المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
دفاعا ..عن محجوب فضل بدرى.!!
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
دفاعا ..عن محجوب فضل بدرى.!!
تراسيم
دفاعا ..عن محجوب فضل بدري .
عبدالباقى الظافر
alzafir@hotmail.com
عندما زار الأستاذ على عثمان نائب رئيس الجمهورية أمريكا آخر مرة ..كان من ضمن برنامجه ..لقاءا يجمعه بالاعلامى السوداني لقمان أحمد ..ولقمان هذا يعمل مراسلا لإحدى المؤسسات الإعلامية العريقة ..مضابط الحوار شهدت ضغطت إعلاميا مكثفا ..لم يعجب الأمر سكرتير السيد النائب والذي تحرش بالزميل لقمان وحطم المادة الإعلامية ..هذا التصرف (الأحمق) وضع الدولة وأجهزتها في حرج ..بل كان يمكن ان يفضى بالسيد السكرتير حبيسا في احد محابس نيويورك .
تدارك الأستاذ على عثمان الأمر ..اعتذر إلى الصحفي وتمت إعادة اللقاء..لا أدرى ماذا حدث( للافندى) الخواض الذى سرق ( إرادة) نائب الرئيس ..وحسب انه يحسن صنعا ..وانه يقوم بتأديب الصحافيين عندما يتجاوزون الخطوط الحمراء ..إلا ان السؤال يقفز مادا لسانه.. كيف تمت محاسبة الخواض ؟. هل منح الرأي العام فرصة رؤية المحاسبة وهى تأخذ مجراها ؟..أم ان الأمر عولج من وراء الجدران والأبواب المغلقة .
محجوب فضل بدري السكرتير الصحفي ( المقال) والذي لا تربطني صلة أو تعارف وثيق ..بل تحاشيت مصافحته في بيت الرئيس خلال ملتقى الإعلاميين الأخير ..لا لتغابن بيننا ..بل لأنه عندي بعض من السلطان ..وبيني وبين السلطان جفاء وتنافر .
تقول سيرته انه رجل عصامي ..بدأ حياته في سلك الجندية السودانية ..عندما جاءت الإنقاذ حملته من بين (الصفوف) لتجعله إداريا مرموقا في ( تلفزيوننا) ..لبث حينا من الدهر واطل من بين صفحات الوان ( الأسيرة ) بعمامة أنيقة وطلة بهية ..من الوان دخل إلى بيت الرئيس وحاور زوجته السيدة الفضلى فاطمة خالد ..حوارا لن أنساه أبدا و قدمها للقراء بأسم (أم الفقراء) ..وهو لقب سارت به الركبان بل تحول لاحقا إلى جمعية خيرية ترعاها السيدة الفضلى حرم الرئيس .
ظروف خاصة حملت بدري إلى منصب السكرتير الصحفي للرئيس ..السكرتير الصحفي بوصفه الوظيفي المحدود ليست وظيفة تستوعب (طموحات) الرجل ..كثيرا ما يخلط الناس مابين المستشار الاعلامى لرئيس الجمهورية والذي هو منصب سيادي ..يعين شاغله بمرسوم جمهوري ومابين السكرتير الصحفي والذي هو فرد من مجموعة السكرتارية التي تعمل في مكتب الرئيس بالقصر .
في القصر أصبح ( المحجوب) نافذا ترك جلبابه الأبيض المشهور ورفل في البزات الإفرنجية .. يتحدث إلى الفضائيات الدولية ..تارة يفتىء في الشأن العسكري ..وأخرى يحلل الوضع السياسي ..وحينا يلاعن اوكامبو بخشن القول .. بل ان مراقبا وصفه انه الوحيد الذى يمكنه ان يلقى (بنكتة ) شعبية أمام السيد الرئيس وينتزع ابتسامته .
صعود نجم بدري ومكانته المقربة من الرئيس ..مكنته ان يكون بمثابة القناة لشعبية للتواصل مع الناس ..جعلته في ذات هدفا لكثير من الجهات التي لا تحمل مثل هذا التقارب ..جهات تريد ان تكون عين الرئيس وأذنه وعصاته التي( يهش ) بها على شعبه ..هذه الجهات كانت تترصد المحجوب وتتحين الفرصة للانقضاض عليه.
ذات مساء سرق محجوب لسان الرئيس ..وقال فيما قال في الحوار الصحفي المزعوم ان الرئيس لا يشرب لبن( البدرة) في بلد نضب فيها الضرع ..عاد محجوب إلى مكتبه مهندما (كالعادة) ..الذين أجهدهم الرجل وجدوا في لقاء صحيفة الحرة (المفبرك ) ضالتهم .. وقذفوا به إلى خارج أسوار القصر .
محجوب فضل بدري جندي (منضبط) ..ما كان له ان يفعل هذه الفعلة المنكرة ..ان لم تكن هنالك سوابق وربما توجيهات ..الذين يعرفونه جيدا يدركوا ان محجوبا لن يعود لجلبابه القديم ..بل سيكون في إجازة محارب لن تطول .
ما نريده هذه المرة محاسبة شفافة ..لا كبش فداء يذبح بليل ..ما حدث ليس مجرد تزوير في أوراق رسمية ..بل فضيحة تستحق مانشيتا بارزا في صحافتنا المقيدة واستقالات (بالجملة ) من رجال حول الرئيس .
دفاعا ..عن محجوب فضل بدري .
عبدالباقى الظافر
alzafir@hotmail.com
عندما زار الأستاذ على عثمان نائب رئيس الجمهورية أمريكا آخر مرة ..كان من ضمن برنامجه ..لقاءا يجمعه بالاعلامى السوداني لقمان أحمد ..ولقمان هذا يعمل مراسلا لإحدى المؤسسات الإعلامية العريقة ..مضابط الحوار شهدت ضغطت إعلاميا مكثفا ..لم يعجب الأمر سكرتير السيد النائب والذي تحرش بالزميل لقمان وحطم المادة الإعلامية ..هذا التصرف (الأحمق) وضع الدولة وأجهزتها في حرج ..بل كان يمكن ان يفضى بالسيد السكرتير حبيسا في احد محابس نيويورك .
تدارك الأستاذ على عثمان الأمر ..اعتذر إلى الصحفي وتمت إعادة اللقاء..لا أدرى ماذا حدث( للافندى) الخواض الذى سرق ( إرادة) نائب الرئيس ..وحسب انه يحسن صنعا ..وانه يقوم بتأديب الصحافيين عندما يتجاوزون الخطوط الحمراء ..إلا ان السؤال يقفز مادا لسانه.. كيف تمت محاسبة الخواض ؟. هل منح الرأي العام فرصة رؤية المحاسبة وهى تأخذ مجراها ؟..أم ان الأمر عولج من وراء الجدران والأبواب المغلقة .
محجوب فضل بدري السكرتير الصحفي ( المقال) والذي لا تربطني صلة أو تعارف وثيق ..بل تحاشيت مصافحته في بيت الرئيس خلال ملتقى الإعلاميين الأخير ..لا لتغابن بيننا ..بل لأنه عندي بعض من السلطان ..وبيني وبين السلطان جفاء وتنافر .
تقول سيرته انه رجل عصامي ..بدأ حياته في سلك الجندية السودانية ..عندما جاءت الإنقاذ حملته من بين (الصفوف) لتجعله إداريا مرموقا في ( تلفزيوننا) ..لبث حينا من الدهر واطل من بين صفحات الوان ( الأسيرة ) بعمامة أنيقة وطلة بهية ..من الوان دخل إلى بيت الرئيس وحاور زوجته السيدة الفضلى فاطمة خالد ..حوارا لن أنساه أبدا و قدمها للقراء بأسم (أم الفقراء) ..وهو لقب سارت به الركبان بل تحول لاحقا إلى جمعية خيرية ترعاها السيدة الفضلى حرم الرئيس .
ظروف خاصة حملت بدري إلى منصب السكرتير الصحفي للرئيس ..السكرتير الصحفي بوصفه الوظيفي المحدود ليست وظيفة تستوعب (طموحات) الرجل ..كثيرا ما يخلط الناس مابين المستشار الاعلامى لرئيس الجمهورية والذي هو منصب سيادي ..يعين شاغله بمرسوم جمهوري ومابين السكرتير الصحفي والذي هو فرد من مجموعة السكرتارية التي تعمل في مكتب الرئيس بالقصر .
في القصر أصبح ( المحجوب) نافذا ترك جلبابه الأبيض المشهور ورفل في البزات الإفرنجية .. يتحدث إلى الفضائيات الدولية ..تارة يفتىء في الشأن العسكري ..وأخرى يحلل الوضع السياسي ..وحينا يلاعن اوكامبو بخشن القول .. بل ان مراقبا وصفه انه الوحيد الذى يمكنه ان يلقى (بنكتة ) شعبية أمام السيد الرئيس وينتزع ابتسامته .
صعود نجم بدري ومكانته المقربة من الرئيس ..مكنته ان يكون بمثابة القناة لشعبية للتواصل مع الناس ..جعلته في ذات هدفا لكثير من الجهات التي لا تحمل مثل هذا التقارب ..جهات تريد ان تكون عين الرئيس وأذنه وعصاته التي( يهش ) بها على شعبه ..هذه الجهات كانت تترصد المحجوب وتتحين الفرصة للانقضاض عليه.
ذات مساء سرق محجوب لسان الرئيس ..وقال فيما قال في الحوار الصحفي المزعوم ان الرئيس لا يشرب لبن( البدرة) في بلد نضب فيها الضرع ..عاد محجوب إلى مكتبه مهندما (كالعادة) ..الذين أجهدهم الرجل وجدوا في لقاء صحيفة الحرة (المفبرك ) ضالتهم .. وقذفوا به إلى خارج أسوار القصر .
محجوب فضل بدري جندي (منضبط) ..ما كان له ان يفعل هذه الفعلة المنكرة ..ان لم تكن هنالك سوابق وربما توجيهات ..الذين يعرفونه جيدا يدركوا ان محجوبا لن يعود لجلبابه القديم ..بل سيكون في إجازة محارب لن تطول .
ما نريده هذه المرة محاسبة شفافة ..لا كبش فداء يذبح بليل ..ما حدث ليس مجرد تزوير في أوراق رسمية ..بل فضيحة تستحق مانشيتا بارزا في صحافتنا المقيدة واستقالات (بالجملة ) من رجال حول الرئيس .
Abdulbagi Alzafir- عدد الرسائل: 154
تاريخ التسجيل: 19/07/2008
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى







» بعد الإِصابة بالعين
» (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
» الباراسيكولوجي
» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير