المواضيع الأخيرة
تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا

لجميع إحتياجات الاسرة السودانية
انا السودان للانتاج الفني تهديكم الفنانة الرائعة نانسي عجاج ..June, 20
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
انا السودان للانتاج الفني تهديكم الفنانة الرائعة نانسي عجاج ..June, 20

Holiday Inn Northeast Phila
3499Street RD
Bensalem, PA 19020
omer adam- عدد الرسائل: 42
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
WELCOME NANCY IN PHILY
منذ ظهورها بقوة في عالم الغناء قبل أعوام، حجزت نانسي عجاج لنفسها مكاناً مميزاً في قلوب الجمهور، ومقعداً في نادى الأصوات العذبة، وتميزت أعمالها الغنائية منذ البداية بتقديم الأغنيات التراثية بشكل جديد ومغاير، فيجد المستمع نفسه أمام أغنية مألوفة لديه لكنها تؤدى بطريقة غير مألوفة، من ناحية الصوت، ومن ناحية الأداء المسرحي المصاحب، فالصوت هنا يكون بمثابة جزء من طقس فني كامل يتكامل فيه الأداء المسرحي التعبيري مع الصوت، ويتكامل فيه التلقي عبر السماع والمشاهدة.
تجربة البعد
نانسي تقيم منذ العام 1999 في هولندا، وأمضت فترة في فرنسا، وبدأت هناك تتلمس طريقها إلى آذان الجمهور، حيث بدأت تشارك شيئاً فشيئاً في مناسبات مختلفة يقيمها السودانيون المهاجرون هناك، وأصبحت الصوت المفضل لكثير من السودانيين في مختلف الدول الأوربية، وربما كان وجودها في أوربا حيث يزدهر فن الأوبرا والمسرح أثر في الأسلوب الذي تغني به، فهي في كثير من الأحيان تبدو كما لو كانتا مغنية أوبرا تقف في أحد المسارح الضخمة، وتطلق لصوتها العنان.
الثقافة
نانسي مثقفة محبة للنقاش والحوار، وربما اختارت لذلك السبب أن تكون دراستها ضمن العلوم الإنسانية، فهي قارئة جيدة، ومجادلة حادة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالآراء السياسية، حيث تميل إلى اتخاذ مواقف تبدو أقرب إلى الليبرالية، وتهتم بشكل خاص بالكتب ذات الطابع التاريخي والفلسفي، كما أنها مغرمة بتراث النوبيين شمال السودان، من حيث يتحدر أهلها الكنوز، وهي منطقة ثرية بتراثها الغنائي، واللغوي، لذلك فإن نانسي تهتم بتفاصيل تلك المنطقة وثقافتها، وكثيراً ما تمتدح التاريخ النوبي القديم وتبدي رغبة في إحيائه.
أركماني: الملك النوبي المعاصر
الصغير أركماني، الابن الوحيد لنانسي، أكثر من يحظي برعاية نانسي واهتمامها، فهو بطلعته السمراء يبدو كما لو كان أركماني الأكبر، ذلك الملك النوبي القديم، وإذا ما كان هناك شيء يشغل بال نانسي باستثناء الأغيات والألحان، فهو بالتأكيد هذا الولد الصغير الذي كثيراً ما يطلب أن يخرج مع أمه، ويتمشي قليلاً على الشارع ممسكاً بيد والدته الشابة، لكن أركماني ايضاً يسبب أحياناً بعض المشاكل، فعندما تضطر نانسي إلى السفر لإحياء حفل هنا أو هناك، يتوجب عليها تدبير أمر رعاية الصبي الصغير.
موسيقي من كل العالم
غرام نانسي بأغنيات الحقيبة معروف من خلال ما قدمته حتى الآن، لكنها تستمع أيضاً لمطربين آخرين من مختلف أنحاء العالم، فهي تحب الاستماع لمطربة من دولة مالي، وتقول أن الموسيقي المالية مدهشة وتمتلك مغنين بارعين، ولا تستمع إلى مغنين من دولة مالي فحسب، بل من كل أفريقيا، إضافة إلى موسيقي أمريكا اللاتينية، وبالتأكيد أوربا، فالموسيقي هنا هي تلك اللغة العالمية التي تكسر جميع الحواجر بين الثقافات المختلفة وتشكل ذائقة واسعة لكل نغم رهيف، ولحن رائع، وصوت فريد.
تجربة البعد
نانسي تقيم منذ العام 1999 في هولندا، وأمضت فترة في فرنسا، وبدأت هناك تتلمس طريقها إلى آذان الجمهور، حيث بدأت تشارك شيئاً فشيئاً في مناسبات مختلفة يقيمها السودانيون المهاجرون هناك، وأصبحت الصوت المفضل لكثير من السودانيين في مختلف الدول الأوربية، وربما كان وجودها في أوربا حيث يزدهر فن الأوبرا والمسرح أثر في الأسلوب الذي تغني به، فهي في كثير من الأحيان تبدو كما لو كانتا مغنية أوبرا تقف في أحد المسارح الضخمة، وتطلق لصوتها العنان.
الثقافة
نانسي مثقفة محبة للنقاش والحوار، وربما اختارت لذلك السبب أن تكون دراستها ضمن العلوم الإنسانية، فهي قارئة جيدة، ومجادلة حادة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالآراء السياسية، حيث تميل إلى اتخاذ مواقف تبدو أقرب إلى الليبرالية، وتهتم بشكل خاص بالكتب ذات الطابع التاريخي والفلسفي، كما أنها مغرمة بتراث النوبيين شمال السودان، من حيث يتحدر أهلها الكنوز، وهي منطقة ثرية بتراثها الغنائي، واللغوي، لذلك فإن نانسي تهتم بتفاصيل تلك المنطقة وثقافتها، وكثيراً ما تمتدح التاريخ النوبي القديم وتبدي رغبة في إحيائه.
أركماني: الملك النوبي المعاصر
الصغير أركماني، الابن الوحيد لنانسي، أكثر من يحظي برعاية نانسي واهتمامها، فهو بطلعته السمراء يبدو كما لو كان أركماني الأكبر، ذلك الملك النوبي القديم، وإذا ما كان هناك شيء يشغل بال نانسي باستثناء الأغيات والألحان، فهو بالتأكيد هذا الولد الصغير الذي كثيراً ما يطلب أن يخرج مع أمه، ويتمشي قليلاً على الشارع ممسكاً بيد والدته الشابة، لكن أركماني ايضاً يسبب أحياناً بعض المشاكل، فعندما تضطر نانسي إلى السفر لإحياء حفل هنا أو هناك، يتوجب عليها تدبير أمر رعاية الصبي الصغير.
موسيقي من كل العالم
غرام نانسي بأغنيات الحقيبة معروف من خلال ما قدمته حتى الآن، لكنها تستمع أيضاً لمطربين آخرين من مختلف أنحاء العالم، فهي تحب الاستماع لمطربة من دولة مالي، وتقول أن الموسيقي المالية مدهشة وتمتلك مغنين بارعين، ولا تستمع إلى مغنين من دولة مالي فحسب، بل من كل أفريقيا، إضافة إلى موسيقي أمريكا اللاتينية، وبالتأكيد أوربا، فالموسيقي هنا هي تلك اللغة العالمية التي تكسر جميع الحواجر بين الثقافات المختلفة وتشكل ذائقة واسعة لكل نغم رهيف، ولحن رائع، وصوت فريد.
omer adam- عدد الرسائل: 42
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
أركاماني كان أول ملك يشيد هرمه في مروي
أحد ملوك السودان القديم النادرين الذين ذكرهم بالاسم المؤرخون الإغريق. ذكر الكاتب أجاثارخيد السندوسي، الذي كتب في القرن الثاني قبل الميلاد، بأن أركاماني، والذي أسماه «ارجمنيس»، عاصر ملك مصر بطليموس الثاني. يشرح أجاثارخيد بأنه وقبل أن يصبح أركاماني ملكاً، كان لكهنة آمون دوماً السلطة في إقصاء الملوك. كل ما عليهم أن يفعلوه هو بعث رسالة إلى الملك يأمرونه فيها بالانتحار. وكانت تلك الرسائل تكتب بحسبانها صادرة مباشرة عن الإله. تسلم ارجمنيس رسالة من تلك الرسائل، لكنه بدلاً عن الانتحار، زحف بجنوده إلى المعبد وقام بقتل الكهنة!
القصة غالباً ما تكون حقيقية، ذلك أن أركاماني كان أول ملك يشيد هرمه في مروي (البجراوية) لا في نبتة (أي نوري). العديد من التغيرات وقعت خلال فترة حكمه وبعده. على سبيل المثال، بدأ السودانيون في تطوير أساليبهم الفنية والمعمارية الخاصة والتي كانت تختلف عن الأساليب المصرية. واخترعوا الكتابة المرويَّة، والتي حلت محل المصرية في تلك الفترة. وأصبح الإله المروي الأسد أبادماك بقوة الإله المصري آمون. ويعتقد العلماء أنه كان مؤسساً لأسرة حاكمة جديدة. ويعتقد بأن حكمه كان بمثابة بداية للعصر المروي.
وفق رواية ديدور الصقلي كان ملك مملكة مروي أركاماني قد أعلن ثورة على الكهنة وقام بمهاجمة معبد آمون النبتي في جبل البركل حيث كانت تتم عملية تتويج ملوك السودان القديم (كوش)، وأعلن أركاماني الإله الأسد أبادماك إلهاً رسمياً لمملكة مروي. وكان أركاماني قد نال قدراً كبيراً من التعليم الإغريقي مما دفع ببعض الباحثين إلى القول بأنه سافر إلى مصر طلباً للعلم. لكن الحقائق المتوفرة تشير إلى ازدهار الصلات التجارية بين مملكة مروي وعالم البحر الأبيض المتوسط، وأن الكثيرين من التجار الإغريق والمصريين تواجدوا في أراضى المملكة، بالإضافة إلى المغامرين من الانتهازيين الإغريق الباحثين عن الشهرة، وكذلك العديد من العلماء والرحالة والكتاب الإغريق. فمن المعلوم، على سبيل المثال ، أن العالم الإغريقي سيمونيد كان قد عاش خمس سنوات كاملة في مروي ووضع كتاباً كاملاً عن كوش وثقافتها، وهو الكتاب الذي استفاد منه بليني واستخدمه مرجعاً له في تناوله لمملكة مروي. الأمر كذلك لا نعتقد بأن أركاماني كان بحاجة إلى الارتحال إلى مصر طلباً للعلم، بل الأغلب أن يكون قد نال معرفته باللغة والثقافة والفلسفة الإغريقية في مدينة مروي (البجراوية). على كل فإن ديدور الصقلي لم يذكر شيئاً بهذا الخصوص، ولو كان أركاماني قد تواجد في مصر لما تجاوز ديدور ذكر مثل تلك الواقعة.
عظمة أركاماني أنه كان الأول من بين ملوك العالم القديم عموماً والسودان القديم تحديداً الذي أعلن ثورة على الدولة الدينية ونادى بفصل الدين عن الدولة، وثبت واقع الفصل بين الممارستين الدينية والسياسية. ما كانت ثورته على الكهنة وتدمير معبد آمون النبتي، مركز سلطاتهم الفعلية، ثورة ضد الدين ديناً، لكنها كانت ثورة للقضاء على ادعاء الطبقة الكهنوتية احتكار السلطتين الدينية والدنيوية، واحتكار الحق في تعيين الملوك وإقصائهم عبر تقاليد الاغتيال الطقوسي للملوك وفق ما يدعونه من حق في تفسير الوحي الإلهي.
هكذا فإن أركاماني قام بعد القضاء على كهنة آمون النبتي بإصدار مرسوم يحظر ممارسة اغتيال الملك الطقوسي، وألغى دور الإله آمون، راعى هذا التقليد، كإله أساسي للمملكة، وأحل محله الإله الأسد أبادماك راعياً للدولة وسلطتها، معلناً بذلك عن رفضه مقولات عقل الرجعة لبقايا التركيب الاجتماعي العشائري البدائي الذي مثلَّ قاعدة للنفوذ الأيديولوجي والسياسي للطبقة الكهنوتية.
مات أركاماني ليجد جثمانه مثواه الأخير في هرمه الرائع (البجراوية رقم 7) والذي يعكس هو وأهرام خلفائه أديكالامانى (البجراوية رقم 9) والملكة شناكداخيتى (البجراوية رقم 11)، وباكرينسانا (البجراوية رقم 13)، وتانيدامانى (البجراوية رقم 20) مدى الازدهار الاقتصادي والتطور الفني والتقني الذي حققته مملكة مروي.......من هذا السرد وجب علينا الترحيب بالملكه نانسي
القصة غالباً ما تكون حقيقية، ذلك أن أركاماني كان أول ملك يشيد هرمه في مروي (البجراوية) لا في نبتة (أي نوري). العديد من التغيرات وقعت خلال فترة حكمه وبعده. على سبيل المثال، بدأ السودانيون في تطوير أساليبهم الفنية والمعمارية الخاصة والتي كانت تختلف عن الأساليب المصرية. واخترعوا الكتابة المرويَّة، والتي حلت محل المصرية في تلك الفترة. وأصبح الإله المروي الأسد أبادماك بقوة الإله المصري آمون. ويعتقد العلماء أنه كان مؤسساً لأسرة حاكمة جديدة. ويعتقد بأن حكمه كان بمثابة بداية للعصر المروي.
وفق رواية ديدور الصقلي كان ملك مملكة مروي أركاماني قد أعلن ثورة على الكهنة وقام بمهاجمة معبد آمون النبتي في جبل البركل حيث كانت تتم عملية تتويج ملوك السودان القديم (كوش)، وأعلن أركاماني الإله الأسد أبادماك إلهاً رسمياً لمملكة مروي. وكان أركاماني قد نال قدراً كبيراً من التعليم الإغريقي مما دفع ببعض الباحثين إلى القول بأنه سافر إلى مصر طلباً للعلم. لكن الحقائق المتوفرة تشير إلى ازدهار الصلات التجارية بين مملكة مروي وعالم البحر الأبيض المتوسط، وأن الكثيرين من التجار الإغريق والمصريين تواجدوا في أراضى المملكة، بالإضافة إلى المغامرين من الانتهازيين الإغريق الباحثين عن الشهرة، وكذلك العديد من العلماء والرحالة والكتاب الإغريق. فمن المعلوم، على سبيل المثال ، أن العالم الإغريقي سيمونيد كان قد عاش خمس سنوات كاملة في مروي ووضع كتاباً كاملاً عن كوش وثقافتها، وهو الكتاب الذي استفاد منه بليني واستخدمه مرجعاً له في تناوله لمملكة مروي. الأمر كذلك لا نعتقد بأن أركاماني كان بحاجة إلى الارتحال إلى مصر طلباً للعلم، بل الأغلب أن يكون قد نال معرفته باللغة والثقافة والفلسفة الإغريقية في مدينة مروي (البجراوية). على كل فإن ديدور الصقلي لم يذكر شيئاً بهذا الخصوص، ولو كان أركاماني قد تواجد في مصر لما تجاوز ديدور ذكر مثل تلك الواقعة.
عظمة أركاماني أنه كان الأول من بين ملوك العالم القديم عموماً والسودان القديم تحديداً الذي أعلن ثورة على الدولة الدينية ونادى بفصل الدين عن الدولة، وثبت واقع الفصل بين الممارستين الدينية والسياسية. ما كانت ثورته على الكهنة وتدمير معبد آمون النبتي، مركز سلطاتهم الفعلية، ثورة ضد الدين ديناً، لكنها كانت ثورة للقضاء على ادعاء الطبقة الكهنوتية احتكار السلطتين الدينية والدنيوية، واحتكار الحق في تعيين الملوك وإقصائهم عبر تقاليد الاغتيال الطقوسي للملوك وفق ما يدعونه من حق في تفسير الوحي الإلهي.
هكذا فإن أركاماني قام بعد القضاء على كهنة آمون النبتي بإصدار مرسوم يحظر ممارسة اغتيال الملك الطقوسي، وألغى دور الإله آمون، راعى هذا التقليد، كإله أساسي للمملكة، وأحل محله الإله الأسد أبادماك راعياً للدولة وسلطتها، معلناً بذلك عن رفضه مقولات عقل الرجعة لبقايا التركيب الاجتماعي العشائري البدائي الذي مثلَّ قاعدة للنفوذ الأيديولوجي والسياسي للطبقة الكهنوتية.
مات أركاماني ليجد جثمانه مثواه الأخير في هرمه الرائع (البجراوية رقم 7) والذي يعكس هو وأهرام خلفائه أديكالامانى (البجراوية رقم 9) والملكة شناكداخيتى (البجراوية رقم 11)، وباكرينسانا (البجراوية رقم 13)، وتانيدامانى (البجراوية رقم 20) مدى الازدهار الاقتصادي والتطور الفني والتقني الذي حققته مملكة مروي.......من هذا السرد وجب علينا الترحيب بالملكه نانسي
عصام همت- عدد الرسائل: 672
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى







» بعد الإِصابة بالعين
» (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
» الباراسيكولوجي
» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير