المواضيع الأخيرة
» تعديل يوم الافطار بالنورث ايست
أمس في 12:08 am من طرف Gamal Musa

» بعد الإِصابة بالعين
الخميس 02 سبتمبر 2010, 11:59 pm من طرف Gamal Musa

»  (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)تدعو نساء جاليه فلادلفيا
الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 8:56 am من طرف عصام همت

» الباراسيكولوجي
الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 10:47 pm من طرف عصام همت

» شهر رمضان: الافطارات الجماعية للجالية
الإثنين 30 أغسطس 2010, 10:41 pm من طرف wisal m.abdelal

» مقال الأحد...الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة!!!.
الأحد 29 أغسطس 2010, 11:58 pm من طرف صديق عبد الهادي

» افطارات الجاليه ..غرب فلادلفيا ..west philly المكان (جمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه)
السبت 28 أغسطس 2010, 7:11 pm من طرف عصام همت

» النادي السوداني الامريكي بفلادلفيا في امسية رمضانية
الجمعة 27 أغسطس 2010, 2:30 am من طرف Ram! Izzeldin

» ألف مبروك المولود الأستاذ/ محمد التجانى وأسرته
الأربعاء 25 أغسطس 2010, 11:20 am من طرف الاخبار الاجتماعية

» الحزب الشيوعي ... عقدة الفكر السياسي السوداني (1 من 3 ) .. بقلم: محمد فقير
الإثنين 23 أغسطس 2010, 9:36 pm من طرف عصام همت

محلات قولد ماستر

        ملايات ، تياب سوسرية 

        ستاير ، شرائط سودانية

تنويه
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
بقالة الريان
اول بقالة سودانية ب نورث ايست فيلادلفيا
 
 
لجميع إحتياجات الاسرة السودانية

دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  إقبال المرضى في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 12:08 pm

يتشرف التجمع الوطنى للسودانيين بفلادلفيا بتقديم
دكتور عبد الماجد عبد الماجد (بوب )فى ندوه حول كتابه بعنوان:

جنوب السودان ,جدل الوحده والإنفصال

الزمان الأحد 07يونيو2009
المكان قاعه السكن مايل

وسنوافيكم بمذيد من المعلومات..

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  إقبال المرضى في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 12:21 pm

هذا إقتباس من روزنامه كمال الجزولى بمنتدى سودانيات حول كتاب الدكتور عبدالماجد عبدالماجد(بوب)

Quote: الثلاثاء



بدعوة كريمة من مؤسسة (طيبة برس) ومن د. عبد الماجد بوب، مشكورين، تهيَّأ لي أن أحضر، ظهر اليوم الثلاثاء 28/4/09، الاحتفاليَّة التي نظمتها المؤسَّسة، بقاعة محمد عبد الحي بمتحف التاريخ الطبيعي، وأدارها مديرها العام، الأستاذ فيصل محمد صالح، تقديماً لكتاب د. بوب الصادر، لتوِّه، من مطبعة جامعة الخرطوم في 580 صفحة من القطع الكبير، بعنوان: (جنوب السودان: جدل الوحدة والانفصال).



الكتاب الذي عكف بوب على جمع مادته وتصنيفه طوال ما يقرب من ربع القرن، مستفيداً من معايشته لمناخاته، وللكثير من صُنَّاع أحداثه، خلال نحو من ثلاثة عشر عاماً قضاها أستاذاً بجامعة جوبا، والذي قدَّم له د. محمد سليمان محمد، واصفاً منهجه، عن حقٍّ، بموضوعيَّة البحث في قضاياه الشائكة، جاء مرتباً ترتيباً أكاديمياً رصيناً في تسعة فصول، ذيِّل كلٌّ منها بهوامش في غاية الدِّقة، كما جاء مزوَّداً بثلاثة وثلاثين ملحقاً، جلها وثائق ربَّما تنشر، لأوَّل مرَّة، مترجمة إلى العربيَّة بمساعدة الصديق هاشم محمد صالح.



وبرغم قول بوب عن عمله هذا، بتواضع جم، إن أهميَّته لا تعدو كونه تجميعاً، بين دفتي كتاب واحد، لمادة ظلت منتثرة في مصادر متعدِّدة، حول التاريخ السياسي للجنوب من دخول المستعمر إلى اتفاقيَّة السلام؛ إلا أنني، ما أن فرغت من مطالعته، حتى تيقنت من أنه يضارع، من حيث الأهميَّة والقيمة، كلَّ الكلاسيكيات المرموقة التي سبق أن رفد بها المكتبة السودانيَّة، حول "قضيَّة الجنوب"، باحثون مدققون، أمثال الأستاذين محمد عمر بشير ومدَّثر عبد الرحيم وغيرهما، حيث بقيت وحدها، على مدى عشرات السنين، بمثابة المصادر الأساسيَّة التي لا غنى عنها لأيِّ دارس؛ بل تيقنت أن كتاب بوب هذا يفوقها طرَّاً، بالنظر، بطبيعة الحال، إلى جدَّة الكثير من الموضوعات التي دارت حولها محاوره، وغزارة وطرافة المادة التي أجرى عليها تحليلاته. ولا شكَّ عندي في أن كلَّ من سيقدَّر له الاطلاع على هذا السِّفر لن يلبث أن يبلغ إلى ذات هذا الاستنتاج.



د. بوب أتمَّ دراسته الجامعيَّة وفوق الجامعيَّة بجمهوريَّة ألمانيا الديموقراطيَّة (سابقاً)، وأمضى فترات بحثيَّة بجامعة دَرَم، بالمملكة المتحدة، وجامعة بيركلي بكليفورنيا، علاوة على سنوات عمله الطويلة كأستاذ جامعي، مِمَّا وفر له دربة عالية في البحث والكتابة. وقد قصدت، بكلمتي القصيرة هذه، مجرَّد إيماءة تحيَّة إلى هذا الصديق البحَّاثة الدءوب الذي عاد الآن إلى مستقرِّه بالولايات المتحدة الأمريكيَّة، بعد أن قضى بضعة أسابيع في الخرطوم أشرف خلالها على إصدار عمله المجيد هذا، راجياً أن أتمكن من العودة، قريباً، بإذن الله، إلى قراءة أكثر توفراً عليه، وأعمق تمكثاً.

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موعد الندوه

مُساهمة  إقبال المرضى في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 1:29 pm

ستكون الندوه فى تمام الساعه الواحده ظهر الأحد /6 يونيو2009
وذلك بقاعة السكند مايل سنتر
The Second Mile Center
214 S 45th Street
Philadelphia PA 19104

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  إقبال المرضى في الأربعاء 03 يونيو 2009, 7:49 am

الكتاب يوثق لتاريخ السودان الحديث حتى نيفاشا..
ولكن دكتور بوب سيتحدث بالإضافه لذلك عن المتغيرات فى الساحه السياسيه الآن..
وسيقدم إنطباعاته عن زيارته الأخيره للسودان...

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  إقبال المرضى في الأربعاء 03 يونيو 2009, 2:48 pm

فوق

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  عمر ادريس في الأربعاء 03 يونيو 2009, 8:43 pm


عمر ادريس

عدد الرسائل: 376
تاريخ التسجيل: 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  إقبال المرضى في الخميس 04 يونيو 2009, 6:38 pm

الأخ عمر
ســلامات

شكراً ليك يا عمر على الإعلان الظريف


كل الود
إقبال

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رؤوف جميل يورد تعليق السر بابو على الكتاب

مُساهمة  إقبال المرضى في الجمعة 05 يونيو 2009, 9:53 pm

رؤوف جميل

حول الكتاب كتب الصديق السر بابو

صدر عن دار جامعة الخرطوم للنشر
٢٠٠٩ م مؤلف: جنوب السودان: جدل
الوحدة والانفصال، للدكتور عبد الماجد
بوب. جاء الكتاب في ٥٨٠ صفحة من
الحجم الكبير: ٢٤ سم * ١٧ سم.

تصدر الكتاب اهداء للاستاذ محمود محمد طه وجوزيف قرنق وجون قرنق،
وتقديم من د. محمد سليمان محمد،
اضافة لمقدمة من المؤلف، كما جاء الكتاب في طباعة أنيقة وجيّدة من حيث التحرير
والتجوّيد والمراجعة للأخطاء المطبعية واللغوية.
يتكون الكتاب من تسعة فصول تناولت المواضيع التالية:

الفصل الأول: التحولات السياسية والدستورية في جنوب السودان( ١٩٣٠
١٩٤٥ م).

الفصل الثاني: الحكم العسكري واندلاع العنف والعنف المضاد.
الفصل الثالث: الاحزاب السياسية تستشرف آفاق السلام.
الفصل الرابع: حركة الانيانيا: العودة للسلاح.
الفصل الخامس: الطريق الي اتفاقية اديس ابابا.
الفصل السادس: تجربة الحكم الذاتي الاقليمي في جنوب السودان.
الفصل السابع: قيام الحركة الشعبية والجيش الشعئر لتحرير السودان.
الفصل الثامن: العلاقة بين الحركة الشعبية والقوي السياسية والنقابية بعد
الانتفاضة.
الفصل التاسع: المبادرات الاقليمية والدولية لاحلال التسوية السلمية في
السودان.

كما احتوي الكتاب في نهايته علي ملاحق
عبارة عن وثائق قيّمة من ص ٤١٧ الي
٥٨٠ ، وهي تشكل كتابا توثيقيا قائما
بذاته داخل السفر وتشكل مرجعا مفيدا
للباحثين والدارسين من قراء العربية، قام
بترجمتها المؤلف بمعاونة الاستاذ هاشم
محمد صالح.
كما لايفوتنا أن نشير الي ان الكتاب في
بدايته احتوي علي توثيق قيّم ومفيد
شمل:
١ - أهم الاحداث في تاريخ جنوب
السودان منذ العام ١٩٣٠ م.
٢ - قائمة بأسماء الأشخاص الأكثر
تأثيرا في التطور السياسي لجنوب السودان.

تكمن قيّمة هذا الكتاب في انه غطي ووثق لتطور الحركة السياسية والمسلحة في
جنوب السودان لفترة تاريخية طويلة امتدت منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتي
توقيع انفاقية السلام الشامل واقرار دستور السودان الانتقالي في مطلع عام
٢٠٠٥ م. وبالتالي فهو مرجع قيّم للقراء
والدارسين والباحثين. بذل الكاتب جهدا كبيرا وصبورا كما أشار انه جاء ثمرة
لجهد استمر طيلة عشرين عاما، اضافة لمعايشة الكاتب للاوضاع عن كثب في
الجنوب والحوارات المطولة التي اجراها مع جوزيف لاقو وجون قرنق.
ولكن يبدو أن الكتاب، بعد سياحة القارئ معه في هذه الفترة التاريخية الطويلة،
كان يحتاج الي خاتمة تساعد القارئ في تركيز وتلخيص التجربة ودروسها
وتلخيص وتركيز استنتاجات الكاتب ورؤيته المستقبلية، وهذا نقص لايقلل من
قيمة واهمية هذا الكتاب السفر.

كما ان صدور الكتاب في هذا الوقت بالذات مفيد ويسهم في معركة الصراع
من اجل تهيئة المناخ لتحقيق الوحدة علي اسس طوعية وديمقراطية، خاصة وان
الجنوب مقبل علي تقرير المصير في نهاية الفترة الانتقالية في العام ٢٠١١ م، ولكي
تتم الوحدة لابد من تنفيذ اتفاقية نيفاشا وتحقيق مطلوبات التحول الديمقراطي
والغاء كل القوانين التي تتعارض مع الدستور الانتقالي لسنة ٢٠٠٥
وتحقيق التنمية وتحسين احوال الناس المعيشية والحل الشامل والعادل لقضية دارفور
وتهيئة المناخ لانتخابات حرة نزيهة تفتح الطريق للوحدة الجاذبة وتصفية
الشمولية والديكتاتورية من الحياة السياسية السودانية.
أما ما أشار اليه الكاتب في الفصل الخامس ص ١٩٣ حول موقف المنظمات السياسية والأفراد من اتفاقية اديس ابابا بأنه قام علي(المكايدات السياسية
والاعتبارات الحزبية الضيقة والاحكام المسبقة، والعجز عن استقراء مواطن
الضعف في حركة انيانيا)، فقد جانبه التوفيق، فعلي سبيل المثال كان موقف
الحزب الشيوعي السوداني موضوعيا من الاتفاقية، فقد رحب بالسلام ولكنه أشار
الي عقبة حكم الفرد، وعجزه عن توفير التنمية في الجنوب والشمال، في ضمان
استمرار السلام، وقد اكدت التجربة صحة موقف الحزب الشيوعي فيما بعد، وكما
جاء ايضا في تلخيص تجربة اتفاقية اديس ابابا في مذكرات جوزيف لاقو، ولقد
ناقشت موقف الحزب الشيوعي السوداني من اتفاقية اديس ابابا بالتفصيل عند
عرضي لكتاب د. جعفر كرار: الحزب الشيوعي والمسألة الجنوبية، والذي اثار
النقطة نفسها التي طرحها د. عبد الماجد بوب.

لقد اكدت تجربة اتفاقية اديس ابابا وتجربة اتفاقية نيفاشا حتي كتابة هذه
السطور أن استقرار وضمان السلام رهين بالتحول الديمقراطي والتنمية وتحسين
احوال الناس المعيشية وتوفير احتياجاتهم الاساسية في التعليم والصحة والخدمات(
المياه، الكهرباء، البنيات التحتية..الخ)، وهذا مافشلت فيه الحكومة التي انبثقت
من اتفاقية اديس ابابا في الجنوب، والحكومة التي انبثقت من اتفاقية نيفاشا
في الجنوب حتي اللحظة الراهنة، واذا لم تحل هذه القضايا فهناك خطورة الرجوع
لمربع الحرب بشكل اوسع.
كما أشرت سابقا، ان هذا الكتاب يشكل مرجعا مهما وامتدادا للمراجع التي غطت
مسألة جنوب السودان، نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
- مؤلف محمد عمر بشير: مشكلة جنوب السودان، ترجمة هنري رياض
والجنيد علي عمر وأخرون، دار الجيل
والمامون ١٩٨٣ م،
الذي استفاد فيه المؤلف من معايشته للاوضاع في جنوب السودان اثناء التحضير لمؤتمر المائدة المستديرة ١٩٦٥ م والذي كان سكرتيرا
للجنته التحضيرية.

- مؤلف روفائيل كوبا بادال:
فردوس الامبريالية: الادارة البريطانية
١٩٥٦ م، - في جنوب السودان: ١٩٠٠
ترجمة الاستاذ محمد علي جادين، وصدرعن مركز محمد عمر بشير، وهو عبارة عن
دراسة رصينة علمية موثقة حول الادارة البريطانية في جنوب السودان منذ بداية
الاحتلال البريطاني/ المصري، ناقش الكتاب الظروف السياسية والاقتصادية
والاجتماعية والثقافية التي ادت الي خلق مشكلة جنوب السودان في السياسة
السودانية، كما تكمن اهمية هذا الكتاب ان كاتبه جنوبي.

- مذكرات الفريق جوزيف لاقو،
ترجمة محمد علي جادين، اصدار مركز
محمد عمر بشير ٢٠٠٥ م، والذي غطي
تجربة حركة الانيانيا وتجربة اتفاقية اديس ابابا حتي انهيارها واندلاع الحرب
مجددا بشكل اعنف في عام ١٩٨٣ م.
- مؤلف د. جعفر كرار: الحزب
- الشيوعي والمسألة الجنوبية، ١٩٤٦
١٩٨٥ م،دار جامعة الخرطوم ٢٠٠٥ م والذي
شمل توثيقا وتحليلا جيّدا لمساهمة الحزب الشيوعي في حل مشكلة جنوب السودان، وكنت اتوقع ان يتوقف ويناقش د. عبد الماجد بوب بشئ من التفصيل اسهام الشيوعيين السودانيين الفكري
والسياسي والعملي في حل مشكلة الجنوب، فهو تراث غني شكل الأساس كما
أشار د. جعفر كرار لاتفاقيات نيفاشا.

- مؤلف بيتر ادوك نيابا: سياسة التحرير في جنوب السودان، نظرة مطلع،
الذي صدر عن مركز عبد الكريم ميرغني
٢٠٠٦ م،
والذي احتوي علي توثيق وتحليل نقدي لتجربة الحركة الشعبية لتحرير السودان.

- مؤلف اسماعيل سليمان:
المشكلة القومية واتفاقية السلام، الشركة
العالمية ٢٠٠٦ م،
والذي حاول فيه الاجابة علي السؤال: الي اين يتجه الجنوب بعد اتفاقية السلام؟.
- هذا اضافة لكتابات جون قرنق والتي حررها وقدم لها د. الواثق كمير في
كتاب بعنوان: جون قرنق: رؤيته للسودان الجديد واعادة بناء الدولة السودانية،
وصدرت عن دار رؤية للنشر ٢٠٠٥ م.
وغير ذلك من المؤلفات التي غطت مسألة جنوب السودان.

وبالتالي، فان مؤلف د. عبد الماجد بوب،اختلفت او اتفقت معه، كما أشرت ياتي
امتدادا لتلك المراجع القيّمة وفيه اثراء للمكتبة السودانية ويشكل ومرجعا مهما
وجديرا بالاغتناء والاطلاع عليه ودراسته، ونتمني للكاتب دوام الصحة والعافية
والمزيد من المثابرة علي العطاء.

سوف نركز في هذه الورقة علي موضوعين هما ١- ازدواجية التعليم
العام ٢- المدرسة الشاملة.

اولا: ازدواجية التعليم العام:
ورثنا نظما متباينة للتعليم العام نتيجة لظروف تاريخية معينة، ونتيجة لضعف
وشح التعليم العام الحكومي، فهناك التعليم الفني والمهني، والتعليم الديني
الذي يشمل الخلاوي والمعاهد الدينية، وهناك المدارس المصرية، والمدارس
التبشيرية(الكمبوني، الانجيلية، القبطية.. الخ)والمدارس الامريكية، وهناك مراكز
الشباب الحرفية والمدارس الاهلية والتي لعبت دورا هاما في ظروف النضال ضد
الاستعمار ومساهمتها في توسيع قاعدة التعليم العام.، وبعد قيام نظام الانقاذ في
يونيو ١٩٨٩ م، تم التوسع في المدارس
الخاصة والنموذجية اضافة الي المدارس الاجنبية(انجليزية، كندية، ....الخ).
موضوعيا، لابد أن نقوّم ايجابيا الدور الذي لعبته هذه المدارس بمستوياتها
اﻟﻤﺨتلفة، كل بطريقتها في نشر التعليم
العام وتوسيع دائرة المعارف بالنسبة لابناء الشعب السوداني ، وان نشيد
به، ونحن نناقش ازدواحية التعليم العام. ولكن من الجانب الآخر تخلق
هذه الازدواجية اشكالات لاحصر لها في مستقبل التلاميذ التعليمي، هذا اضافة
للمشاكل الجانبية في التمويل والاشراف الفني والادارة.
وفي اعتقادي طالما ان السودان دولة واحدة، يجب أن يكون هناك نظام تعليمي
واحد، يراعي ظروف البلاد المتعددة القوميات واللغات والاديان والتقاليد
والثقافات، وان تعبر المناهج عن هذا الطابع القومي المتعدد والمتنوع، كما يجب
ان يراعي احتياجات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وفي اطار النظام التعليمي الواحد يدرس النشء التربية الدينية بتنوعها في البلاد(
(اسلامية، مسيحية، كريم المعتقدات)، وباعتبار ان التربية الدينية تهدف الي اصلاح
تمع وشحذ قدراته الاخلاقية من اجل التقدم والتغيير الاجتماعي والاقتصادي والعمل والأمانة
وحب الاوطان والمساواة بين الناس غض النظر عن ادياناهم ولغاتهم وثقافاتهم
واعراقهم. وبطبيعة الحال، لايمكن تفجير الثورة الاجتماعية والاقتصادية
بدون بناء ثقافي اخلاقي يخدم التغيير الاجتماعي الاقتصادي، ومن هذا الاتجاه،
يتم استلهام القيم الاخلاقية فمع وبمنهج نقدي يستوعب كل ماهو ايجابي،
ويتجاوز كل ماهو سلئر ويدعو للسلبية والتواكل والخرافة والدجل.
اذن يمكن القول، ان نظام التعليم الواحد، لايهدف الي استبعاد دراسة الاديان من
المناهج التعليمية، ولكنه يهدف الي الغاء الازدواجية في التعليم العام.
ثانيا: المدرسة الشاملة:
رغم تجربة نظام الانقاذ المشوهة حول التعليم الشامل والتي حصرته في الحشو الاكاديمي
والنظري بعيدا عن الجانب العملي، الا ان هناك ضرورة للمدرسة الشاملة، التي تراعي ظروف وتنوع السودان الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.ويتهيأ لي ان سنوات التعليم
الابتدائي يجب ان تكون طويلة ومتصلة( ٩
سنوات مثلا)، حيث يكتسب فيها التلاميذ المعارف الأولية، وهذه المعارف
الأولية يجب ان ترتبط بالمهارات اليدوية الضرورية والمرتبطة بالبيئة المعينة،
حيث يتعلم التلميذ مهارات معينة مثل:
الزراعة، تربية الحيوانات والدواجن، اصلاح الاعطال الخفيفة في العربات
والكهرباء، تربية خلية النحل..الخ. وبذلك يتم الدمج بين التعليم الأكاديمي والفني.
والمدرسة الشاملة تؤهل التلميذ للخروج الي الحياة العامة بمعارف ومهارات
ضرورية تجعله عضوا عاملا نشيطا في تمع.
اما التعليم الثانوي فيجب ان يكون واحدا وشاملا( ٣ سنوات) وذا طبيعة
أرقي وأعلي من التعليم الابتدائي الشامل، ويتم فيه الدمج فيه بين التعليم الفني
والأكاديمي، ويلغي فيه التقسيم الي مسارعلمي وادبي، وبحيث يكون هدفه النهائي
تاهيل الطالب للتعليم العالي وتسليحه بمهارات ومعرفة ضرورية للعمل في حالة
عدم مواصلته للتعليم العالي. والهدف الذي يجب ان نسعي اليه هو
ان يكون التعليم الزاميا حتي المرحلة الثانوية( ٩ سنوات + ٣ سنوات = ١٢ سنة). اذا وضعنا هذه الاستراتيجية
امامنا، يمكن أن نواكب الثورة العلمية التقنية والمعاوف التي تحدث من حولنا،
ولأن العالم اصبح قرية صغيرة، وحدثت تطورات هائلة في مضمار التكنولوجية،
والهدف هو تمليك التلميذ المنهج الذي يجعله يواصل تعليمه باستمرار، او
يطلب العلم من المهد الي اللحد. ولذلك، لابد من تاهيل التلاميذ الزاميا حتي سن
المرحلة الثانوية، ليواكبوا هذه التطورات في ميادينها اﻟﻤﺨتلفة، ولأنه لايمكن
انجاز مهام الثورة الوطنية الديمقراطية واﻟﻤﺠتمع الصناعي الزراعي المتقدم بدون
مستوي معقول من التعليم العام لتدريب فنيين وعمال مهرة ومتخصصين يقودون
هذه النهضة. وهذا ضروري، لأنه لابد من خلق مجتمع منتج ومستوعب للعلم
والتكنولوجيا، ومواكب للثورة العلمية والتكنولوجية، وحتي نتخلص من نزعة
اﻟﻤﺠتمع الاستهلاكي، الذي يستهلك
التكنولوجيا ولايخلقها او ينتجها ، أوحتي نتخلص من مشكلة قطف ثمار
التكنولوجيا بدلا من بذل الجهد والعرق من اجل زرع شجرتها. وبذلك وحده
ندخل مرحلة اﻟﻤﺠتمع الصناعي الزراعي
المتطور.
وحدة وشمولية التعليم العام
حول كتاب جنوب السودان: جدل الوحدة والانفصال

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  عمر ادريس في السبت 06 يونيو 2009, 7:08 pm

عاليا حتى مطلع ظهر غدا

عمر ادريس

عدد الرسائل: 376
تاريخ التسجيل: 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دكتور بوب يقدم ندوه حول كتابه:جنوب السودان,جدل الوحده والإنفصال

مُساهمة  إقبال المرضى في الأربعاء 26 أغسطس 2009, 6:32 am

كتب الاستاذ حسن موسى فى سودان فوراول عن كتاب الدكتور بوب ما يلى:

حسن موسى

اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 921


نشرةارسل: الثلاثاء اغسطس 25, 2009 9:52 am موضوع الرسالة: كتاب د. عبد الماجد بوب في "جدل الوحدة والانفصال" رد مع اشارة الى الموضوع

كتاب جديد

"جنوب الســــودان
جدل الوحدة والانفصال"

كتاب الدكتور عبد الماجد بوب الصادر عن مطبعة جامعة الخرطوم،2009، [صمم الغلاف أ. المرضي]،
هو من الكتب المتعددة المنافع.فمن جهة فالكتاب منجم غني بوثائق نادرة للمنعطفات المهمة في تاريخ السودان الحديث، من منظور الصراع السياسي و العسكري و الرمزي، الدائر في جنوب السودان، بين السلطة المتمركزة في الخرطوم و المعارضة المقيمة في الأطراف.و أهمية الوثائق ،التي اجتهد المؤلف في إختيارها و تصنيفها و ترجمتها، تتمثل في كونها تعضّد التفاكير و تسندها بمعرفة حصيلة مواقف الفرقاء و تقعّد الخلاصات على مقعد الواقع.و هذا الموقف، موقف معانقة الواقع من خلال الوثائق، ينقل المفاكرة لمستوى اعلى من مستوى الأدب العاطفي [بأنواعه، الطيبة و المرذولة]، الذي لبّك المناقشة السياسية السودانية و اعتقلها في حيّز بيت الشعر الهويولوجي المعاصر و ساهم في مسخ الوطن لنوع من "خرافة سنارية" بعيدة عن الهموم الحقيقية للأهالي الواقفين على الجمر في أرض واقع يومي منسوج من خيوط الحرب و العسف العرقي و سوء التنمية.
لكن كتاب الدكتور عبد الماجد بوب ليس مجرد سجل لوثائق هذا النزاع الجوهري في تاريخ السودان،فهو ، بما ينطوي عليه من تحليل نقدي عالي، يطرح نفسه كدعوة للمفاكرة النقدية في جوانب هذا النزاع المعقد البالغ التركيب، و التي يبدو جانب النزاع السياسي فيه كما الطرف الظاهر من جبل الجليد العملاق الذي يعترض مسار سودان التنمية و الديموقراطية. و دعوة المفاكرة النقدية المبذولة عبر الصفحات لا تتم من موقع الحيدة الأيديولوجية الكاذبة التي تغري الباحث الأكاديمي [ عادة؟] بأن يقف موقف المتعالي على الصراع.فالمؤلف طرف اصيل في هذا الصراع الطبقي البالغ التركيب، و إنحيازه السياسي الواضح لسودان الحرية و الديموقراطية و التنمية هو المحرّك الحقيقي لجهد التفاكير الجليلة التي تنتظم جسم مبحثه. و في هذا المشهد جرت شهادة الدكتور محمد سليمان محمد في تقديمه للكتاب:"
دكتور ماجد بوب يكتب من منطلق الباحث العلمي في صرامة و شمول و دقـّة، لكنه، بالتأكيد، ليس بالعالم المحايد، فلماجد موقف سياسي و إنساني واضح و صريح.فهو يهتم بالحقيقة اهتمامه بالعدالة، و لهذا لا يكتفي بمجرد السرد وتوثيق الحقائق، أنما يفصح عن موقفه تجاه الأحداث و المواقف في جرأة و تجرّد، حتى لو جاءت النتائج ضد اصدقائه السياسيين."[9].
و قد أشار المؤلف إلى قضية هامة تنتظر الباحثين "في الأعوام القادمة" هي:" قدرة الحركة و الجيش الشعبي على إحداث التحوّل المحتوم لولوج مضمار العمل السياسي و الدستوري في محل النضال المسلّح". هذا "التحول المحتوم" هو ، بلا شك ، من المهام الجليلية التي تنتظر جيل القادة المقيمين اليوم في كواليس المشهد السياسي الجنوبي.و في هذا المنظور تأتي منفعة كبيرة أخرى لجهد الدكتور بوب.
فالكتاب ، فضلا عن الإضاءة القوية لشعاب هذا النزاع الدامي الأطول من نوعه في القارة ، فهو أيضا إضاءة قوية لعدد كبير من الفعاليات السياسية الجنوبية المتحركة على خشبه مسرح النزاع.و الدكتور عبد الماجد يقدمهم تقديم الباحث الذي يعرفهم عن قرب من جراء العمل العام المشترك او من جراء المخالطة و الصداقة.و هذا من الأمور التي لا تتاح إلا للباحث العاكف ليل نهار على موضوعه .وفي السابق تميّز الأسلوب الذي دبّر عليه اعلام الحكومات الإستبدادية تقديم ممثلي الحركة السياسية في الجنوب بإهمال الفعاليات السياسية التحتية و اختزال حركة المعارضة السياسية في الجنوب لبضعة اشخاص قياديين ، هم عادة النفر الموقع على الإتفاقات السياسية.و مع كتاب د. عبد الماجد بوب يتاح للقارئ نوع من " قاموس" للأعلام و قادة الصف الثاني المتحركين في كواليس المشهد السياسي و بعضهم لا يقل أهمية عن من هم تحت دائرة الضوء. هؤلاء الأشخاص مهمون لعقلنة التحولات و المواقف السياسية التي قد تبدو غامضة لغير المتابعين لبواطن الصراع السياسي و الصراع المسلح في شمال و في في جنوب السودان، مثلما هم مهمون لفهم آفاق التطور السياسي الذي ينتظر الحركة السياسية في الجنوب.و قائمة " الأشخاص الأكثر تأثيرا في التطور السياسي يجنوب السودان" [ص 33لـ 41] تكتمل بشكل اقضل عند التوغل في تفاصيل البحث حيث تكتمل صورة الشخص من خلال دورة في بعض الأحداث.و ربما فتحت هذه البادرة المحمودة الباب لبناء قاموس تحليلي للأشخاص الأكثر تأثيرا في التطور السياسي للسودان في جملتهم.
شكرا يا عبد الماجد على هذا العمل الضخم الذي ساعدني كثيرا على" ترقيع" معرفتي التقريبية بالكثير من أوجه الصراع الطبقي المستعر في جنوب السودان.و أظن أن هذا الكتاب يمثل في المكتبة السودانية كجهد كبير ينضاف لجهود " كتّاب مرموقين من السودانيين و الأجانب" مثلما يمثل كـ " فيض إعزاز" رفيع لأستاذ الأجيال محمد عمر بشير" الذي اصبحت كتبه و علمه النافع منهلا للكتاب و الطلبة داخل السودان و خارجه.وأتمنى له موضع الحظوة بين الكتب التي ستكوّن مادة تاريخ الصراع السياسي في جنوب السودان.
لا بد من عودة أكثر تأنيـّا لهذا العمل الكبير.
الشكر موصول للجنود[ " المجهولين"؟] الذين تضامنوا على توصيل الكتاب.

إقبال المرضى

عدد الرسائل: 91
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى