المواضيع الأخيرة
» تعديل يوم الافطار بالنورث ايست
أمس في 12:08 am من طرف Gamal Musa

» بعد الإِصابة بالعين
الخميس 02 سبتمبر 2010, 11:59 pm من طرف Gamal Musa

»  (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 8:56 am من طرف عصام همت

» الباراسيكولوجي
الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 10:47 pm من طرف عصام همت

» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
الإثنين 30 أغسطس 2010, 10:41 pm من طرف wisal m.abdelal

» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
الأحد 29 أغسطس 2010, 11:58 pm من طرف صديق عبد الهادي

» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
السبت 28 أغسطس 2010, 7:11 pm من طرف عصام همت

» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
الجمعة 27 أغسطس 2010, 2:30 am من طرف Ram! Izzeldin

» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
الأربعاء 25 أغسطس 2010, 11:20 am من طرف الاخبار الاجتماعية

» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير
الإثنين 23 أغسطس 2010, 9:36 pm من طرف عصام همت

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية

للطفل حدود!

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

للطفل حدود!

مُساهمة  منتدي المراة والطفل في الإثنين 21 يوليو 2008, 10:12 pm

يتصور الكثير من الآباء والأمهات أن الطفل في السنوات الثلاث الأولى من عمره لايزيد عن كونه حيوانا صغيرا لطيفا لا يدرك، وليس قابلا للإدراك، لهذا يتركونه وشأنه يمزق ويحطم، بل كثيرا مايبدون احتفاء وبهجة بتلك المواهب التخريبة المبكرة على اعتبار أنها دليل حيوية ونباهة. لكن هذا التسيب المتباسط إذا تُرك وشأنه ، فإنه يتحول مع الوقت إلى نواة لنزوع عدواني لاتُحمد عقباه في الكِبر، وليس المطلوب بالطبع أن يتم ردع هذا اللهو الطفولي بالصراخ والضرب، لكن المطلوب أن يتم تقويمه وتعديل مساره، حتى لا يستفحل في الاتجاهات الخاطئة، والمسألة كلها مجرد تعليم، وتوجيه، في السن المبكرة، فالطفل قابل للتعليم والتوجيه حتى قبل أن يُتم عامه الأول، وفي هذا الوقت يمكن للأهل أن يضعوا حدودا أمام الطفل وهو يلهو لهوه البريء، فيضعون أمامه مايمكن أن يحطمه أو يمزقه، ويزجرونه بلطف عما لا ينبغي له تمزيقه أو تحطيمه، وأن يمارس طاقته التفكيكية هذه في ركن محدد للعب، وبينما يُسمح له - على سبيل المثال ـ بتفكيك هاتفه اللعبة، يتم نهره بتعبيرات الملامح والصوت غير الصارخ حتى لا يمارس هذه «اللعبة» مع هاتف المنزل. ولتفريغ طاقة الطفل النزاعة للتفكيك والتحطيم، ينبغي أن نضع بين يديه ألعابا قابلة للتفكيك تبعا لمرحلته العمرية، تكون مناسبة وآمنة، فهذه في السنوات الأولى تكون أفيد من الألعاب الجامدة والمصمتة، لأن التفكيك هو سبيل للتركيب، وكلاهما يتوجهان نحو الإبداع، الطفولي، الذي يشكل نواة إبداع المستقبل، والنأي عن توجهات التدمير والتخريب اليافعة الخطرة.

منتدي المراة والطفل

عدد الرسائل: 18
تاريخ التسجيل: 14/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: للطفل حدود!

مُساهمة  عصام همت في الأربعاء 20 أغسطس 2008, 8:06 pm

عقـاب طـفلك‏..‏ له ضـوابـط
كتبت : ‏ عــبلة السـاعـاتي
عندما ينطلق الطفل في الكلام بدون ضوابط‏..‏ وفي الحركة بنشاط في جميع الاتجاهات والأمكنة‏,‏ فينشر الفوضي في البيت‏,‏ ويحطم بعض الأشياء الثمينة‏,‏ أو يعبث بالأدوات والأجهزة‏,‏ أو يقوم بحركات أو يتلفظ بعبارات غير لائقة‏..‏ وهنا يلجأ الوالدان إلي النصح أو التحذير أو الضرب‏..‏

والبعض قد يتصور أن استخدام هذا العقاب البدني ضار بصحة الطفل النفسية ويفسد علاقته بوالديه‏..‏ ويتساءلون عن الصواب والخطأ في أسلوب العقاب البدني‏..‏ وهل هو ضروري للطفل ؟‏..‏ وما اضراره ؟‏..‏ ومتي يلجأون إليه؟‏..‏ وإذا كان مسموحا به فإلي أي حد؟‏..‏ وكيف يتم توقيعه بالأسلوب الصحيح؟

د‏.‏ علاء الدين كفافي‏,‏ أستاذ الارشاد النفسي بمعهد الدراسات والبحوث التربويةـ جامعة القاهرة‏,‏ يقول إنه لا يوجد شخص إلا وقد نال عقابا بدنيا من والديه‏,‏ أحدهما أو كليهما وهو صغير ولو لمرة واحدة‏..‏ وبالنسبة لما يعتقده البعض أن هذا العقاب البدني له تأثيره الضار علي الصحة النفسية للطفل وعلي علاقته بوالديه التي هي أساس نمو شخصيته علي النحو السليم‏..‏ فهو اعتقاد يختلط فيه الصحيح بغير الصحيح‏..‏ لأن العقاب البدني أو الضرب هو أسلوب قائم في التربية ولكنه ينبغي أن يوضع في وضعه الصحيح وأن يكون الحلقة الأخيرة في سلسلة مواجهة الطفل الخاطيء‏,‏ فالمفروض أن ينتهي به الآباء لا أن يبدأوا به‏..‏

والأصل أن يعرف الطفل الصواب والخطأ من الأفعال عند البداية؟ وإذا ما أخطأ الطفل فعلي الآباء أن يتبعوا معه أولا أسلوب النصح والتوجيه وبيان أوجه الضرر فيما فعل ووجه الصواب في الموقف‏,‏ وإذا كرر الطفل نفس الفعل الخاطيء فيتبع معه الآباء أسلوب التحذير والإنذار وأن تتسم نبرتهم بالحزم والجدية وأن يسمعوا له إذا كان لديه ما يقوله‏,‏ وعليهم أن يفهموا الطفل بوضوح بأنه سيعاقب إذا تكرر منه الخطأ مرة أخري‏..‏ هذا مع حرص الآباء علي إزالة أي أسباب يمكن أن تكون وراء تكرار الخطأ‏..‏ ويشير د‏.‏ علاء إلي أنه في معظم الحالات إذا ما اتبعت هذه الخطوات فإن الطفل سيقلع عن السلوك الخاطيء أو أن الآباء سيتعرفون علي الدافع لسلوكه هذا ويعملون علي مواجهته‏..‏ أما إذا استمر الطفل في إتيان السلوك الخاطيء بعد ذلك‏..‏ فليس أمام الآباء إلا العقاب البدني حتي يعرف الطفل أن الأمر جد وما هو بالهزل‏,‏ وأن هذا السلوك غير مسموح به‏.‏

**‏ وقد يدهش الآباء الذين يبدأون بعقاب الطفل بدنيا ويعبرون عن حيرتهم عندما يجدون أن الطفل يكرر نفس الفعل الذي عوقب عليه ويستخدمون معه اساليب أقل حدة من العقاب تسترضيه باعتباره طفلا عنيدا ولا تنفع معه الشدة‏,‏ والخطورة هنا أن الطفل يكتشف فيهم هذه الدهشة والحيرة ويمارس عليهم قدرته علي الفعل والتأثير ليأتي ما يريد من أعمال وسلوكيات‏..‏ لأن هؤلاء الآباء استخدموا سلسلة المواجهة علي نحو معكوس‏,‏ حيث بدأوا أولا بالعقاب البدني‏.‏

ولكن إذا تجاوز الطفل النصح والتوجيه والتحذير والإنذار وكذلك العقاب البدني‏..‏ واستمر في ممارسة السلوك الخاطيء‏..‏ هنا ينصح د‏.‏ علاء بضرورة دراسة وتأمل أسباب ذلك‏,‏ لأن عناد الآباء أيضا وتكرارهم عقاب الطفل دون محاولة بحث أسباب اصرار الطفل علي الخطأ يكون له نتائج سيئة‏,‏ ويضر بصحة الطفل النفسية‏,‏ ويفسد العلاقة بينه وبين والديه‏..‏ كما أنه لابد من اتفاق الوالدين علي استخدام اسلوب المواجهة حتي لا يجد الطفل منفذا يهرب منه ليستمر في سلوكه الخاطيء‏.‏

**‏ وينبه أستاذ الإرشاد النفسي الآباء إلي أن هناك شروطا تجعل من العقاب البدني وسيلة تربيه ايجابية إذا ما قرر الوالدان استخدامه بحيث لا يؤثر علي علاقة الطفل بأبوية‏,‏ أو علي صحته النفسية ومنها مايأتي‏:‏

أن يكون العقاب بسيطا‏,‏ خاصة إذا كان يوقع للمرة الأولي علي الخطأ‏,‏ فليس من المعقول أن يوقع الآباء عقوبة مخففة أو مشددة علي كل الأفعال الخاطئة‏..‏ فالعدل يقتضي تدرج العقوبة مع حجم الخطأ‏..‏ ولقد أثبت البحث أن العقاب إذا كان القصد منه الاصلاح والتقويم وليس الانتقام وإيقاع الأذي يكون له مردوده التربوي‏..‏ فإذا صدر العقاب الإصلاحي من الأب الحنون والمتفهم للطفل‏,‏ فعادة ما يستجيب له الطفل ولا يؤثر سلبا علي علاقته بوالده‏.‏

ــ أن يعرف الطفل لماذا يعاقب قبل أن يتعرض للعقاب‏,‏ لأن عقاب الطفل بدون معرفته للسبب ـ وهو ما قد يفعله الآباء أحيانا في حالة الإنفعال أو في حالة تراكم أخطاء بلا حساب لفترة من الزمن ـ يؤدي إلي إدراك الطفل أن سلوك الوالد أو الوالدة هو ظلم واضطهاد‏,‏ وقد يعتقد أنه ضحية قسوة والديه‏..‏ ويكبر معه هذا الشعور الزائف بأنه ضحية ويخلق له الكثير من المضاعفات النفسية والاجتماعية‏..‏

ــ ألا يتخذ الآباء من العقاب الذي وقع وسيلة للتشهير بالطفل فيما بعد‏,‏ حيث يذكرونه بالعقاب السابق ويهددونه بعقاب لاحق مثله‏..‏ فهذا إذلال للطفل‏,‏ خاصة إذا تم أمام الآخرين ممن لا يعيشون مع الطفل‏..‏ وأن تحرص الأمهات علي عدم رواية حكاية عقاب الطفل كمادة للحديث لأنه يعد انتهاكا لخصوصية الطفل وهويته التي يجاهد لبنائها وسط أسرته وأقرانه‏.‏

ــ ألا يؤجل العقاب إذا تقرر‏,‏ بمعني أن الطفل إذا أتي بعمل رأي الوالدان أنه يستوجب العقاب‏,‏ وأعلناه بذلك فيجب أن يعاقب مباشرة‏,‏ حتي لا يصبح الطفل في حالة ترقب وقلق وانتظار ومتوترا حتي يتم عقابه ويصفي حسابه مع والديه‏..‏ وهذا ما تفعله أحيانا كثيرة من الأمهات في غيبة الوالد عن البيت‏..‏ فتعلن للطفل المخطيء أنها ستخبر والده بما فعله كي يعاقبه‏,‏ مما يشيع في نفسه التوتر والاضطراب‏.‏

ــ ألا يعاقب الطفل علي سلوك في إحدي المرات‏,‏ ثم نتجاهل نفس السلوك في مرة أخري‏,‏ أو نسكت عنه‏,‏ أو نعلق عليه بما يشجعه علي تكراره‏.‏ أو أن يفهم الطفل من التعليق أن ما فعله يثير الاعجاب والدهشة‏..‏ لأن هذا التناقض في الاستجابة الوالدية سيمنعه من أن يتعلم السلوك والعادات والأساليب الصحيحة‏,‏ حيث إن الطفل يربط ـ كما نعرف ـ بين السلوك والنتيجة التي تحدث بعده‏,‏ فإذا كانت استحسانا مال إلي تكرار السلوك‏,‏ وإذا كانت استهجانا ما إلي عدم تكراره‏..‏ فماذا يتعلم الطفل إذا أتي سلوكا عوقب عليه في احدي المرات ثم سكتوا عنه في المرات التالية؟

..‏ وأخيرا ينبه د‏.‏ علاء الأبوين إلي أن تقنين العقاب البدني للطفل ليس معناه اللجوء إلي أسلوب العقاب النفسي‏,‏ وهو المتمثل في أساليب اللوم والتقريع والتأنيب وإجراء المقارنات التي تكون في غير صالح الطفل‏..‏ وهي أساليب تلجأ إليها الأمهات أكثر من الآباء‏..‏ لأنها أساليب تخلق للطفل إحساسا بالدونية‏,‏ خصوصا إذا تكررت‏,‏ وتنمي مفهوما سلبيا عن نفسه يتضمن أنه أقل من الآخرين ويشوب سلوكه شعور عميق بالذنب وبعدم الجدارة‏..‏ لذلك فمن الخطأ ـ كما يقول د‏.‏ علاء ـ المقارنة بينه وبين غيره من المتفوقين أو الملتزمين كوسيلة لدفع الطفل وتشجيعه‏,‏ لأن هذا قد يجعله يشعر بمشاعر سلبية إزاء الأطفال الآخرين‏,‏ ولا يدفعه إلي السلوك الطيب‏..‏ والأفضل أن نقارن بين الطفل ونفسه‏,‏ وأن نشجعه كلما أحرز بعض التقدم‏.‏

عصام همت

عدد الرسائل: 672
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى