المواضيع الأخيرة
» تعديل يوم الافطار بالنورث ايست
أمس في 12:08 am من طرف Gamal Musa

» بعد الإِصابة بالعين
الخميس 02 سبتمبر 2010, 11:59 pm من طرف Gamal Musa

»  (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 8:56 am من طرف عصام همت

» الباراسيكولوجي
الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 10:47 pm من طرف عصام همت

» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
الإثنين 30 أغسطس 2010, 10:41 pm من طرف wisal m.abdelal

» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
الأحد 29 أغسطس 2010, 11:58 pm من طرف صديق عبد الهادي

» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
السبت 28 أغسطس 2010, 7:11 pm من طرف عصام همت

» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
الجمعة 27 أغسطس 2010, 2:30 am من طرف Ram! Izzeldin

» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
الأربعاء 25 أغسطس 2010, 11:20 am من طرف الاخبار الاجتماعية

» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير
الإثنين 23 أغسطس 2010, 9:36 pm من طرف عصام همت

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية

جســــــــــــــــــور التواصل مع ابنك المراهق

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جســــــــــــــــــور التواصل مع ابنك المراهق

مُساهمة  عصام همت في الخميس 28 أغسطس 2008, 4:53 pm

ترغب الأم بأن يكون ابنها أو ابنتها قريباً منها،
يتحدّث بكل تلقائية وحب عن أحواله. ولكن،
كيف تمدّ جسور الحوار مع الطفل المراهق،
إذا كان لا يجيب عن أسئلتها سوى بكلمات محدودة؟



7
7
7




من طبيعة الأطفال أن يتحدّثوا لأمهاتهم عن دقائق يومياتهم عند عودتهم من المدرسة، بكل إثارة ومتعة، وذلك حتى بلوغهم سن العشر سنوات. ولكن، سرعان ما يتوقّف الطفل فجأة عن هذه العادة، ويتّجه إلى غرفته ولا يطلع أمّه على أي أمر، حتى إن الأبناء الذين يعشقون الثرثرة يلتزمون الصمت عند بلوغهم عتبة المراهقة، ويحيطون أنفسهم بإطار من السرية والغموض، إلى درجة أن بعض الأسئلة العادية، على غرار: «كيف كان يومك المدرسي؟» ونحوه تتحوّل من وجهة نظرهم إلى محاولات للتعدّي على خصوصياتهم وكشف أسرارهم.

ورغم ما يسبّبه هذا الميل المبالغ فيه للتكتّم وضرب أسوار السرية والغموض حول حياتهم الخاصة التي تصبح أسرارها حقاً حصرياً لأصدقائهم فقط، إلا أن حاجة الطفل للوحدة والعزلة تعدّ مؤشّراً للإنفصال النفسي السوي عن الأهل، وتتطلّب دعمهم أكثر من أي وقت مضى. وعلى الأهل أن يتعلّموا كيفية حل هذه المعادلة الصعبة، مع الإبقاء على حد أدنى من التواصل مع الإبن. ويحتاج الأمر منهم إلى بذل الجهد وترويض صمت المراهق عن طريق إجادة فن التواصل معه، من خلال الوسائل التالية:


اللحظة المناسبة


لكل طفل لحظة معينة يكون خلالها أكثر استعداداً لتبادل الحديث والدخول في مناقشات والاستسلام للحظات من الحميمية، فقد يكون ابنك مثلاً على استعداد لتبادل الحديث معك أثناء اصطحابه بالسيارة إلى النادي للتدريب أو أثناء تناول وجبة خفيفة في المطبخ بعد العودة من المدرسة. وقد تحين هذه اللحظة المناسبة بالنسبة إلى العديد من الأطفال وقت الذهاب إلى الفراش، عندما يستسلمون لرغبة العودة مرة أخرى إلى الطفولة المبكرة. ولذا، لا تفترضي أبداً أنهم أصبحوا كباراً ولم يعودوا بحاجة إلى التدليل أو الدغدغة.



تواصل يومي


يعتقد بعض الآباء والأمهات أحياناً أن التخطيط للنزهة أو الذهاب إلى مطعم مع الإبن، سوف يجعل الكلام يسيل من فمه بسلاسة وبدون أية عوائق، وقد يكون هذا الأمر صحيحاً في غالبية الأحيان، ولكن الحقيقة أن النزهة المخطّط لها مسبقاً بصحبة أب مشغول لا تغني أبداً عن التواصل اليومي. فالأبناء لا ينتجون المعلومات حسب الطلب، ومن المهم جداً في هذه السن أن يحيط الآباء بأبنائهم وبناتهم قدر الإمكان.




كوني مستمعة جيدة


من الضروري أن تكون الأم مستمعة جيدة لابنها، فإذا وجدته وقد عاد من المدرسة مكفهر الوجه، غاضباً، غالباً ما تكون ردّة فعلها سؤاله عن سبب غضبه، ولكن بدلاً من محاولة محاصرته بمزيد من الأسئلة المتلاحقة والإلحاح في طلب الإجابة عنها في التو واللحظة، حاولي أن تتراجعي قليلاً وتمنحيه مساحة من الحرية، لأن بعض الأطفال يحتاجون إلى مزيد من الوقت لمعالجة وتشغيل مشاعرهم، فقد يكون غير قادر على استيضاح المشاعر والسلوكيات الخاطئة والتمييز بينها وبين الصواب. حاولي العودة مرة أخرى لإثارة الموضوع بعد مضي بعض الوقت، واطرحي عليه أسئلة محددة، لأنها تساعد على تصنيف ووصف المشاعر التي تنتاب طفلك، ويمكنك أن تقولي له مؤقتاً: «هل حدث شيء البارحة أصابك بالضيق؟ هل وقع شيء مؤسف هذا الصباح؟».



حترمي خصوصياته


يحاول عدد من الأمهات قراءة يوميات أبنائهن وبناتهن، وإذا فعلن يلاحظن أن أبناءهن قد أسالوا الكثير من الحبر في الشكوى منهن ومن الكيفية التي يفسدن بها حياتهم. وكلّما شعر الأولاد أنهم غير قادرين على الثقة بأمهاتهم فإنهم يلزمون الصمت، ولا يحكون لهن شيئاً على الإطلاق.
ولذا، ينصح الخبراء التربويون الأمهات بتجنّب تصفّح دفاتر اليوميات الخاصة بأبنائهن أو التجسّس على مكالماتهم الهاتفية. وإذا وثق الإبن بك، وحكى لك عن شيء معين عليك الإحتفاظ به سراً وعدم إفشائه لأي كان. وعلى الأم أن تعلم أيضاً أن أشدّ ما يغضب الإبن منها، علمه بأنها تتجسّس عليه أو على أحواله باستثناء واحد وهو أن يشكّل الأمر خطراً على صحته وسلامته. في المقابل، يمكنك أن تكوّني فكرة أوضح عن حياة ابنك أو ابنتك، بدعوة أصدقائه إلى المنزل ومحاولة التقرّب والتعرّف إليهم.



موازنة إيجابية


من المهم جداً الموازنة بين احترام خصوصية الإبن والتدخّل الإيجابي في حياته، فهو يحتاج إلى من ينصت إليه ويعطيه الفرصة لطرح التساؤلات بدون أن يواجه بالإستياء أو السخرية أو الخزي. وعلى الأهل أن يعرفوا أن الطفل كلما كبر يصبح أكثر ميلاً إلى الصمت والانطواء على نفسه، ولذا عليهم ألا يتوقّعوا أن يبقى التواصل معه بالسهولة نفسها التي كان عليها من قبل، وأن يغتنموا الفرصة المناسبة لتبادل الحوار معه كلما لمحوا عليه بوادر الإستعداد، حتى ولو كان ذلك بعد إطفاء أضواء المنزل والخلود إلى النوم.



إحذري...


> إلقاء محاضرات على مسامع ابنك المراهق أو إدارة حوار من
طرف واحد.
> الإسراع في إصدار الأحكام، وإبداء الإستياء من كلامه.
> عدم أخذ آرائه ووجهات نظره بعين الاعتبار.
> طرح الأسئلة عليه إذا كان يظهر عدم الإستعداد.

عصام همت

عدد الرسائل: 672
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جســــــــــــــــــور التواصل مع ابنك المراهق

مُساهمة  Khalid Osman في الجمعة 15 مايو 2009, 3:11 am

أخي عصام لك جزيل الشكر علي هذه السطور القيّمة.

الفقرة الأولي منها تشتمل علي لب المسألة. و هي كما أري تنبني علي التربية السليمة المستمرة للطفل منذ وقت مبكر. أولاً تبتدي بكسر الحاجز الوهمي بين البنت و الولد. ثم بعد ذلك ينبني التعامل المتساوي و المتساوق بين الاثنين و الرد علي اسئلتهم حول الفوارق البيولوجية بإدراك و عناية حقيقيين و بوعي بدلا من التهرب او (النهرة... يا و لد عيب و يا بت عيب). ثم بعد هذا كله التدرج في (تفهيمهم لهذه المسائل) حسب تقدمهم في العمر. هذه الطريقة تسهم أولا في كسر الحاجز النفسي بين الأبناء و أولياء الأمور و تسهم ثانياً في التقريب الشديد للبنات و الأولاد من أمهم و أبيهم و من تقريبهم من بعضهم البعض. المسألة المهمة هنا ان الطفل نتيجة لذلك يشعر بحب مضاعف لوالديه لانهما يتعاملان معه و كأنهما أصدقاء. و بالتالي فهو يتعامل معهما كصديق. و في هذه الحالة فهو لابد ان يفض كل ما بقلبه ثقة بهذه الصداقة.

هنا أقول خاصة بالنسبة للبنات عندنا ما يشبه العرف بأن الأم هي التي تقوم بكل شئ و ذلك بحكم العديد من التجارب قصور عجيب. إذ ان دور الأب مهم جداُ حتي فيما يختص بالمسائل الحساسة. هذا إذا نظرنا الي المسألة هنا علي أساس إنها علم و ليس مجرد إستسلام لعُرف عقيم.

مثلاً عدد من البنات سلمن من مسألة الـ (female circumcision) بفعل تدخل الأباء في هذه المسألة فلو كن تركن لأمهاتهن لإتخاذ القرار في هذا الصدد كن قد تعرضن لآلام قاسية في مستقبل حياتهن.

الموضوع دسم يا عصام تشكر عليه.

_________________
All the best

Yours Sincerely in Peace,,,Love and Global Prosperity

Khalid Osman
Phone + 0045 97 47 16 47
Mob + 0045 50 54 50 97 / 50 58 57 71
Fax + 0045 97 47 16 48
See Websites for Business Consulting, Love Consulting and Political Consulting.
http://www.hoa-politicalscene.com/hoa-political-scene-blog.html
http://www.ezine-act-politics-business-and-love.com/ezine-act-blog.html

Khalid Osman

عدد الرسائل: 24
تاريخ التسجيل: 15/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hoa-politicalscene.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى