المواضيع الأخيرة
» تعديل يوم الافطار بالنورث ايست
أمس في 12:08 am من طرف Gamal Musa

» بعد الإِصابة بالعين
الخميس 02 سبتمبر 2010, 11:59 pm من طرف Gamal Musa

»  (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 8:56 am من طرف عصام همت

» الباراسيكولوجي
الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 10:47 pm من طرف عصام همت

» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
الإثنين 30 أغسطس 2010, 10:41 pm من طرف wisal m.abdelal

» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
الأحد 29 أغسطس 2010, 11:58 pm من طرف صديق عبد الهادي

» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
السبت 28 أغسطس 2010, 7:11 pm من طرف عصام همت

» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
الجمعة 27 أغسطس 2010, 2:30 am من طرف Ram! Izzeldin

» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
الأربعاء 25 أغسطس 2010, 11:20 am من طرف الاخبار الاجتماعية

» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير
الإثنين 23 أغسطس 2010, 9:36 pm من طرف عصام همت

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية

د.على دينار..موقف اوباما من دارفور مفاجأة!!

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

د.على دينار..موقف اوباما من دارفور مفاجأة!!

مُساهمة  Abdulbagi Alzafir في الأربعاء 24 يونيو 2009, 8:26 pm

سودانيون في امريكا (16): على بحر الدين على دينار: واشنطن: محمد علي صالح



سودانيون في امريكا (16):



على بحر الدين على دينار:



"سياسة اوباما مفاجئة حقيقية"



"اكتب كتابا عن جدي علي دينار"



"الدولة السودانية ظالمة، وتكيل بمكيالين"



واشنطن: محمد علي صالح



قال د. على بحر الدين على دينار، المدير المشارك لمركز الدراسات الافريقية في جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة، ورئيس "تحالف يقظة دارفور"، ان التغيير في سياسة الرئيس اوباما نحو دارفور "مفاجأة حقيقية للناشطيين في الشأن الدارفوري."

لكنه قال ان التغيير يتسق مع سياسات اوباما الرامية "بفتح صفحة جديدة في تعاطي السياسة الخارجية ... إلا أن هذة النظرة الإجمالية، بوضع كل الدول على قدم المساواة دون شرط، لأمر خاطئ. خاصة في حال التعامل مع أنظمة قهرية، لا هم لها إلا أهانة شعوبها، وإذلال مواطنيها."

واضاف: "هذا التغيير الذي نتلمسه من كثيرين داخل إدارة أوباما، ومن خارجها، هو محاولة لوضع المصلحة العليا لأمريكا فوق القهر الممارس ضد الشعوب. بدءاً الآن بالتشكيك الكثيف في أحاديث ساسة نافذين أمريكيين نافيين عن وجود "تطهير عرقي" في دارفور."

واضاف: "نجد الآن الجنرال قرايشون، مبعوت أوباما للسودان، مفتون للغاية بإمكانية تحقيق سلام حقيقي في السودان. وهذه نظرة خاطئة وخطيرة، وقد سبقه في ذات الزعم الكثير."

وسأل الاسئلة الآتية: "كيف تمكن الثقة في نظام لم يوف بوعده وحنثه تجاه شعبه، وتجاه ما قام بالتوقيع عليه من إتفاقيات؟ كيف، في ذات الوقت، نتوقع منه الإيفاء بما سيلتزم به لأمريكا؟ هل تحسين العلاقة مع أمريكا كشرط أساسي لإحلال السلام في السودان هو المبتغى؟ من الذي قام بفتح الباب واسعاً بمصراعيه للتدخل الخارجي في شأن السودان الداخلي؟ الا يمكن وقف الحرب وإحلال السلم دون الذهاب إلي واشنطون، أو غيرها من عواصم الدول الخارجية، وفي فنادقها ذات الخمس نجوم؟"



من هو؟



ولد د. على بحرالدين علي دينار في حي أولاد الريف بمدينة الفاشر في سنة 1956.

ودرس الأولية في مدرسة الفاشر الغربية. والمتوسطة بمدرسة الفاشر الجنوبية. وأكمل تعليمه الثانوي بمدرسة الفاشر الثانوية

وفي سنة 1981، حصل على بكالريوس آداب (شرف) في الآثار من جامعة الخرطوم. وكان موضوع بحثه "دراسة أثنوأريولوجية للإنقسنا بمنطقة باو".

وفي سنة 1986 حصل على درجة الماجستير في الفولكلور من معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية، وكان موضوع رسالته "تحليل فولكوري للوضعية الإجتماعية للحدادين وصناعة الحديد عند حداحيد الزغاوة بشمال دارفور".

ثم جاء الى امريكا للدراسة. وفي سنة 1995، حصل على دكتواره في علم الفولكلور من جامعة بنسلفانيا بمدينة فيلادلفيا، وكان موضوع رسالته "تحليل ظرفي للباس والزينة في مدينة الفاشر"

ولا يزال يعمل في نفس الجامعة، ودرس مقررات مثل: "الملابس والثقافة المادية" و "اللغة السواحيلية والثقافة" "صراع دارفور"، "النزاعات السودانية"، ايضا، يعمل رئيسا لتحرير موقع برنامج الدراسات الافريقية في نفس الجامعة، وهو رئيس سابق لجمعة الدراسات السودانية بامريكا.



مشكلة دارفور:



في بحث كتبه قبل سنتين بعنوان "تأطير نزاع دارفور: عرب ضد افارقة"، كتب الآتي:

"العلاقة الوشيجة لمواطني دارفور هي علاقة اصيلة وفي غاية التعقيد. ولكل الأثنيات في دارفور من "زرقتها" و"عربها" دور في حضارة الأقليم. حيت تضافرت جهود الجميع في إقامته. وليس أدل على ذلك من الرواية المتواترة عن أصل الأسرة الحاكمة في سلطنات التنجر والفور الناتج من التزاوج العربي- الأفريقي. ودارفور، خلال تاريخها الطويل، لم تعرف صراعاً عرقياً شبيهاً بما يتم الآن في الإقليم. كان الأنصهار الإثني والمعاشرة والمحاببة مع الجيران هي السمة المميزة. ولم يكن كما هو الأن حيث دفعت السلطة المركزية بجيشها و ببعض المجموعات القبلية لأستهداف قبائل ومجموعات بعينها. ولن تجد هذا في تاريخ دارفور التليد المبني كلية على حسن إستقبال الأخر"



عائلته:



عن جده على دينار، قال:

"سمعت عنه الكثير، وبحثت عنه كثيراً. وانا الآن إعد كتاباُ للتعريف به للسودانين. خلافاً لما تواتر من الذاكرة الشفاهية عنه، ومااختطه المستعمر، وسار علي هديه تاريخنا المكتوب،عن طاغية جبار. وهو خلاف ذلك."

وعن مكانة على دينار في البحوث الاكاديمية، سودانية او غير سودانية، قال:

"ليست هناك دراسات كثيرة عن السلطان علي دينار، خلافاً لقليل من الدراسات المنشورة عن سياساته الخارجية، وعن علاقتة بدولة الحكم الثنائي قبيل مقتله. التجربة الدارفورية الفريدة في الحكم هي أرث محلي ضارب في القدم. وعلي دينار هو آخر سلاطين دارفور بكامل رقعتها الجغرافية. وما تم تقديمه للسودان والعالم باسره من تجارب في الحكم والإدارة هي مفخرة لكل السودانين"

هل هناك "ما اشبه الليلة بالبارحة" بين ايام على دينار والوضع الحالي؟

قال د. على بحر الدين: "ما نراه الآن من فوضي وإحتراب في دارفور، هو أشبه بما سماة السلطان علي دينار ب"الشواشر" في سفرة المكتوب: "كتاب المديح في مدح النبي المليح" عقب وصوله إلى الفاشر من أمدرمان. ومانجده الآن من إستعانة السلطة الحاكمة في الخرطوم في محاربة المعارضين في دارفور بتجنييد مليشيات موالية لها من المدنيين، هي عين السياسة التي أنتهجتها السلطة الأستعمارية في محاربة السلطان علي دينار. فما أشبة الليلة بالبارحة."



زيارة السودان:



عن زياراته للسودان، قال:

"منذ عام 2003، وانا مداوم على زيارة أسرتي في مدينة الفاشر حيث أقضي فيها جل وقتي، محاولاً مواصلة من أنقطع من علائق بسبب سنين البعد عن الأهل والمعارف. ولمعايشة ما يمر عليه الأقليم وقاطنيه الآن من أزمات. وإحن على مختلف الأصعدة"

عن رايه في السودان بعد كل هذه السنوات في امريكا، قال:

"لا بمكن التعميم بوصف ماعلية الحال في السودان قصراً على ما يراه الشخص من رقعة جغرافية صغيرة علي كونها تمثل كل السودان. فالزائر لايمكنه وصف السودان بكونه دولة ناهضة فيه الكثير من العمران، بناء على مايراه في الخرطوم. وأيضاً، لا يمكن تعميم وصف السودان بكونه بلد قفر، يباب، كما يراه الزائر للقري المحترقة في دارفور (وهي أيضاً السودان).

في كلا الحالتين لا يمكن أنكار أي من الواقعيين: العمار الشاهق. والدمار الماحق. انهما نتيجتان منطقيتان لسياسات الدولة. فالدولة السودانية لا زالت ظالمة، وتكيل بمكيالين منختلفين فيما يخص مواطنيها. ومانراه الآن من بطش وتكميم للأفواه هي سياسات أثبت التاريخ عقمها. وليس هنالك من نظام سرمدي باق على مدار التاريخ."



اميركا:



عن محاسن ومساوئ امريكا، قال:

"ليس هنالك أجمل من البقاء والعيش في الوطن. ولكن لظروف كثيرة ربما يجد المرء أن معاشه صار خارج أرض الوطن. ومن المحاسن التي أعجبتني هنا: الصدق، إحترام القانون، السواسية، الخلق، الأبتكار، التنافس الشريف، صيانة حقوق الأقليات. وكل هذه الأشياء لا نجدها في بلادنا. ومن المساوئ: الفردية المفرطة أحياناً. والمعرفة الضئيلة بالعالم الخارجي. وتفشي الجريمة. والسياسات المترتبة على أحداث الحادي عشر من سبتمبر"

عن هويته كدافوري في اميركا، قال:

"للكل هنا في أمريكا، أنا أفريقي بما لدي من سحنة وهيئة. وسوداني للسائل: من أي بلد أنت؟ ودارفوري لذات السائل حيث أن المعرفة الآن بدارفور صارت تضاهي ما يعرفه الناس عن السودان كدولة. وكل هذا بسبب مايدور الآن في دارفور. وللشعب الأمريكي القدح المعلي بمتابعة مايدور الآن في دارفور طوال الست إعوام الماضية."

عن الحل الذي يراه لمشكلة دارفور قال:

"يقيني بأن سبب الأزمة في دارفور ومفتاح حلها ليس بيد المجتمع الدولي بأسره من منظومات كالامم المتحدة، والأتحاد الأفريقي، والإتحاد الأوربي، والجامعة العربية، وغيرها من الكيانات. ولا من مبادرات دول الجوار وغيرها. كما أن مفتاح الأزمة ليس بيد الحركات الدارفورية المسلحة بمختلف مسمياتها الآنية والمستقبلية."

واضاف:

"حل مشكلة دارفور هو في يد وخاصرة الحكومة السودانية الحالية دون غيرها. حل الأزمة في دارفور لا يحتاج للذهاب خارج أرض السودان. أن كانت الحكومة الحالية صادقة في إحلال السلام، وفي رفع الضيم عن مواطنيها الأبرياء، فوقف الأعتدءات والتحرشات، وإحلال السلم والطمأنينة، والمحاكمة العادلة لمقترفي الجرائم، وإعمار ما تم إتلافة، والتنيمة المتوازنة، والمشاركة الحقيقية في السلطة من أجل رفاهية المواطن في دارفور وغيرها من الأقاليم، على قدم المساواة، هي من أبجديات الحكم الرشيد."

Abdulbagi Alzafir

عدد الرسائل: 154
تاريخ التسجيل: 19/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى