المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
حقيقة الحب
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
حقيقة الحب
يكتب د. مصطفى محمود : إننا نشعر بالسعادة لأننا لا نتفرج على أنفسنا ونحن سعداء ولا نحلل طبائعنا في أثناء لحظة السرور، وإنما نعيش هذه اللحظة ونندمج فيها، ولكن بقى سؤال ظل يشغل بالي، ما هي حقيقة الحب؟ ومتى يكون الحب حقيقيا وهل هناك حب حقيقي؟.
إن الحب في مجتمعنا عاطفة معقدة، كل شئ في مجتمعنا العصري صناعي حتى الكلام أسلوب صناعي للتعبير، والإنسان في هذه الحياة فاقد لوعيه، فاقد لنفسه، فاقد لفطرته البيضاء النظيفة.
والحب أحيانا يعبر عن عقد نفسية فينا لا علاقة لها بمن نحبهم بالمرة. قد يعبر عن مركب النقص، أو مركب العظمة، أو السادية، أو الهستريا، أو الهروب، من المذاكرة، أو من وطأة الحياة اليومية، أو من مسئوليات البيت المرهقة، أو هروبا من أنفسنا.
أما الحب الحقيقي فيرى أنه موجود مثل الماء في باطن الأرض يكفي أن تدق عليه ماسورة فينفجر في ينبوع لا ينضب.
الحب عند د. مصطفى محمود إحساس جاهز فطري في داخلنا، .ينمو إذا واتته الظروف، والحب الصحيح خال من الغرض، وإنما تأتي الأغراض فيما بعد، حينما يحس كل حبيب أنه عاجز عن الحياة بدون الآخر، وأنه في حاجة إليه كل يوم وكل لحظة، ولا وسيلة إلى ذلك إلا بالزواج، ولهذا لا يكون الزواج هدفا مقصودا من البداية.
إن سقوط الكلفة وتكاشف الحبيبين بخفايا نفوسهما وتعارف الاثنين تعارفا نفسيا مكشوفا ، ضروري لنشوء الحب ، ولقيام العشرة الناجحة بعد الزواج ، وبغير هذا لا أمل في حل هذه المشكلة المعقدة ، وبغير هذا سيظل الزواج والحب أكاذيب متبادلة .
إن الحب في مجتمعنا عاطفة معقدة، كل شئ في مجتمعنا العصري صناعي حتى الكلام أسلوب صناعي للتعبير، والإنسان في هذه الحياة فاقد لوعيه، فاقد لنفسه، فاقد لفطرته البيضاء النظيفة.
والحب أحيانا يعبر عن عقد نفسية فينا لا علاقة لها بمن نحبهم بالمرة. قد يعبر عن مركب النقص، أو مركب العظمة، أو السادية، أو الهستريا، أو الهروب، من المذاكرة، أو من وطأة الحياة اليومية، أو من مسئوليات البيت المرهقة، أو هروبا من أنفسنا.
أما الحب الحقيقي فيرى أنه موجود مثل الماء في باطن الأرض يكفي أن تدق عليه ماسورة فينفجر في ينبوع لا ينضب.
الحب عند د. مصطفى محمود إحساس جاهز فطري في داخلنا، .ينمو إذا واتته الظروف، والحب الصحيح خال من الغرض، وإنما تأتي الأغراض فيما بعد، حينما يحس كل حبيب أنه عاجز عن الحياة بدون الآخر، وأنه في حاجة إليه كل يوم وكل لحظة، ولا وسيلة إلى ذلك إلا بالزواج، ولهذا لا يكون الزواج هدفا مقصودا من البداية.
إن سقوط الكلفة وتكاشف الحبيبين بخفايا نفوسهما وتعارف الاثنين تعارفا نفسيا مكشوفا ، ضروري لنشوء الحب ، ولقيام العشرة الناجحة بعد الزواج ، وبغير هذا لا أمل في حل هذه المشكلة المعقدة ، وبغير هذا سيظل الزواج والحب أكاذيب متبادلة .
عصام همت- عدد الرسائل: 672
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
اراء مستورده لا توجد مساهمات وطنيه ..جزء من ثقافتنا
مهارات رومانسية لإعادة الحيوية للعلاقة الزوجية
محيط - أسماء أبوشال
سيل جارف من التسبيل مع تنهيدات حارقة ..رجل وامرأة يجمعهم قفض ذهبي وشمس ساطعة على شاطئ البحر يتسابق بعضهم البعض للحاق بالآخر .. هكذا صورت لنا السينما المصرية بافتعال الرومانسية بين الأزواج بالمقارنة طبعا بالواقع ، وفى الغالب تتر "النهاية" ينتهي إلى هذا الحد.
الحقيقة تختلف تماماً حتى وإن كان الزواج سعيد وعن قصة حب ، لأن لمرأة بطبيعتها الرقيقة دائما تسعي إلى الرومانسية والحب فى كل وقت ، فتنتهى الاحلام لتجد أن الشمس تشرق وتغرب دون أن تتسابق مع زوجها على شاطئ البحر ،وسرعان ما تتحطم الصورة التى تتلقاها حواء من الافلام الرومانسية التى سببت للبعض "التخلف" وفصلتهم عن الواقع.
ووسط أجواء التوتر التى تسببها حواء للزوج ، لأن من وجهة نظرها أنها "تشحت" الحب والرومانسية من زوجها تحاصره بالسؤال المأثور الذي يتكرر كل خمس دقائق "بتحبني؟" وسط كل هذا الضغط ، لا يعرف الرجل ماذا يفعل وخاصة أن طبيعة بعض الرجال لا تجعلهم يعبرون بشكل جيد عن الحب فهم ليسوا بحاجة لكتابة الشعر أو ارسال باقات من الورود لزوجاتهم كل يوم ليعبروا بها عن ما يجيش داخل صدورهم.
ولكن يؤكد الخبراء أن حواء دائماً تهتم جداً بالأشياء الصغيرة وتنتظرها من الآخر كارسال وردة او كلمة حب ، ومن ناحية أخرى تقوم هي بتلك اللفتات الصغيرة المتكررة بعكس الرجل الذي يظهر حبه فى موقف واحد وشيء واحد كبير لا تنساه حواء طيلة عمرها.
مطلب كل النساء
بالطبع الرجل الرومانسي موجود ولكنه عملة نادرة ، وغالباً ما يتمتع هذا النوع من الرجال "بالجنتلة" كما يقولون ..لبق ويعرف كيف يعامل النساء ، ولكن عزيزي الرجل قبل أن تقدم على خطوة الزواج تأكد أن المادة والامكانيات المادية وحدها لا تكفي ، ولكن ربما تكفي فقط لإقناع الأهل بالزيجة ، أما المرأة فتفضل الرجل الرومانسي الحنون فى المقام الأول ، ولتختبر نفسك أسأل هل لديك هذه المؤهلات ، اكتشف إذا كنت عريس لقطة أم لا ، عن طريق تصرفاتك مع أي إنسان كان :
- هل تهتم بالرتب على كتف حبيبك أو صديقك أو احتضانه إذا مر بظروف صعبة؟
- هل تهتم بأن تشارك مادياً فى مساعدة الآخرين ؟
- هل اتخذت خطوة عملية للتبرع بالمادة و الدم للمحتاجين ؟
- هل تهتم بكتابة كلمات رقيقة على بطاقات التهنئة أو بإرسال الزهور أو الاهتمام بالمكالمات التليفونية للاطمئنان على من تحبهم ؟
- هل تدرك أهمية تبادل الكلمات الرقيقة التى تعبر عن الحب والامتنان والعرفان بالجميل بين الناس ؟
- هل تشعر أن الكلمة الصادقة بلا نفاق أو غش هى التى تفتح الطريق وتصل سريعاً للقلوب؟
والآن اكتشف إذا ما كنت ستذوب عشقاً وهياماً فى شريكة حياتك أم لا ، إذا كانت الإجابات كلها بنعم فهنيئاً لزوجتك القادمة فأنت حصلت على شهادة عريس لقطة مع مرتبة الشرف، لأن المرأة تتأثر بأذنيها ، وتري أن الرجل الجذاب هو من يسحرها بذوقة وكلماته ولمساته الحنونة .
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمه العباس : يعجبني جمالك.. قال: وما جمال الرجل يا رسول الله ؟ قال :لسانه.
كيف أتصرف؟
ولكن إذا فات الأوان وتزوجتي رجل يفتقد لهذه المهارة .. لا تفقدي الأمل زوجي ، فغيرك من الزوجات يشكين من أن الزوج كان رومانسي أما الآن لا يقول حتى "صباح الخير" .. الأمل موجود والرجل هو الرجل صحيح أنه يعجب فى البداية بعقل المرأة ، ولكنه لا يحبها إلا إذا خاطبت قلبه وعواطفه وظلت أنثي ، إذا قد يكون الحل فى يدك ، وعن ميل الرجال للرومانسية ودور المرأة فى التنقيب عن هذا الحب سألنا بعض الزوجات هلى فى الإمكان أكثر مما كان مع الأزواج.
حركات أنثوية
الرجل الرومانسي من وجهة نظر "جميلة سعيد " 27 سنة - ربة منزل - هو الذي يحب زوجته أكتر من روحه ، وبما أن هذا الشعور غير مضمون مع أي رجل فالمرأة دورها أكبر حتى تحافظ على هذا الحب وعن خطتها تقول : أنا بطبيعتي رومانسية أحاول دائماً لفت انتباهه ليفعل ما يرضي غروري كأنثى ، لكن الرجال مختلفون فمنهم من يكتفي بنظرة أو ابتسامة أو بالكلام المعسول ،وآخرون يفتقدوا فنون التعبير عن الحب ويفشلون فى اختيار ما يسعد الزوجة ، مضيفة : أنا أعشق الرجل الرومانسي من الدرجة الأولي ، وإذا كان يفتقد لهذا الحس سأحاول تحريك مشاعره ببعض الوسائل الأنثوية البسيطة كمشاهدة فيلم رومانسي سوياً ، احاصره بالورود الحمراء فى كل أرجاء المنزل ، اشتري هديه بدون مناسبة واكتب عليها "وحشتنى ..لقائنا على العشاء".
حياة "روقان"
أما "يارة محمد" 30 سنة - موظفة - فتعترف أن الرجل فعلا لا يستطع التعبير عن مشاعره واخراجها بسهولة كالمرأة ، وارجعت السبب إلى ضغوط الحياة على الرجل التى تجعله داخل "مطحنة" ، وإذا نظرنا إلى الرجل الاوروبي لوجدناه يتسم "بالروقان" نظراً للحياه السلسة والمريحة ، إذا من الممكن أن يتغير الرجل ويعبر عن مشاعره بتهيئة الجو المناسب لذلك .
وتؤكد يارة : طبعاً لا نستطيع تغيير الواقع الأليم ولكن كى لا نكن طماعين من الممكن أن تهيئ المرأة لزوجها جو هادئ رومانسي فى يوم أو يومين الاجازة الاسبوعية أو السفر فيهم فى مكان يذكرهم بذكريات جميلة ، ولا شك أن بذلك تعم السعادة على الاسرة كلها.
ثلاث أنواع
وقسمت فتحية عبدالله - اخصائية اجتماعية - الرجال إلى ثلاثة أنواع .. الأول : الرومانسي وهو شخص يعبر بشكل جيد عن الحب ولديه قاموس مليئ بالكلمات الحنونة التي تشعر المرأة بأنها مرغوبة وتزيد ثقتها بنفسها ، هذا النوع من الرجال قليل جداً وتتمناه كل النساء ، ولا تصرح زوجته بذلك بين الصديقات خوفاً عليه من الحسد.
أما النوع التاني : رومانسي أحياناً ولكن يحب أن يضع بعض الحدود ، وخاصة إذا كانت زوجته تغرقه بالحب والرومانسية وسرعان ما يشعر بالملل ،لا يجيد الكلام ولكنه يعبر عن مشاعره بطريقة تميل إلى الأبوة كأن يقبل يد زوجته أو جبينها ، وفي كل لحالات نحب المرأة هذه الطريقة وتسعدها ، هذا النوع يعتبر أن الحب تصرفات ويعرف أن زوجته لن تتخلى عنه إذا وضع عمله فى المقام الأول كتأمين لمستقبلها ، ولكن إذا كانت المرأة تعبيرية سيكون هناك نوع من الصدام إذا لم تفهم الشخصية جيداً
النوع الثالث هو العقلاني ليس لديه وقت للرومانسية والحب ، يحسب كل شئ بالعقل بداية من فترة الخطوبة ولا يهتم بوجود الحب منذ بداية العلاقة ، ولكنه يطمئن لوجود شخص آخر يشاركه الحياة ، يتسم بالعملية ويحرص على توضيح رغباته وطرق راحته قبل الارتباط ، وإذا حدث العكس لا يجد مشكلة أن يبحث عن شريك جديد .
وترى فتحية أن الطباع من الصعب أن تتغير وخاصة مع النوع العقلاني إلا اذا كانت الرغبة نابعة من نفسه وإلا كل محاولات الزوجة كلها تضيع هباء ، ولكن ينصح علماء النفس المرأة بالتأقلم مع طباع الزوج بدلاً من تعديلها لان التعديل غالباً ما يخلف مشاكل جسمية ، والرجل يكره الشعور بانه غير مرغوب .
ملاحظات ومجاملات
أنتِ الوحيدة التى بإمكانك تحريك مشاعر زوجك حتى ولو كان "جبل" ، لكل رجل مدخل يؤثر عليه وعلى مشاعره ، وإليكِ بعض الطرق السرية للتأثير عليه :
1 - جاملي زوجك واشعريه باهتمامك ، حتى وان اضطررت إلى انتظاره على باب المنزل لاستقباله بابيسامة رقيقة بعد عودته من العمل ، ولا تنسي "الابتسامة" ولا داعي للشكوي من الاولاد وغيرها من المشاكل اليومية المعتادة .
2 - لا تبخلي عليه بكلمات ترضي غروره كرجل من باب المجاملة مثلاً قولي له " صديقاتي يحسدوني على أنك زوجي" ، "اليوم تبدو أنيقاً ووسيماً".
3 - قد تتوهمن أن لملحوظاتك الصغيرة لا تؤثر على زوجك ، ولكنها تؤثر بصورة ايجابية بل انها تجدد الحب بينكما ، فمن الممكن أن تتركي له ورقة عندما تغادرين المنزل صباحاً مكتوب عليها عبارات رقيقة.
4 - فاجئيه بهدية جميلة ، ولكن احرصي على شراء شئ يحتاج إليه ويسعده ، هذا التصرف يؤكد له أنك دائمة التفكير به ، فى هذا الوقت سيكون أكثر انفتاحاً على مشاعره ولن يبخل عليكِ بعبارات الحب والرومانسية.
محيط - أسماء أبوشال
سيل جارف من التسبيل مع تنهيدات حارقة ..رجل وامرأة يجمعهم قفض ذهبي وشمس ساطعة على شاطئ البحر يتسابق بعضهم البعض للحاق بالآخر .. هكذا صورت لنا السينما المصرية بافتعال الرومانسية بين الأزواج بالمقارنة طبعا بالواقع ، وفى الغالب تتر "النهاية" ينتهي إلى هذا الحد.
الحقيقة تختلف تماماً حتى وإن كان الزواج سعيد وعن قصة حب ، لأن لمرأة بطبيعتها الرقيقة دائما تسعي إلى الرومانسية والحب فى كل وقت ، فتنتهى الاحلام لتجد أن الشمس تشرق وتغرب دون أن تتسابق مع زوجها على شاطئ البحر ،وسرعان ما تتحطم الصورة التى تتلقاها حواء من الافلام الرومانسية التى سببت للبعض "التخلف" وفصلتهم عن الواقع.
ووسط أجواء التوتر التى تسببها حواء للزوج ، لأن من وجهة نظرها أنها "تشحت" الحب والرومانسية من زوجها تحاصره بالسؤال المأثور الذي يتكرر كل خمس دقائق "بتحبني؟" وسط كل هذا الضغط ، لا يعرف الرجل ماذا يفعل وخاصة أن طبيعة بعض الرجال لا تجعلهم يعبرون بشكل جيد عن الحب فهم ليسوا بحاجة لكتابة الشعر أو ارسال باقات من الورود لزوجاتهم كل يوم ليعبروا بها عن ما يجيش داخل صدورهم.
ولكن يؤكد الخبراء أن حواء دائماً تهتم جداً بالأشياء الصغيرة وتنتظرها من الآخر كارسال وردة او كلمة حب ، ومن ناحية أخرى تقوم هي بتلك اللفتات الصغيرة المتكررة بعكس الرجل الذي يظهر حبه فى موقف واحد وشيء واحد كبير لا تنساه حواء طيلة عمرها.
مطلب كل النساء
بالطبع الرجل الرومانسي موجود ولكنه عملة نادرة ، وغالباً ما يتمتع هذا النوع من الرجال "بالجنتلة" كما يقولون ..لبق ويعرف كيف يعامل النساء ، ولكن عزيزي الرجل قبل أن تقدم على خطوة الزواج تأكد أن المادة والامكانيات المادية وحدها لا تكفي ، ولكن ربما تكفي فقط لإقناع الأهل بالزيجة ، أما المرأة فتفضل الرجل الرومانسي الحنون فى المقام الأول ، ولتختبر نفسك أسأل هل لديك هذه المؤهلات ، اكتشف إذا كنت عريس لقطة أم لا ، عن طريق تصرفاتك مع أي إنسان كان :
- هل تهتم بالرتب على كتف حبيبك أو صديقك أو احتضانه إذا مر بظروف صعبة؟
- هل تهتم بأن تشارك مادياً فى مساعدة الآخرين ؟
- هل اتخذت خطوة عملية للتبرع بالمادة و الدم للمحتاجين ؟
- هل تهتم بكتابة كلمات رقيقة على بطاقات التهنئة أو بإرسال الزهور أو الاهتمام بالمكالمات التليفونية للاطمئنان على من تحبهم ؟
- هل تدرك أهمية تبادل الكلمات الرقيقة التى تعبر عن الحب والامتنان والعرفان بالجميل بين الناس ؟
- هل تشعر أن الكلمة الصادقة بلا نفاق أو غش هى التى تفتح الطريق وتصل سريعاً للقلوب؟
والآن اكتشف إذا ما كنت ستذوب عشقاً وهياماً فى شريكة حياتك أم لا ، إذا كانت الإجابات كلها بنعم فهنيئاً لزوجتك القادمة فأنت حصلت على شهادة عريس لقطة مع مرتبة الشرف، لأن المرأة تتأثر بأذنيها ، وتري أن الرجل الجذاب هو من يسحرها بذوقة وكلماته ولمساته الحنونة .
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمه العباس : يعجبني جمالك.. قال: وما جمال الرجل يا رسول الله ؟ قال :لسانه.
كيف أتصرف؟
ولكن إذا فات الأوان وتزوجتي رجل يفتقد لهذه المهارة .. لا تفقدي الأمل زوجي ، فغيرك من الزوجات يشكين من أن الزوج كان رومانسي أما الآن لا يقول حتى "صباح الخير" .. الأمل موجود والرجل هو الرجل صحيح أنه يعجب فى البداية بعقل المرأة ، ولكنه لا يحبها إلا إذا خاطبت قلبه وعواطفه وظلت أنثي ، إذا قد يكون الحل فى يدك ، وعن ميل الرجال للرومانسية ودور المرأة فى التنقيب عن هذا الحب سألنا بعض الزوجات هلى فى الإمكان أكثر مما كان مع الأزواج.
حركات أنثوية
الرجل الرومانسي من وجهة نظر "جميلة سعيد " 27 سنة - ربة منزل - هو الذي يحب زوجته أكتر من روحه ، وبما أن هذا الشعور غير مضمون مع أي رجل فالمرأة دورها أكبر حتى تحافظ على هذا الحب وعن خطتها تقول : أنا بطبيعتي رومانسية أحاول دائماً لفت انتباهه ليفعل ما يرضي غروري كأنثى ، لكن الرجال مختلفون فمنهم من يكتفي بنظرة أو ابتسامة أو بالكلام المعسول ،وآخرون يفتقدوا فنون التعبير عن الحب ويفشلون فى اختيار ما يسعد الزوجة ، مضيفة : أنا أعشق الرجل الرومانسي من الدرجة الأولي ، وإذا كان يفتقد لهذا الحس سأحاول تحريك مشاعره ببعض الوسائل الأنثوية البسيطة كمشاهدة فيلم رومانسي سوياً ، احاصره بالورود الحمراء فى كل أرجاء المنزل ، اشتري هديه بدون مناسبة واكتب عليها "وحشتنى ..لقائنا على العشاء".
حياة "روقان"
أما "يارة محمد" 30 سنة - موظفة - فتعترف أن الرجل فعلا لا يستطع التعبير عن مشاعره واخراجها بسهولة كالمرأة ، وارجعت السبب إلى ضغوط الحياة على الرجل التى تجعله داخل "مطحنة" ، وإذا نظرنا إلى الرجل الاوروبي لوجدناه يتسم "بالروقان" نظراً للحياه السلسة والمريحة ، إذا من الممكن أن يتغير الرجل ويعبر عن مشاعره بتهيئة الجو المناسب لذلك .
وتؤكد يارة : طبعاً لا نستطيع تغيير الواقع الأليم ولكن كى لا نكن طماعين من الممكن أن تهيئ المرأة لزوجها جو هادئ رومانسي فى يوم أو يومين الاجازة الاسبوعية أو السفر فيهم فى مكان يذكرهم بذكريات جميلة ، ولا شك أن بذلك تعم السعادة على الاسرة كلها.
ثلاث أنواع
وقسمت فتحية عبدالله - اخصائية اجتماعية - الرجال إلى ثلاثة أنواع .. الأول : الرومانسي وهو شخص يعبر بشكل جيد عن الحب ولديه قاموس مليئ بالكلمات الحنونة التي تشعر المرأة بأنها مرغوبة وتزيد ثقتها بنفسها ، هذا النوع من الرجال قليل جداً وتتمناه كل النساء ، ولا تصرح زوجته بذلك بين الصديقات خوفاً عليه من الحسد.
أما النوع التاني : رومانسي أحياناً ولكن يحب أن يضع بعض الحدود ، وخاصة إذا كانت زوجته تغرقه بالحب والرومانسية وسرعان ما يشعر بالملل ،لا يجيد الكلام ولكنه يعبر عن مشاعره بطريقة تميل إلى الأبوة كأن يقبل يد زوجته أو جبينها ، وفي كل لحالات نحب المرأة هذه الطريقة وتسعدها ، هذا النوع يعتبر أن الحب تصرفات ويعرف أن زوجته لن تتخلى عنه إذا وضع عمله فى المقام الأول كتأمين لمستقبلها ، ولكن إذا كانت المرأة تعبيرية سيكون هناك نوع من الصدام إذا لم تفهم الشخصية جيداً
النوع الثالث هو العقلاني ليس لديه وقت للرومانسية والحب ، يحسب كل شئ بالعقل بداية من فترة الخطوبة ولا يهتم بوجود الحب منذ بداية العلاقة ، ولكنه يطمئن لوجود شخص آخر يشاركه الحياة ، يتسم بالعملية ويحرص على توضيح رغباته وطرق راحته قبل الارتباط ، وإذا حدث العكس لا يجد مشكلة أن يبحث عن شريك جديد .
وترى فتحية أن الطباع من الصعب أن تتغير وخاصة مع النوع العقلاني إلا اذا كانت الرغبة نابعة من نفسه وإلا كل محاولات الزوجة كلها تضيع هباء ، ولكن ينصح علماء النفس المرأة بالتأقلم مع طباع الزوج بدلاً من تعديلها لان التعديل غالباً ما يخلف مشاكل جسمية ، والرجل يكره الشعور بانه غير مرغوب .
ملاحظات ومجاملات
أنتِ الوحيدة التى بإمكانك تحريك مشاعر زوجك حتى ولو كان "جبل" ، لكل رجل مدخل يؤثر عليه وعلى مشاعره ، وإليكِ بعض الطرق السرية للتأثير عليه :
1 - جاملي زوجك واشعريه باهتمامك ، حتى وان اضطررت إلى انتظاره على باب المنزل لاستقباله بابيسامة رقيقة بعد عودته من العمل ، ولا تنسي "الابتسامة" ولا داعي للشكوي من الاولاد وغيرها من المشاكل اليومية المعتادة .
2 - لا تبخلي عليه بكلمات ترضي غروره كرجل من باب المجاملة مثلاً قولي له " صديقاتي يحسدوني على أنك زوجي" ، "اليوم تبدو أنيقاً ووسيماً".
3 - قد تتوهمن أن لملحوظاتك الصغيرة لا تؤثر على زوجك ، ولكنها تؤثر بصورة ايجابية بل انها تجدد الحب بينكما ، فمن الممكن أن تتركي له ورقة عندما تغادرين المنزل صباحاً مكتوب عليها عبارات رقيقة.
4 - فاجئيه بهدية جميلة ، ولكن احرصي على شراء شئ يحتاج إليه ويسعده ، هذا التصرف يؤكد له أنك دائمة التفكير به ، فى هذا الوقت سيكون أكثر انفتاحاً على مشاعره ولن يبخل عليكِ بعبارات الحب والرومانسية.
عصام همت- عدد الرسائل: 672
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
تجارب سودانيه ..منقوله
إتهامات متبادلة بين الرجل والمرأة.. كل يدعى أن الرومانسية غائبة عن الآخر.. قصص وحكايات قادت إلى مشاكل فرقت بين الطرفين.. نعيمة قالت لأمها: (لم أسمع منه كلمة حلوة طوال أربع سنوات).. وأحمد قال لوالد زوجته سارة: (بنتك دي لسانها ما فيهو أي كلام حلو).. فهل غابت الرومانسية عن الرجل والمرأة؟.. رغم أن السودانيين يشكون بعضهم ويعدون الرومانسية غائبة عن حياتهم الأسرية وعن مشاعرهم وكل طرف منهما يلقي باللوم على الآخر؟
? يقول طارق «معلم»: أعتقد أن المرأة السودانية تفتقد للرومانسية في تعاملها مع الآخر.. زوجها أو حتى الفتاة التي تربطها علاقات عاطفية مع شاب.. ولكن هنالك بعض النساء يحببن الرومانسية ولكنهن لا يمتلكن القدرة على التعبير عنها لسبب بسيط.. التربية الأسرية في مجتمعنا لا تشجع الانسان على إظهار مشاعره خاصة المرأة.. التعبير عن المشاعر الحقيقية بالفعل وليس بالكلام وإن كان فانه مثل النسمة الباردة بين الاثنين.. تلطف اجواء الحياة.
? ولكن رانيا «أ» تقول: أكيد الرجل السوداني غير رومانسي بسمع من الناس خاصة بنات جيلي قصصاً تؤكد ذلك.. تعامل الرجل غير لطيف.. تعال شوف المتزوجين حتى كلمة «صباح الخير» غابت عنهم. يقولون: ظروف الحياة.. ولكن نسوا أن الكلمة الطيبة صدقة كما قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم).
? عماد أحمد: يا أخي المرأة يعتبر صمتها نوعاً من الحياء الذي تتصف به.. وقد نسيت أن الحياء يقتله الصمت.. فالرجل مشغول بالعمل ولقمة العيش.. ماذا لو سمع كلمة من زوجته تنسيه همومه حتى لو كانت عن طريق تهيئة نفسها بلبس نظيف وإستقبال جيد له عقب عودته للمنزل.. نساؤنا وشاباتنا يفتقدن للرومانسية وذلك لأن الأم ترفض أن تعلم ابنتها التفاصيل المتعلقة بهذا الامر فهي تريدها صورة طبق الأصل منها في حياتها مع زوج المستقبل.
? وترى رشا أحمد عثمان أن الشاب والرجل السوداني لا يجيدان فن الرومانسية.. يتظاهران بالوعي والثقافة ولكن في حلق كل واحد منهما يتعلق أحد جدود القرن الماضي.. المرأة للبيت وللعواسة وحتى بين المخطوبين لا يوجد شيء يشعرك بالرومانسية.. البنت أو الزوجة لا تقول كلمة حب إلا في «الشديد القوي» لكن رشا تقول يمكن أن تبادر بحركة إهتمام بالرجل.. أو بابتسامة او باحمرار وجنتيها.. الرومانسية أيضا يترجمها أحياناً خجل الأنثى.. ولكن الرجل السوداني بعيد جداً عنها.
? ولكن صفية فضل الله تخالفها الرأي وترى أن الرجل السوداني رقيق في تعامله مع أهل بيته.. أو مع من يحب.. قد تسمعي منه كلمة رومانسية.. وربما يترجم إحساسه بفعل.. هدية مفاجئة أو رحلة ترفيهية.. فقط يحتاج الاتيكيت للتعامل مع المرأة.. إذا قلنا: إنه ليس رومانسياً فهذا ظلم له.
? وتتساءل حواء محمود - متزوجة منذ خمس سنوات - هل فأجاني زوجي وسط مجموعة من الأقارب أو الاصدقاء وهمس لي بجملة رقيقة .. مثلاً: «إنت أحلي الموجودين»؟.. وأنا «ذاتي» هل ذكرت له يوماً عن أيام الخطوبة والكلام الجميل؟.. وتجيب: لا أعتقد، لذلك الخلل فينا نحن الطرفين.. لابد أن نتجدد.. ولكن كلنا لا نجيد طريقة ما لكي نتجدد!
? لا يوجد غالب أو مهزوم.. ولكن هنالك غياباً قسرياً للرومانسية عن حياتنا المشتركة.. أسبابه بعضها من صنعنا والقليل من صنع الحياة حولنا.. فالرومانسية هي ملح الحياة بين المحبين والأزواج.
? يقول طارق «معلم»: أعتقد أن المرأة السودانية تفتقد للرومانسية في تعاملها مع الآخر.. زوجها أو حتى الفتاة التي تربطها علاقات عاطفية مع شاب.. ولكن هنالك بعض النساء يحببن الرومانسية ولكنهن لا يمتلكن القدرة على التعبير عنها لسبب بسيط.. التربية الأسرية في مجتمعنا لا تشجع الانسان على إظهار مشاعره خاصة المرأة.. التعبير عن المشاعر الحقيقية بالفعل وليس بالكلام وإن كان فانه مثل النسمة الباردة بين الاثنين.. تلطف اجواء الحياة.
? ولكن رانيا «أ» تقول: أكيد الرجل السوداني غير رومانسي بسمع من الناس خاصة بنات جيلي قصصاً تؤكد ذلك.. تعامل الرجل غير لطيف.. تعال شوف المتزوجين حتى كلمة «صباح الخير» غابت عنهم. يقولون: ظروف الحياة.. ولكن نسوا أن الكلمة الطيبة صدقة كما قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم).
? عماد أحمد: يا أخي المرأة يعتبر صمتها نوعاً من الحياء الذي تتصف به.. وقد نسيت أن الحياء يقتله الصمت.. فالرجل مشغول بالعمل ولقمة العيش.. ماذا لو سمع كلمة من زوجته تنسيه همومه حتى لو كانت عن طريق تهيئة نفسها بلبس نظيف وإستقبال جيد له عقب عودته للمنزل.. نساؤنا وشاباتنا يفتقدن للرومانسية وذلك لأن الأم ترفض أن تعلم ابنتها التفاصيل المتعلقة بهذا الامر فهي تريدها صورة طبق الأصل منها في حياتها مع زوج المستقبل.
? وترى رشا أحمد عثمان أن الشاب والرجل السوداني لا يجيدان فن الرومانسية.. يتظاهران بالوعي والثقافة ولكن في حلق كل واحد منهما يتعلق أحد جدود القرن الماضي.. المرأة للبيت وللعواسة وحتى بين المخطوبين لا يوجد شيء يشعرك بالرومانسية.. البنت أو الزوجة لا تقول كلمة حب إلا في «الشديد القوي» لكن رشا تقول يمكن أن تبادر بحركة إهتمام بالرجل.. أو بابتسامة او باحمرار وجنتيها.. الرومانسية أيضا يترجمها أحياناً خجل الأنثى.. ولكن الرجل السوداني بعيد جداً عنها.
? ولكن صفية فضل الله تخالفها الرأي وترى أن الرجل السوداني رقيق في تعامله مع أهل بيته.. أو مع من يحب.. قد تسمعي منه كلمة رومانسية.. وربما يترجم إحساسه بفعل.. هدية مفاجئة أو رحلة ترفيهية.. فقط يحتاج الاتيكيت للتعامل مع المرأة.. إذا قلنا: إنه ليس رومانسياً فهذا ظلم له.
? وتتساءل حواء محمود - متزوجة منذ خمس سنوات - هل فأجاني زوجي وسط مجموعة من الأقارب أو الاصدقاء وهمس لي بجملة رقيقة .. مثلاً: «إنت أحلي الموجودين»؟.. وأنا «ذاتي» هل ذكرت له يوماً عن أيام الخطوبة والكلام الجميل؟.. وتجيب: لا أعتقد، لذلك الخلل فينا نحن الطرفين.. لابد أن نتجدد.. ولكن كلنا لا نجيد طريقة ما لكي نتجدد!
? لا يوجد غالب أو مهزوم.. ولكن هنالك غياباً قسرياً للرومانسية عن حياتنا المشتركة.. أسبابه بعضها من صنعنا والقليل من صنع الحياة حولنا.. فالرومانسية هي ملح الحياة بين المحبين والأزواج.
عصام همت- عدد الرسائل: 672
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى







» بعد الإِصابة بالعين
» (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
» الباراسيكولوجي
» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير