجامعة الأزهر
يدور الجدل الآن حول
موضوع تدريس الثقافة الجنسية في المدارس ما بين مؤيد، وهم قلة، ومعارض، وهم كثرة
ولكل منهما حججه وبراهينه ولقد استوقفني خبر نشر في جريدة الشرق القطرية الصادرة
يوم الثلاثاء (28-
عن أن وزارة التعليم في جمهورية إيران الإسلامية قررت تدريس
مادة التربية الجنسية في المدراس لأهميتها وأن تحظي بنفس الأهمية للعلوم الأخرى
كالتربية الدينية سواء بسواء .
وانطلاقا من هذا الخبر أحب أن أضع بين يدي
القارئ الكريم قضية المعرفة بالأمور الجنسية والتي نعنى بها تحديدا العلاقة بين
الرجل والمرأة في الإطار الشرعي، وهو إطار الأسرة وذلك من منظور الشرعية الإسلامية
ومن خلال الأدلة الشرعية في كتاب الله وسنة رسول
تلك الشرعية
الشاملة والخاتمة والتي تمتاز بالمرونة والشمول معا من هنا ينظر الإسلام الى
الانسان نظرة شاملة، ينظر أليه جسدا وعقلا وروحا ينظر أليه من خلال تكوينه الفطري
نظرة متوازنة تجمع بين متطلبات الروح والجسد، فهو يستجيب لحاجاته ومطالبه من مأكل
وملبس ومسكن وغريزة، وفي الوقت ذاته يؤمن بالكيان الروحي للإنسان: يؤمن بأن فيه
نفحة من روح الله
، ويؤمن بما لهذا الكيان
الروحي من مطالب وما يشتمل عليه من طاقات فيعطيه ما يطلبه من عقيدة ومثل وأخلاقيات
وكل شيء عنده
بمقدار
(8-الرعد) الرعد
إلا يعلم من خلق وهو
اللطيف الخبير
(14-الملك) ان
كل ما يصيب الانسان في الحياة من شر، وكل ما يصيبه من قلق أو اضطراب، أو خوف نتيجة
حتمية لفقدان التوازن داخل النفس يقول الله
وابتغ
فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن إليك ولا تبغ
الفســاد في الأرض ان الله لا يحــب المفــسدين
(77-القصص) في نطاق هذا التصوير لطبيعة الانسان، ذكر أو
أنثى–ولاحتياجاته الفطرية والضرورية لتحقيق التوازن في اشباعاته النفسية والحسية
يعتبر الإسلام الغريزة الجنسية احداى.. الطاقات الفطرية في تركيب الانسان، ويجب أن
يتم تفريغها والانتفاع بها في إطار الدور المحدد لها شأنها في ذلك شأن الغرائز
الأخرى، وان الفطرة جعلت في استخراج هذه الطاقات لذة ممتعة، ولكنها لم تجعلها هدفا
للاستخراج المحض من الأهداف التي يجب أن يحفظها إخراج الطاقة الجنسية في الحياة
الإنسانية:
عقد أواصر المودة والرحمة بين الرجل والمرأة وهذا ما أشارت أليه
الآية الكريمة
ومن
آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك
لآيات لقوم يتفــكرون
(21-الروم)
تكوين الأسرة، والتي هي مبعث الراحة والوعاء النظيف الذي لتلتقي فيه
إنسانية الرجل بإنسانية المرأة، وهي مصنع الأجيال ومبعث المسئولية والمشاركة لتربية
والمشاركة لتربية الأبناء ورعايتهم استمرار النوع وتكاثر النسل وعمارة الأرض
والله جعل لكم من أنفسكم
أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت
الله هم يكفرون
النحل
.
تحقيق الاعفاف الحسي والنفسي للإنسان من إفراغ الشحنة الجنسية
لقد خلقنا الانسان في
أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين، ألا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير
ممنون
(5-6التين) .
الجنس
هو: لحظة الضعف التي يمكن للشيطان أن يتسلل من خلالها ليخرب الكون ويقلب نظام
الحياة رأسا على عقب ويعطل رسالة الانسان في الحياة
والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون
الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ، يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا
(27-28 النساء)
قال سفيان الثوري
بيانا لضعف الانسان في الآية: (أن المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر اليها
ولا ينتفع بها فأي شئ أضعف من هذا) .
ولما كان لغريزة الجنس هذا السلطان الطاغي
على النفس البشرية فأننا نجد أن الإسلام وضع لها الضوابط وقنن لها القوانين ومهد
لها الطريق ومن ذلك:
شرع الله الزواج كأداة لتكوين الأسرة وتنظيم استخراج الطاقة
الجنسية، قال الرسول
ولك على جماع زوجتك أجر، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون
له فيها أجر؟ قال
: أرأتيم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال
كان له أجر(2) النهي عن التبتل والرهبانية والحث على الزواج وجعله سنة من سنن رسول
الله
وقول الله
:
ورهبانية ابتدعوها ما
كتبناها عليهم ألا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها
(27-الحديد) بيانه لأحكام البلوغ
لكل من الذكر والأنثى قوله
:
وإذا بلغ الأطفال منكم
الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم
وبيان التفريق بين الذكر والأنثي في المضاجع، بيانه لآداب
الاستئذان المذكورة في سورة النور .
بيانه للأوقات المشروعة وغير المشروعة
للاستمتاع بين الزوجين، وغير ذلك من الأحكام التفصيلية التي بينت كل ما يهم الذكر
والأنثى ابتداء من بلوغهما وانتهاء بارتباطهما عن طريق الزواج المشروع .
وبعد
هذا نتوجه بالسؤال الى أنفسنا: هل يجب احترام هذه الطاقة الإنسانية، وبيان ما يتعلق
بها من أحكام ام أننا نخفي رؤوسنا في الرمال تحت دعوى العيب أو الحياء ؟!
ومن
وجهة نظري والله
أعلم أرى ضرورة تدريس مادة
الثقافة الجنسية في المدارس بالضوابط الشرعية الآتية :-
فصل الذكور عن الإناث في
المدارس بعد المرحلة الابتدائية .
أن تقوم لجنة مختصة من علماء الدين والنفس
والاجتماع بوضع مفردات هذه المادة أن يقوم كل جنس بالتدريس لجنسه، مراعاة السن
المناسبة والصيغة المناسبة لكل سن وأرى أن يكون بداية تدريسها في نهاية المرحلة
الإعدادية التي تعتبر بداية سن البلوغ والمراهقة .
والله الموفق لما فيه
الخير
سعاد صالح
أستاذ الفقه المقارن - بجامعة الأزهر
يدور الجدل الآن حول
موضوع تدريس الثقافة الجنسية في المدارس ما بين مؤيد، وهم قلة، ومعارض، وهم كثرة
ولكل منهما حججه وبراهينه ولقد استوقفني خبر نشر في جريدة الشرق القطرية الصادرة
يوم الثلاثاء (28-
مادة التربية الجنسية في المدراس لأهميتها وأن تحظي بنفس الأهمية للعلوم الأخرى
كالتربية الدينية سواء بسواء .
وانطلاقا من هذا الخبر أحب أن أضع بين يدي
القارئ الكريم قضية المعرفة بالأمور الجنسية والتي نعنى بها تحديدا العلاقة بين
الرجل والمرأة في الإطار الشرعي، وهو إطار الأسرة وذلك من منظور الشرعية الإسلامية
ومن خلال الأدلة الشرعية في كتاب الله وسنة رسول
تلك الشرعية الشاملة والخاتمة والتي تمتاز بالمرونة والشمول معا من هنا ينظر الإسلام الى
الانسان نظرة شاملة، ينظر أليه جسدا وعقلا وروحا ينظر أليه من خلال تكوينه الفطري
نظرة متوازنة تجمع بين متطلبات الروح والجسد، فهو يستجيب لحاجاته ومطالبه من مأكل
وملبس ومسكن وغريزة، وفي الوقت ذاته يؤمن بالكيان الروحي للإنسان: يؤمن بأن فيه
نفحة من روح الله
، ويؤمن بما لهذا الكيان الروحي من مطالب وما يشتمل عليه من طاقات فيعطيه ما يطلبه من عقيدة ومثل وأخلاقيات
وكل شيء عنده بمقدار
(8-الرعد) الرعد
إلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
(14-الملك) ان كل ما يصيب الانسان في الحياة من شر، وكل ما يصيبه من قلق أو اضطراب، أو خوف نتيجة
حتمية لفقدان التوازن داخل النفس يقول الله

وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن إليك ولا تبغ
الفســاد في الأرض ان الله لا يحــب المفــسدين
(77-القصص) في نطاق هذا التصوير لطبيعة الانسان، ذكر أو أنثى–ولاحتياجاته الفطرية والضرورية لتحقيق التوازن في اشباعاته النفسية والحسية
يعتبر الإسلام الغريزة الجنسية احداى.. الطاقات الفطرية في تركيب الانسان، ويجب أن
يتم تفريغها والانتفاع بها في إطار الدور المحدد لها شأنها في ذلك شأن الغرائز
الأخرى، وان الفطرة جعلت في استخراج هذه الطاقات لذة ممتعة، ولكنها لم تجعلها هدفا
للاستخراج المحض من الأهداف التي يجب أن يحفظها إخراج الطاقة الجنسية في الحياة
الإنسانية:
عقد أواصر المودة والرحمة بين الرجل والمرأة وهذا ما أشارت أليه
الآية الكريمة
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك
لآيات لقوم يتفــكرون
(21-الروم)
تكوين الأسرة، والتي هي مبعث الراحة والوعاء النظيف الذي لتلتقي فيه
إنسانية الرجل بإنسانية المرأة، وهي مصنع الأجيال ومبعث المسئولية والمشاركة لتربية
والمشاركة لتربية الأبناء ورعايتهم استمرار النوع وتكاثر النسل وعمارة الأرض
والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت
الله هم يكفرون
النحل .
تحقيق الاعفاف الحسي والنفسي للإنسان من إفراغ الشحنة الجنسية
لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين، ألا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير
ممنون
(5-6التين) .الجنس
هو: لحظة الضعف التي يمكن للشيطان أن يتسلل من خلالها ليخرب الكون ويقلب نظام
الحياة رأسا على عقب ويعطل رسالة الانسان في الحياة
والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ، يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا
(27-28 النساء)قال سفيان الثوري
بيانا لضعف الانسان في الآية: (أن المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر اليها
ولا ينتفع بها فأي شئ أضعف من هذا) .
ولما كان لغريزة الجنس هذا السلطان الطاغي
على النفس البشرية فأننا نجد أن الإسلام وضع لها الضوابط وقنن لها القوانين ومهد
لها الطريق ومن ذلك:
شرع الله الزواج كأداة لتكوين الأسرة وتنظيم استخراج الطاقة
الجنسية، قال الرسول
ولك على جماع زوجتك أجر، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال
: أرأتيم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر(2) النهي عن التبتل والرهبانية والحث على الزواج وجعله سنة من سنن رسول
الله
وقول الله
:
ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ألا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها
(27-الحديد) بيانه لأحكام البلوغ لكل من الذكر والأنثى قوله
:
وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم
وبيان التفريق بين الذكر والأنثي في المضاجع، بيانه لآداب الاستئذان المذكورة في سورة النور .
بيانه للأوقات المشروعة وغير المشروعة
للاستمتاع بين الزوجين، وغير ذلك من الأحكام التفصيلية التي بينت كل ما يهم الذكر
والأنثى ابتداء من بلوغهما وانتهاء بارتباطهما عن طريق الزواج المشروع .
وبعد
هذا نتوجه بالسؤال الى أنفسنا: هل يجب احترام هذه الطاقة الإنسانية، وبيان ما يتعلق
بها من أحكام ام أننا نخفي رؤوسنا في الرمال تحت دعوى العيب أو الحياء ؟!
ومن
وجهة نظري والله
أعلم أرى ضرورة تدريس مادة الثقافة الجنسية في المدارس بالضوابط الشرعية الآتية :-
فصل الذكور عن الإناث في
المدارس بعد المرحلة الابتدائية .
أن تقوم لجنة مختصة من علماء الدين والنفس
والاجتماع بوضع مفردات هذه المادة أن يقوم كل جنس بالتدريس لجنسه، مراعاة السن
المناسبة والصيغة المناسبة لكل سن وأرى أن يكون بداية تدريسها في نهاية المرحلة
الإعدادية التي تعتبر بداية سن البلوغ والمراهقة .
والله الموفق لما فيه
الخير
عصام همت- عدد الرسائل: 672
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
رد: التربية الجنسية في وقت مبكر!
شكراً أخي علي الرد علي هذا الموضوع الهام.
من خلال تجربتي في الحقل التعليمي و قد كنت في معظم عملي أستاذا في مدارس مختلطة او مرتبطاً ببرامج تعليمية و تخطيط مناهج في مدارس مختلطة سواء في السودان او العراق او ارتريا او السودان أقول ان فصل البنات عن الأولاد غير مهم إطلاقاً. المهم أولاً هو التربية الأسرية للبنات و الأولاد داخل البيت. و الاختلاط بعد ذلك في المدارس يكسر هذا الحاجز النفسي بين الجنسين. لدي الكثير من التجارب الناجحة في هذا السياق في هذه الأقطار المختلفة التي ذكرتها. و قد بيّن الإختلاط فيها انه عملياً العامل الأساسي في خلق نوع من الإحترام بين الجنسين و فهم لكيفية التعامل علي ضوء هذه الدروس التي يتلقونها.
النظر الي المرأة يخلق الكثير من فعاليات الفنون و لدينا في السودان قصص عن الشعراء الواصفين الذين يحيكون بعض المؤامرات اللطيفة ليحظوا بنظرة للمرأة المحجوبة عنهم. و قد جاء شعر جميل و غناء أجمل من تلك المؤامرات اللطيفة. و في تاريخ العرب الكثير من الأمثلة علي كيفية تطور النظرة الي المرأة من مجرد نظرة الي كم هائل من الإبداع الشعري. فالنظرة ليست بالضرورة لا تؤدي الي شئ نافع. (أنا لغاية دلوقت انظر لمن أشاء من النساء، حتي الاميرات و أشتعل شعراً...
)
نحن لا يمكن ان نحجب المرأة عن دورها في تشكيل حركة الإبداع. فالنظرة (بغض النظر عن جدلية حرام او حلال) يمكن ان تلهم في عمل شعري، او رسم تشكيلي او حتي موسيقي و غناء عذب. هذه أصول فنية تشكل نبض و إيقاع الحياة اليوم و لا تنفصل عن ثقافة الناس الذين يعيشون في هذا العصر.
التربية هي التي تكسر حاجز الخوف من خرافة (أبعد البيضة من الحجر و أبعد الإنتاية من الضكر). ذلك ميراث سئ من التخلف.
الآن و بحكم عملي أجد إيجابيات عديدة لتقريبي (البيضة من الحجر) و لم يحدث و لن يحدث ما يعكر صفا هذا الاحترام بين الجنسين. و هذا بطبيعة الحال نتاج للوعي و هو نتاج طبيعي لمسألة إيجابية عندنا هي ان الفتاة تعرف من خلال تربيتها كيف تحافظ علي عفافها كما يعرف الصبي كيف يحافظ علي عفته امام العديد من المغريات (مثلا هنا في المجتمعات الغربية).
الايمان مسألة مهمة جداً بطبيعة الحال و لكن هناك فهم متغاير لهذه المسألة ينبني علي إختلاف ثقافة الناس و فهمهم لمسألة الدين و نوعية ممارستهم لذلك الفهم.

من خلال تجربتي في الحقل التعليمي و قد كنت في معظم عملي أستاذا في مدارس مختلطة او مرتبطاً ببرامج تعليمية و تخطيط مناهج في مدارس مختلطة سواء في السودان او العراق او ارتريا او السودان أقول ان فصل البنات عن الأولاد غير مهم إطلاقاً. المهم أولاً هو التربية الأسرية للبنات و الأولاد داخل البيت. و الاختلاط بعد ذلك في المدارس يكسر هذا الحاجز النفسي بين الجنسين. لدي الكثير من التجارب الناجحة في هذا السياق في هذه الأقطار المختلفة التي ذكرتها. و قد بيّن الإختلاط فيها انه عملياً العامل الأساسي في خلق نوع من الإحترام بين الجنسين و فهم لكيفية التعامل علي ضوء هذه الدروس التي يتلقونها.
النظر الي المرأة يخلق الكثير من فعاليات الفنون و لدينا في السودان قصص عن الشعراء الواصفين الذين يحيكون بعض المؤامرات اللطيفة ليحظوا بنظرة للمرأة المحجوبة عنهم. و قد جاء شعر جميل و غناء أجمل من تلك المؤامرات اللطيفة. و في تاريخ العرب الكثير من الأمثلة علي كيفية تطور النظرة الي المرأة من مجرد نظرة الي كم هائل من الإبداع الشعري. فالنظرة ليست بالضرورة لا تؤدي الي شئ نافع. (أنا لغاية دلوقت انظر لمن أشاء من النساء، حتي الاميرات و أشتعل شعراً...
نحن لا يمكن ان نحجب المرأة عن دورها في تشكيل حركة الإبداع. فالنظرة (بغض النظر عن جدلية حرام او حلال) يمكن ان تلهم في عمل شعري، او رسم تشكيلي او حتي موسيقي و غناء عذب. هذه أصول فنية تشكل نبض و إيقاع الحياة اليوم و لا تنفصل عن ثقافة الناس الذين يعيشون في هذا العصر.
التربية هي التي تكسر حاجز الخوف من خرافة (أبعد البيضة من الحجر و أبعد الإنتاية من الضكر). ذلك ميراث سئ من التخلف.
الآن و بحكم عملي أجد إيجابيات عديدة لتقريبي (البيضة من الحجر) و لم يحدث و لن يحدث ما يعكر صفا هذا الاحترام بين الجنسين. و هذا بطبيعة الحال نتاج للوعي و هو نتاج طبيعي لمسألة إيجابية عندنا هي ان الفتاة تعرف من خلال تربيتها كيف تحافظ علي عفافها كما يعرف الصبي كيف يحافظ علي عفته امام العديد من المغريات (مثلا هنا في المجتمعات الغربية).
الايمان مسألة مهمة جداً بطبيعة الحال و لكن هناك فهم متغاير لهذه المسألة ينبني علي إختلاف ثقافة الناس و فهمهم لمسألة الدين و نوعية ممارستهم لذلك الفهم.

_________________
All the best
Yours Sincerely in Peace,,,Love and Global Prosperity
Khalid Osman
Phone + 0045 97 47 16 47
Mob + 0045 50 54 50 97 / 50 58 57 71
Fax + 0045 97 47 16 48
See Websites for Business Consulting, Love Consulting and Political Consulting.
http://www.hoa-politicalscene.com/hoa-political-scene-blog.html
http://www.ezine-act-politics-business-and-love.com/ezine-act-blog.html

Khalid Osman- عدد الرسائل: 24
تاريخ التسجيل: 15/04/2009

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى





» بعد الإِصابة بالعين
» (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
» الباراسيكولوجي
» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير